اخبار اقتصادية

هل يلقي أمل رفع سعر الفائدة من البنك البريطاني بظلاله على قضية الخروج من الاتحاد؟!!

هل يلقي أمل رفع سعر الفائدة من البنك البريطاني بظلاله على قضية الخروج من الاتحاد؟!!

 

 كان هناك تحرك ضئيل جدا في العملات يوم الاثنين، وهذا النقص في التقلب يمكن أن يكون مؤشرا ما سيكون عليه التداول لبقية الأسبوع.  ومع عدم وجود بيانات اقتصادية أمريكية أساسية  وعدم تحدث جانيت يلين محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي حتى اغلاق السوق يوم الجمعة هذا الاسبوع ، فإن العناوين السياسية هي الأمل الوحيد للتأثير على تقلب  الدولار.   يجب على المتداولين متابعة أي أخبار عن أخبار عن اختيار محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي، قضية كوريا الشمالية والتقدم أو أي تقدم يتعلق بخطة الإصلاح الضريبي.  وكانت  يلين، التي لديها فرصة نسبتها 90٪ لفقدان وظيفتها في فبراير قد تحدثت يوم الاحد وكانت تصريحاتها تميل الى تضييق السياسة النقدية نسبيا.   وقالت انه من المتوقع ان تتعافى معدلات التوظيف مرة أخرى بعد ضعف قراءة سبتمبر وأفضل تخمين لهاهو ان قراءات التضخم الضعيفة لن تستمر.  والأكثر اهمية من هذا هو انها تشعر أن النمو الاقتصادي المستمر يضمن رفع سعر الفائدة تدريجيًا، مما يدل على أن البنك يسير في المسار الصحيح لرفع اسعار الفائدة مرة اخرى هذا العام.   وهذه التعليقات الإيجابية جنبا إلى جنب مع القراءة الأقوى من التوقعات التي جاء بها مؤشر فيلادلفيا الصناعي الفيدرالي  قد ساعدت الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY على تجنب المزيد من الخسائر حيث سجل نشاط الصناعات التحويلية في منطقة نيويورك نموًا بأقوى وتيرة له خلال أكثر من 3 سنوات. ونعتقد أن الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY عرضة لخسائر إضافية حيث تبدأ الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في مناورات عسكرية.  كما جاء عن السي ان ان ان كوريا الشمالية ترفض اتباع الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحالي.  من المتوقع ايضا الاعلان عن اسم محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي الجديد أي يوم الآن وإذا جاءت اي مفاجأة في الاسم المطروح فسوف ينخفض الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY إلى ما دون مستوى 111.00.

 

 بينما قد يكون هذا الاسبوع اسبوعًا هادئًا بالنسبة للعملات الأجنبية، إلا أنه قد يكون أسبوعًا نشطًا بالنسبة للباوند البريطاني.  فعلى خلاف الدولار الأمريكي USD، شهدنا تقلبات سعرية خلال يوم التداول أمس حيث انهار الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD على خلفية الأخبار المتعلقة بموضوع خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit). وفي بداية جلسة التداول الأمريكية يوم أمس كانت هناك تقارير عن أن المفاوضات حول خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) قد تنهار، إلا إذا اعترف الاتحاد الأوروبي ببعض القضايا الاساسية.  وطبقا لما ذكره مسؤولون مقربون من هذه المسألة، ذكرت بلومبرج أنه “بدون إشارة واضحة إلى أن المفاوضات سوف تتقدم فيما يتعلق بترتيبات التجارة والانتقال بحلول ديسمبر المقبل فى قمة قادة الاتحاد الأوربى هذا الأسبوع، فإن عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربى ستتعرض لخطر الانهيار”. وفى الاسبوع الماضى كان المستثمرون يأملون فى ان تحقق المحادثات تقدما ملموسا بعد ان قال كبير المفاوضين بالاتحاد الاوربى انه بامكانهم تقديم فترة انتقالية لعملية خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) مدتها  عامين ولكن الانتكاسة الاخيرة تمثل علامة على مدى الصعوبة التي ستكون عليها المفاوضات.  ومع تقدم المحادثات، فإن توقعات الاقتصاد والسياسة النقدية يمكن أن تطغى على مخاطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.