اخبار اقتصادية

محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)

 

الأخبار والأحداث:

اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) تميل الى السياسة النقدية الميسرة

 على الرغم من ان محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) يعتبر أكثر ميلا الى السياسة النقدية الميسرة، إلا أنه لا يمكننا استبعاد رفع سعر الفائدة في سبتمبر .  ومن وجهة نظرنا فإن فرص رفع سعر الفائدة في ديسمبر الآن تعتبر أعلى من فرص رفع سعر الفائدة في سبتمبر.  لنراجع سريعا هنا كيف ينظر البنك الاحتياطي الفيدرالي  الى التضخم و سوق العمل.

 لنبدأ بالاخبار الجيدة، فقد اتفق اعضاء البنك الاحتياطي الفيدرالي على أن أوضاع سوق العمل قد تحسنت أكثر، حيث وصل معدل البطالة الى 5.3% في يونيو.  ولا يزال العديد من الاعضاء يشعرون بالقلق بشأن ارتفاع عدد الباحثين عن وظائف، بالاضافة الى انخفاض معدل المشاركة.  بالإضافة الى ذلك، لا تزال الزيادة في الاجور ضعيفة.  وبشكل عام يشعر المشاركون بالثقة في ان تباطؤ سوق العمل مستمر في التلاشي ولكن يعتبر التضخم هو التهديد الحقيقي لرفع سعر الفائدة في سبتمبر.

 يعتبر التضخم مصدر قلق أساسي للبنك الاحتياطي الفيدرالي ولسوء الحظ فأن النظرة المستقبلية للتضخم لا تبدو جيدة.  يقول محضر الاجتماع ان بعض المشاركين قد عبروا عن وجهة نظرهم بأن المعلومات القادمة لم تدعم الثقة بشكل معقول في ان التضخم سوف يصل الى 2% على المدى المتوسط، بينما أكد المشاركون الآخرون على أن الاقتصاد قد أحرز تقدم ملحوظ خلال الأعوام القليلة الماضية وقالوا أنهم يرون الاوضاع الاقتصادية تبدأ في التوافق مع حتمية رفع سعر الفائدة الفيدارالية. وكما نرى فإن هناك انقسام بين اعضاء البنك الاحتياطي الفيدرالي حيث أنه ليس لديهم نفس النظرة عن مستقبل التضخم. وبالنظر الى اخر الأرقام الاقتصادية، فقد سجل التضخم باستثناء الغذاء والطاقة في يوليو قراءة دون التوقعات عند 0.1% كمعدل شهري مقابل التوقعات بقراءة 0.2% بينما كانت القراءة السابقة عند 1.8% كمعدل سنوي.  وسجل مؤشر معامل انكماش نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المؤشر المفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، معدل 0.3% كمعدل سنوي بيتما جاء هذا المؤشر بعد استثناء الغذاء والطاقة بمعدل 1.3% كمعدل سنوي في يونيو،  وبالتالي لم يكن هناك تغيير بالمقارنة مع قرائة شهر مايو. ومن وجهة نظرنا فإن ضعف النظرة المستقبلية للتضخم سوف تمنع البنك الاحتياطي الفيدرالي من رفع سعر الفائدة لشهر ديسمبر.  وكما ورد عن اعضاء البنك الاحتياطي الفيدرالي:  حكم الاغلبية بأن الأوضاع اللازمة لتضييق السياسة النقدية لم تتحقق بعد، ولكنهم قالوا أن هذه الأوضاع تقترب من هذه النقطة.

بيانات الميزان التجاري السويسري

 صدرت المزيد من الأخبار السيئو من سويسرا.  فقد جاء الميزان التجاري السويسري اليوم بما يدل على ان الصادرات الى اوروبا قد تراجعت اكثر بينما تباطأت التجارة مع آسيا (تراجعت الصادرات بمعدل كبير الى الصين وهونج كونج) .  ارتفع الميزان التجاري السويسري لشهر يوليو الى 3.74 مليار مقابل القراءة المعدلة للشهر الاسبق عند 3.51 مليار .  وتراجعت الصدرات بنسبة 1.7% وتباطأت الواردات بنسبة 2.5%.  وتستمر النظرة المستقبلية للاقتصاد السويسري في التدهور حيث أن معدل النمو في منطقة اليورو (أكبر شريك تجاري لسويسرا) لا يتمكن من تعويض التأثير السلبي لقوة الفرنك السويسري CHF.  بالإضافة إلى ذلك،  يؤثر على سويسرا في الوقت الحالي تباطؤ معدلات الطلب في استراليا.  . ويتوقع البنك السويسري ان يسجل معدل النمو الاقتصادي قراءة تحت 1% مما يدل على ان هناك المزيد من المخاطر الهبوطية التي تواجه هذه التوقعات.  ولسوء الحظ فإنه لدى البنك المركزي السويسري خيارات محدودة لمساعدة الوضع الاقتصادي على التعافي.  ونشك في أن البنك السويسري يأمل ان يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة في سبتمبر.  ولا نزال نميل الى الاتجاه الهبوطي في الفرنك السويسري CHF مقابل مجموعة العملات العشرة حيث يبدو أن الوضع الاقتصادي المحلي ضعيف وأن السياسة النقدية سوف تشجع على تمويل الصفقات المعتمدة على الاختلافات في السياسة النقدية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.