اخبار اقتصادية

محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)

توقف حركة الاسهم العالمية بعد انتعاش سعر النفط

أظهرت الاسهم العالمية ضعفا خلال جلسة التداول يوم الثلاثاء خيث تراجعت اغلب الاسهم الى المنطقة الحمراء على الرغم من ارتفاع أسعار النفط والتي دعمت في السابق معدلات الثقة العالمية.  ويزداد وضوح حقيقة ان الارتفاعات في سوق النفط لم تعد تؤثر في الاسهم العالمية حيث يوجه المستثمرون تركيزهم  إلى حالة الاقتصاد العالمي  كأداة لتحفيز معدلات الرغبة في المخاطرة. وقد انعكس ذلك في الاسواق الاوروبية والتي ساد فيها اجواء من خيبة الأمل بسبب المخاوف من فتور النمو الاقتصادي في اقتصاد منطقة اليورو، بينما تتبعت وول ستريت نفس النموذج السلبي حيث انتشر التوتر بين المستثمرين بسبب تراجعت التوقعات برفع سعر الفائدة.  وعلى الرغم من ان اسواق الاسهم الاسيوية قد استمرت في عرض نوع من المرونة مع تزايد التوقعات بأن البنك الياباني قد يتدخل في سعر الصرف، إلا أن الاسهم الاسيوية قد تكون عُرضَة للانخفاض عندما ترتفع معدلات كره المخاطرة.

الاسترليني تحت الضغط

ارتفعت معدلات تذبذب الاسترليني على كافة القطاعات خلال جلسة التداول يوم الثلاثاء نتيجة لكلا من المخاوف من خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) و ضعف بيانات التضخم البريطانية والتي عززت من الآراء الهبوطية تجاه العملة البريطانية.  في ظل اقتراب موعد الاعلان عن نتيجة الاستفتاء على موضوع الخروج من الاتحاد الاوروبي،  أعلنت الجهات المالية القوية مثل صندوق النقد الدولي (IMF) و البنك البريطاني  و الخزانة البريطانية  عن قلقها بشأن تأثير خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) على بريطانيا.، الأمر الذي زاد من حدة تقلب الاسترليني.  وفي ظل تزايد المخاوف بسبب قضية خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) و تراجع البيانات الاقتصاية المحلية عن التوقعات، تستمر جاذبية المستثمر تجاه الاسترليني في التراجع حيث تتعرض الاسعار الى مزيد من الخسائر.  وقد يوجه المشاركون في السوق تركيزهم الى تقرير التوظيف البريطاني و إن استمر في طريقه الهبوطي مثل مؤشر أسعار المستهلك (CPI)، فقد يحصل البائعون على فرصة دفع الباوند للاسفل.

محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)

قد يوجه المستثمرون تركيزهم الى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) يوم الأربعاء والذي قد يقدم توضيح لتوقيتات رفع سعر الفائدة في 2016.‎ وبينما من المحتمل ألا يكون هناك تأثير كبير على السوق من محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، إلا أن المستثمرين قد يركزون على هذا البيان للحصول على اي إشارات متعلقة بالإجراءات المحتمل اتخاذها من البنك الاحتياطي الفيدرالي في يوليو.  وعلى الرغم من ان البيانات الاقتصادية الامريكية في الأسابيع الاخيرة قد عرضت إشارات من التعافي، إلا أنه يبدو أن المشهد الاقتصادي العالمي غير المستقر يمثل حاجز قد يعرقل جهود البنك الفيدرالي لرفع اسعار الفائدة. ولا تزال الاراء هبوطية الى حد ما تجاه الدولار الامريكي وقد يستمر ضعف الدولار في أن يكون هو الفكرة المهيمنة على السواق العملات العالمية إن فضل تقرير التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي لشهر مايو في إظهار إشارات من التعافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.