اخبار اقتصادية

هل يتجه اليورو إلى مستوى 1.20؟

هل يتجه اليورو إلى مستوى 1.20؟

 

 لا يوجد ما يوقف اليورو الآن بعد أن أوضح رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي أن مخاوفه من انخفاض التضخم محدودة.  وفي حين قال رئيس البنك المركزي إن مقاييس التضخم الكامنة لا تزال منخفضة، أشار أيضا إلى أن التضخم باستثناء الغذاء والطاقة سيرتفع على المدى المتوسط ​​حيث أن التحفيز يدعم الطلب وتساعد ظروف التمويل المواتية  الاستثمار.   وتظهر نتائج المسح أن هناك انتعاشا قويا وواسع النطاق يتيح للمستثمرين النظر في تحذير البنك المركزي من إمكانية زيادة حجم ومدة التسهيل الكمي إذا لزم الأمر.  ويشجع البنك المركزي الأوروبي أداء الاقتصاد، ولا يساوره القلق بشكل خاص إزاء ارتفاع العملة وخطط اتخاذ قرار بشأن برنامج التسهيل الكمي الخاص به في الخريف.  على الرغم من أن دراغي قال إن سيناريوهات إيقاف برنامج التسهيل الكمي لم تتم مناقشتها في هذا الاجتماع، ولم يتحدثوا عن ما سيحدث في سبتمبر، فإن عدم جدية البنك المركزي الأوروبي حول مناقشة تقليل التحفيز الاقتصادي  في وقت ما بين شهري سبتمبر ونوفمبر كان كافيا لإرضاء مشتري اليورو.   وارتفع زوج العملات اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD الى اقوى مستوى له خلال 23 شهرا، وقد يكون الامر مسألة وقت فقط  أن يخترق أعلى مستوى له خلال عامين عند 1.1714.   إن التحرك إلى مستوى 1.18 أمر لا مفر منه طالما أن مسؤولي البنك المركزي الأوروبي لا يوجهون العملة ولكن قد يتطلب الوصول إلى مستوى 1.20 قوة في نتائج مؤشرات مديري المشتريات.

 

قد يكون الدولار الأمريكي قد تراجع يوم أمس، ولكن لا يزال الاتجاه الهبوطي  قويا مع تداول الدولار / ين عند أدنى مستوياته لليوم الثالث على التوالي.   انخفض مؤشر فيلادلفيا الفيدرالي الصناعي إلى أدنى مستوى له خلال 8 أشهر في شهر يوليو، مما عزز مخاوف السوق بشأن تعافي الاقتصاد الأمريكي.  انخفضت طلبات إعانة البطالة لكنها كانت منخفضة لبعض الوقت.   مع كل خيبات الأمل التي جاءت عن البيانات الاقتصادية في الفترة الأخيرة، سيكون العديد من المستثمرين متشككين عند الذهاب إلى اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.  مثل البنك المركزي الأوروبي، ترك بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير الليلة الماضية.   وعلى الرغم من رفع مستوى تقييمهم للاقتصاد ورفع توقعاتهم للناتج المحلي الإجمالي، فقد خفضوا توقعات التضخم للسنة المالية إلى 1.1٪ من 1.4٪.   كما أنهم أخروا في البنك المركزي توقيت بلوغ هدف التضخم بنسبة 2٪ إلى حوالي 2019  من حوالي عام 2018.   وهذا يعني أن البنك المركزي الياباني سيواصل سياسته التكيفية في المستقبل المنظور دون أي حديث عن الخروج.

 

 وفي الوقت نفسه، قام الجنيه الاسترليني بالامتداد في خسائره ليوم التداول الرابع على التوالي، ورفض مستوى 1.30 في هذه العملية.  فشلت مبيعات التجزئة الأقوى من المتوقع في إقناع المستثمرين بأن محافظ البنك البريطاني كارني جاد في رفع أسعار الفائدة.  وبعد هبوطه في شهر مايو، تعافى الإنفاق في يونيو مع ارتفاع مبيعات التجزئة بنسبة 0.6٪.   لم يكن هذا فقط أكبر من التوقعات عند 0.4٪ ولكن تم التحقق من ذلك من خلال ارتفاع بنسبة 0.9٪ في مبيعات التجزئة الأساسية التي تستثني وقود السيارات.   في حين أن ه من المفترض أن يوقف هذا انخفاض الجنيه الاسترليني، يشعر المستثمرين بالقلق من أن المستثمرين البريطانيين ينفقون فوق إمكانياتهم مع نمو الأجور البطيئ.  والأهم من ذلك أنه على الرغم من أن الإنفاق ارتفع أكثر مما كان متوقعا، فشلت الزيادة في تعويض الانخفاض في الشهر الماضي وعندما يقترن هذا بركود الضغوط السعرية، يمكن القول ان فرصة رفع سعر الفائدة في الخريف ضعيفة.   ولا يشعر السوق بالسعادة من أن تبقى رئيس الوزراء ماي في منصبها حيث ينظر إليها الآن على أنها زعيم ضعيف فيما يتعلق باستراتيجية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي .  . لدى الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD دعم عند مستوى 1.2875 لكن آخر انخفاض قد يدفع هذا الزوج إلى ادنى مستوى له عند 1.2750.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.