Currently set to No Index
Currently set to No Follow
اخبار اقتصادية

وضع صعب تتعرض له اليونان.. فهل من مخرج؟!

يبدو أن هذا الأسبوع أسبوع هام بالنسبة للعملة الأوروبية الموحدة، حيث يبدو أن مشاكل اليونان تقترب من نهايتها.

كانت الأسواق المالية تشعر بالقلق حيال اجتماع وزراء مالية منطقة اليورو والذي بدأ في بولندا يوم الجمعة. وكان من المتوقع أن تتشكل فيه الدفعة الثانية من التمويل الطارئ لليونان، إلا أن المستثمرين قد تفاجئوا عندما قال وزراء المالية في بيان لهم بأنهم سيؤجلون أي قرار حول دفع 8 مليار جنيه إسترليني حتى شهر أكتوبر القادم.

وجاء رد فعل رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو بعد هذا الإعلان هو إلغائه لرحلته إلى أمريكا والتي كان من المقرر أن يقوم بها ها الأسبوع لعقد محادثات طارئة مع حكومته. ومن المقرر أن يجتمع “باباندريو” بمسئولين في صندوق النقد الدولي ويحضر الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وراجت الإشاعات في السوق حول وجود ضغط على الحكومة اليونانية من المُقرِضين لتقليل 20.000 وظيفة من القطاع العام للاستمرار بذلك في تطبيق شروط المساعدة المالية. ويبدو انه من المحتمل أن تتناول المحادثات الطارئة لمجلس الوزراء اليوناني هذا الموضوع، كما قد تتناول هذه المحادثات التعليقات التي أدلى بها فولفغانغ شويبله وزير المالية الألماني، الذي صرح في مطلع الأسبوع ان الوقت قد حان بالنسبة لليونان أن تقرر ما إذا كان يرغب في البقاء في منطقة اليورو.

و في وقت سابق من صباح اليوم، قدم ايفانجيلوس فينيزيلوس وزير المالية الفرنسي وصفًا لوضع اليونان الحالي، عندما علق بقوله ان اليونان قد تعرضت “للابتزاز والإذلال” بسبب أزمة ديونها.

وقد تسبب تردي الوضع في اليونان في إضعاف اليورو في التعاملات المبكرة هذا الأسبوع. وفي الوقت نفسه، تراجعت معدلات الرغبة في المخاطرة، حيث تراجعت أسعار النفط للأسفل منذ ان أعادت الأسواق فتح أبوابها الليلة الماضية. فقد تراجع الجنيه الإسترليني/ الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى خلال 8 أشهر في بداية التداول هذا الصباح، حيث تراجع المستثمرون عن رغبتهم في المخاطرة. وفي ظل تكوّن أدنى المستويات التنازلية، وأعلى المستويات التصاعدية على الرسم البياني، يظهر على الجنيه الإسترليني/ الدولار الأمريكي إشارات بالدخول في اتجاه هبوطي كلاسيكي، وبالتالي من المحتمل ان يتعرض هذا الزوج لمزيد من الانخفاض تأثرًا بالأخبار المنتظرة من اليونان خلال هذا الأسبوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *