اخبار اقتصادية

مفتاح التداول اليوم بين يدي الناتج المحلي الإجمالي الامريكي

مفتاح التداول اليوم بين يدي الناتج المحلي الإجمالي الامريكي

 

سادت حالة من الهدوء في جلسة التداول الآسيوية و بداية جلسة التداول الأوروبية  في اليوم الاخير من التداول هذا الاسبوع فيما عدا الباوند البريطاني والذي انهار مرة أخرى بسبب الأخبار المتعلقة بقضية خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit).

 

وقفت المحكمة العليا في أيرلندا الشمالية جانبا فيما يخص الحكم بشان استفتاء الاتحاد الأوروبي وقالت أن هذه “القضايا السياسة عالية المستوى لا يمكن مقاضاتها – تنظر المحكمة في قضية تفعيل المادة 50  بما يتناسب مع هذا التصنيف ولا تخضع للمراجعة القضائية.” ويمهد حكم المحكمة الطريق لحكومة المملكة المتحدة للمضي قدما في خططها، على الرغم من أنها ستواجه مزيدًا من التحديات في المحاكم البريطانية قبل يتم رفض الاعتراضات القانونية  تمامًا.

 

ات هذه الاخبار إلى دفع الباوند البريطاني للأسفل إلى ما دون مستوى 1.2150 ولكنه تمكن من الحفاظ على مستوى الدعم 1.2100 على الرغم من استمرار الضغوط عليه.  تقع هذه العملة في منطقة ذروة البيع ولكن لا يوجد وضوح في الوضع السياسي ويبدو أنه لم تعد هناك احتمالية كبير بالتوصل الى تسوية فيما يتعلق بقضية  خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit)، وحتى يرى السوق أي شرارة بأخبار جيدة فمن  المرجح أن يكون أي ارتفاع للباوند قصير الاجل.

 

في الوقت ذاته سيكون تركيز السوق كله موجه إلى الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي مع توقعات السوق بارتداده بقوة الى 2.5% من 1.4% الذي كان عليه في الشهر الماضي.  يبحث المحللون عن قنبلة أكبر حجمًا كأن يرتفع إلى 2.9٪  بدافع من انفاق المستهلك و نفقات رؤوس الاموال،  وإن سجل هذا التقرير فعليًا قراءة تفوق التوقعات، فقد يطلق هذا شرارة ارتفاع زوج العملة الدولار الأمريكي / الين الياباني إلى مستوى 105.50 أو إلى 106.00، حيث سيكون رفع سعر الفائدة من البنك الاحتياطي الفيدرالي في شهر ديسمبر مؤكدًا.

 

لكن في ظل ضعف مؤشر ثقة المستهلك وحقيقة أن  مبيعات التجزئة قد جاءت اقل من التوقعات لشهرين من بين ثلاثة أشهر، فإنه توجد فرصة جيدة بأن يأتي الناتج المحلي الإجمالي أقل من التوقعات. وإن جاء أقل قليلاً من التوقعات فلن يؤثر ذلك على الدولار الأمريكي / الليرة التركية USDTRY كثيرًا، ولكن إن سجلت هذه البيانات قراءة أقرب إلى 2% من 2.5% فيمكننا أن نشهد  تراجع عن ارتفاع هذا الاسبوع حيث ستتجدد الشكوك حول احتمالية رفع سعر الفائدة من البنك الاحتياطي الفيدرالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *