اخبار اقتصادية

هل يتكوّن قاع سعري عند 106.00 لزوج العملة الدولار ين ياباني

 

كان التداول اليوم يوم آخر من الانخفاض للدولار الامريكي ، حيث ارتفع زوج العملة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني (الدولار الأمريكي/ ين ياباني USDJPY) إلى أدنى مستوياته خلال  عدة أسابيع في جلسة التداول الأسيوية مخترقًا  مستوى 106.50 ومهددًا باختراق مستوى 106.00.

 

وكانت آخر دورة من عمليات البيع ناتجة عن تعليقات وزير المالية الياباني آسو الذي صرح بأن قوة الين الأخيرة لم تكن كافية للقيام بالتدخل في سوق الصرف وأن الانخفاض لم يكن مفاجئا بما يكفي لكي تفكر وزارة المالية في أي نوع من الإجراءات النشطة.

 

ومع ذلك، فمن المؤكد أن ارتفاع تكلفة العملة يزعج مشرعي السياسة النقدية في اليابان لأنهم يحاولون تحفيز معدل  النمو والتضخم في البلاد وكلاهما مهدد من سعر الصرف الحالي.  قد يكون الانخفاض الحاد في تقرير أسعار الآلات اليابانية في الليلة الماضية – وهو رقم متقلب بالتأكيد – أول علامة على أن ارتفاع الين بدأ يضر بمعدل النمو المعتمد على التصدير في البلاد.

 

ولا يزال ضعف الدولار الأمريكي في سوق الفوركس مستمرا على جميع القطاعات، حيث يواصل المستثمرون تجاهل ارتفاع عوائد السندات الأمريكية ا خوفا من ارتفاع العجز المزدوج من الميزان التجاري والميزانية.  وأظهرت البيانات الاقتصادية من الولايات المتحدة الامريكية يوم أمس أمس أسوأ سيناريو للعالم مع ارتفاع التضخم في نفس وقت تراجع معدل طلب المستهلك مما يشير إلى أن البنك الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى رفع سعر الفائدة بغض النظر عن أي تباطؤ في معدل الطلب النهائي.  ومن الواضح أن الدولار يحتاج إلى بعض الأخبار الإيجابية من الناحية الاقتصادية والتي قد تتمكن من إلغاء تلغي سرد ​​التضخم، ولكن لا تزال هذه البيانات بعيدة المنال الآن.

 

كان ضعف الدولار الأمريكي واضحا حتى في الدولار الاسترالي الذي ارتفع إلى أعلى مستوياته الأسبوعية على الرغم من أن بيانات التوظيف جاءت أقل قليلا من التوقعات، حيث انخفض عدد الظائف بدوام كامل  بأكثر من 50 ألف على الرغم من أن القراءة الأساسية لتقرير التوظيف قد سجلت قراءة 16 ألف ليسجل هذا التقرير بذلك ارتفاعات إيجابية للشهر السادس عشر على التوالي . و لم يكن هناك شيء في التقرير يدفع البنك الاحتياطي الاسترالي لتغيير موقفه المحايد بحزم الآن حيث لا تزال ارتفاعات الأجور فاترة، ولكن مع استمرار قوة العمل  فقد يضطر البنك المركزي إلى تغيير موقفه في وقت أقرب مما يعتقد السوق.

 

في جلسة التداول الأمريكية اليوم لا يوجد سوى بيانات من الدرجة الثانية من الاهمية، وتتضمن معدلات الشكاوى من البطالة الأسبوعية ومؤشر فيلادلفيا الصناعي الفيدرالي ومؤشر امبير ستات الصناعي الفيدرالي وبيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI). وليس من بين هذه البيانات ما هو محرك كبير للسوق اليوم ولكن اي مفاجئة إيجابية من هذه البيانات قد ينتج عنها عمليات البيع على المكشوف في زوج العملة الدولار الأمريكي/ ين ياباني USDJPY والذي لا يزال عند منطقة ذروة البيع.  وكان هذا الزوج قد سجل انخفاضًا بمقدار 700 نقطة منذ بداية العام ومن المحتمل أن يجذب مستوى 106.00 بعض المشترين الذين يعملون على المدى الطويل، ولكن في الوقت الحالي يرتفع الزخم لدى صفقات البيع ومن المركد أنه سيكون هناك ضغط عند مستوى 106.00 في وقت لاحق من جلسة التداول الامريكية إذا جاءت البيانات الاقتصادية الأمريكية بنتائج مخيبة للآمال اليوم وعادت التدفقات المالية الكارهة للمخاطر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.