اخبار اقتصادية

تحليل اهم العملات الاساسية في سوق الفوركس: الدولار الامريكي، الباوند البريطاني، اليورو، الين الياباني

الدولار الأمريكي USD

عادت الشهية للمخاطر مرة أخرى في السوق في جلسة التعاملات المسائية، وهبط الدولار في مقابل العملات الأوروبية الرئيسية والين الياباني. ويبدو أن انتصار حزب الديمقراطية الجديدة في اليونان قد جاء كعامل إيجابي من شأنه أن يحول دون خروج اليونان من منطقة اليورو. ونتيجة ذلك، اندفع المستثمرون لإغلاق مراكز شراء الدولار. وإلى جانب ذلك، أعلن قادة منطقة اليورو عن احتمال القبول بخطة إنقاذ لليونان، وهو ما كان له تداعياته على الدولار كذلك. وجاء على قمة هذه الأحداث أن الدولار كان مقدرًا له كذلك التعرض لضغوط نتيجة زيادة التوقعات بجولة أخرى من التيسير الكمي في الولايات المتحدة عقب اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية مباشرة يوم الأربعاء، ومدفوعة بخطاب الاحتياطي الفيدرالي. وسوف تكون الأجندة الاقتصادية لليوم خالية من الأنباء المهمة، بيد أن جبهة البيانات السياسية ستغطي حدثًا مهمًا – وهو قرار الاحتياطي بخصوص أسعار الفائدة، ويعقبه المؤتمر الصحفي الذي من المقرر أن يعقده محافظ البنك السيد بيرنانكي. وقد انتشرت شائعات تفيد بأن الجهات التنظيمية الأمريكية قد تقرر توسيع «العملية تويست». وبموجب هذه العملية، سوف يبيع الاحتياطي الفيدرالي ديونه من سندات الخزانة قصيرة الأجل treasury debt، ويشتري بدلاً منها سندات طويلة الأجل. ولكن حتى لو تأكدت صحة هذه الشائعات، فلن تؤدي هذه الأنباء على الأرجح لإحداث أي تذبذبات قوية في الأسعار، حيث روعي هذا الاحتمال بالفعل في السعر المطروح. ومن جهة أخرى، فإذا لم يتحدث الاحتياطي الفيدرالي عن زيادة التيسير الكمي، فسيؤدي ذلك لتدعيم مكانة الدولار.

اليورو EUR

قفزت أسعار اليورو بشكل كبير في مقابل الدولار في نهاية جلسة التعاملات يوم الثلاثاء، مدفوعة بتعليقات الإدارة العليا الأوروبية – حيث قال رئيس الـ «يوروجروب» جان كلود جانكر بإمكانية إجراء مناقشات تتناول توسيع الإطار الزمني لبعض الخفض في خطة الإنقاذ اليونانية. وقد وافقت المستشارة الألمانية «أنجيلا ميركل» على قيام «آلية الاستقرار المالي الأوروبي» EFSF بمنح قروض للاقتصاديات الأوروبية المتعثرة في سداد ديونها. وقد أغلق المستثمرون مراكز بيع اليورو توقعًا لإعلان الاحتياطي الفيدرالي. وعند التحول لأنباء اليوم،  لا يتوقع صدور بيانات مهمة عن اقتصاد الاتحاد الأوروبي فيما عدا مؤشر أسعار المنتجين الألماني، والمتوقع أن يهبط بنسبة -0.2% على أساس شهري في مايو، مقارنة بـ +0.2% في السابق،  و +2.2% على أساس سنوي في مقابل +2.4% في السابق، وهو ما قد يسبب بعض الإحباط في منطقة اليورو. وسيكون محور الأضواء القادم هو التقرير المقبل المنتظر من لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، فضلاً عن المؤتمر الصحفي الذي سيعقده بيرنانكي. وحتى هذا الحين، من المتوقع أن تسير حركة التداولات بشكل بطيء.

الباوند البريطاني GBP

ارتفع سعر الباوند البريطاني في مقابل الدولار يوم الثلاثاء برغم البيانات الاقتصادية الضعيفة القادمة من المملكة المتحدة، والتي قلل من آثارها البيانات الإيجابية من أوروبا، والتي دفعت أسعار الباوند وعززت مكاسبه. وسوف تكشف أنباء اليوم عن خطط السياسات النقدية لبنك انجلترا، حيث سيعلن المركزي البريطاني قراره بخصوص أٍسعار الفائدة وخطته لشراء السندات. فإذا ما أشار التقرير لنظرة ناعمة في صالح المزيد من التيسير الكمي، فإن الإسترليني سيتعرض لضغوط. وسوف يتجه الاهتمام بصفة خاصة لبيانات التوظيف البريطانية والمقرر أن تصدر اليوم. وتشير التنبؤات إلى أن عدد العاطلين في مايو سيظل ثابتًا بلا تغيير عند نسبة 4.9%. أما بالنسبة للمراكز المالية للإسترليني، فإن المحرك الرئيسي للعملة سيكون الأنباء الخاصة بقرار الاحتياطي الفيدرالي المرتقب اليوم.

الين الياباني JPY

سارت حركة تداولات الين الياباني في نطاق ضيق في مقابل الدولار يوم الثلاثاء ولكنها نجحت في الارتفاع في نهاية يوم التداول. ويبدو أن الين لا يزال متأثرًا في تحركاته بعاملين رئيسيين– المخاوف على ديون منطقة اليورو من جهة، وتحذيرات التدخل من جانب بنك اليابان من جهة أخرى. ومن المقرر أن يصدر اليوم تقرير العجز التجاري لليابان، والذي هبط بشكل أكثر عمقًا من -512 إلى -657.2 مليار ين، فيما كانت تتوقع التنبؤات وصوله لمستوى -347.7. وسيتطلع التجار لاحقًا لتعليقات رئيس المركزي اليابني السيد «شيراكاوا». وثمة احتمال بأن يتخذ بنك اليابان إجراءات صارمة تستهدف إضعاف قيمة الين، بالأخذ في الحسبان قيمة الين الحالي والتي تعوق الصادرات اليابانية. ومن ثم فإن قيمته تتوقع نموًا متسارعًا في قيمة زوج الدولار الأمريكي/ين ياباني USD/JPY، وإن تأجل هذا القرار انتظارًا للقرار المقبل للاحتياطي الفيدرالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.