اخبار اقتصادية

محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) يدعم العملة الأمريكية

محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) يدعم العملة الأمريكية

من المثير للاهتمام ان نرى من المثير للاهتمام ان نرى مدى سرعة تغيرات التوقعات في الاسواق فيما يتعلق بفرص رفع سعر الفائدة، حيث ارتفعت التوقعات الخاصة برفع سعر الفائدة من صفر بالمئة تقريبا في يونيو الى ما فوق 30% خلال أيام  فقط. وتجاهل المضاربون على أسعار الفائدة التعليقات الاخيرة الصادرة من اعضاء البنك الاحتياطي الفيدرالي “روزينجرين” و “ويليامز” و “لوكارت” والذين قالوا ان الاسواق تقل من تقييم احتمالية تضييق السياسة النقدية من البنك المركزي.  إلا أن محضر اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي تم الاعلان عنه يوم أمس قد اعاد تشكيل هذه التوقعات.

وعلى الرغم من ان البنك الاحتياطي الفيدرالي كان منقسما فيما يتعلق بتقييم التطورات الاقتصادية الاخيرة، إلا أن محضر اجتماع البنك لشهر ابريل قد فتح الباب لرفع سعر الفائدة في يونيو ،  حيث قال اغلب المشاركون أنه إنه جاءت البيانات الاقتصادية القادمة متوافقة مع احتمالية ارتفاع معدل النمو الاقتصادي في الربع الثاني من العام، فمن المحتمل أن يقوم برفع اسعار الفائدة في الاجتماع القادم في يونيو.

ولم يرغب البنك الاحتياطي الفيدرالي في مفاجئة السوق ، حيث أنه من الواضح انه يرغب في تعديل توقعاته التي أصبحت اكثر تشؤما تجاه تضييق السياسة النقدية  وكان رد الفعل الفوري بعد الاعلان عن محضر اجتماع البنك  هو ارتفاع الدولار الأمريكي و ارتفع عوائد السندات الامريكية و عكس الاسهم لارتفاعاتها المبكرة و اغلاقها عند مستويات أقل.

وقد يؤدي هذا التغير الى حصول الدولار الامريكي على بعض الدعم على المدى القصير. ولكن نظرا الى انه لم يتبقى سوى اقل من شهر على اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي المقرر انعقاده يومي 14 و 15 يونيو، فسوف تكون البيانات الاقتصادية الهامة قبل الاجتماع هي مؤشر الاستهلاك الشخصي باستثناء الغذاء و الطاقة يوم 31 مايو و بيانات العمل يوم 3 يونيو ، حيث ستكون هذه البيانات أساسية لتقييم إذا ما سيستمر ارتفاع الدولار الأمريكي، لأنه سيتم الاعلان عن مؤشر أسعار المستهلك (CPI) بعد اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي بيوم واحد.

كان الدولار الاسترالي هو الاسوأ أداءا اليوم حيث انخفض الى ادنى مستوياته خلال 10 اسابيع مقابل الدولار الامريكي.  وعلى الرغم من ان معدل البطالة لا يزال عند 5.7% وتمكن الاقتصاد من إضافة 10,800 وظيفة في شهر أبريل، فإن الامر الآن أصبح يتعلق بالجودة وليس الكم.  انخفضت وظائف الدوام الكامل بمقدار 9,300 بينما ارتفعت وظائف الدوام الجزئي بمقدار 20,200 مما يدل على ان البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) قد يشعر بالقلق بشأن جودة الوظائف المضافة.  ولم يكن تقرير اليوم ذو تأثير مباشر على قرار البنك المركزي القادم بتقليل سعر الفائدة في شهر يونيو، وإنما كان السوق ينتظر هذه البيانات لمعرفة إذا كان التضخم ضعيفا، لأن التجار يعلمون ان هذا الوضع يجعل قطع سعر الفائدة خيار مطروح على الطاولة مما قد يدفع الدولار الأسترالي/ الدولار الامريكي AUDUSD بالتالس الى مستوى 0.70 كهدف محتمل على المدى القصير.

كان الاسترليني يحاول اليوم الحفاظ على ارتفاعات يوم امس عندما اغلق على ارتفاعب القرب من اعلى مستوى خلال اسبوعين مقابل الدولار الأمريكي USD.   وقد قدمت بيانات العمل البريطانية يوم الأربعاء بعض الاشارات المتضاربة ولكنها كانت تميل الى الجانب الصعودي.  فقد سجلت الوظائف البريطانية ارتفاع قياسي آخر حيث ارتفعت بمقدار 44,000 الف في الثلاث اشهر الاولى من 2016 وانخفضت البطالة بمقدار 2,000.‎ ومن ناحية أخرى،  ارتفعت الاجور باستثناء المكافآت بنسبة 2.1%  في الثلاث اشهر الى مارس منخفضا من مستوى 2.2%. وكان ارتفاع الباوند متأثيرا بالجانب السياسي  وليس الاقتصادي .  وسوف يظل الباوند متأثرا بنتائج الاقتراع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *