اخبار اقتصادية

مبيعات التجزئة البريطانية تسجل قراءة اقل من التوقعات والاسترليني يحافظ على قوته!

مبيعات التجزئة البريطانية تسجل قراءة اقل من التوقعات والاسترليني يحافظ على قوته!

سجلت مبيعات التجزئة البريطانية قراءة أقل كثيرا من التوقعات، إلا أن الباوند البريطاني ارتد للاعلى من خسائره الاخيرة ليصبح تداوله فوق مستوى 1.2800 في منتصف جلسة تداول لندن.

سجلت مبيعات التجزئة قراءة – 1.5% مقابل التوقعات بقراءة -0.3%. وعلى أساس سنوي، ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 2.1٪ فقط مقابل 5.4٪ مما يشير إلى أن انخفاض الجنيه الاسترليني وارتفاع تكاليف التضخم قد أدت إلى تعرض معدلات الإنفاق إلى الضغط في بريطانيا. وارتفع مؤشر انكماش المبيعات بنسبة 3.3٪ مقابل 2.9٪ في الفترة السابقة مما يشير إلى أن ارتفاع تكاليف الاستيراد يسير تجاه مستويات الأسعار.

وعادة ما ينظر إلى ضعف طلب المستهلك على أنه سلبي بالنسبة للجنيه الاسترليني، مما سيؤدي إلى مزيد من التسهيل في السياسة النقدية من البنك البريطاني. ومع ذلك، وبالنظر إلى أن أن الضغوط التضخمية آخذة في الازدياد، فإن البنك المركزي البريطاني قد يختار أن يبقى مستمرا في ميله إلى السياسة النقدية الضيقة لاحتواء الضغوط التضخمية. وعلاوة على ذلك، وبقدر ما يكون معظم التضخم في المملكة المتحدة ناجما عن ضعف سعر صرف العملات بدلا من تراجع الطلب ، فإن أي قوة للجنيه ينبغي أن تؤدي إلى تبدد الضغوط التضخمية في المستقبل المنظور.

قد يكون الباوند البريطاني أيضا مستفيد من بعض تدفقات الملاذ الآمن قبل الانتخابات الفرنسية يوم الاحد. ونتيجة لذلك، شهد هذا الزوج فقط عمليات بيع معتدلة بعد الاخبا، وتمكن من الارتفاع فوق مستوى 1.2800 في منتصف جلسة التداول الصباحية. ومع ذلك، فإن الحركة الهائلة في الزوج في بداية الأسبوع لم تشهد بعد المزيد من المتابعة، وحتى الآن تواجه مقاومة شديدة عند المستوى 1.2850 سوف يجتاج إلى التغلب عليها إذا تعرضت صفقات الشراء للضغط نحو الهدف الرئيسي عند 1.3000.

وفي الوقت نفسه في جلسة التداول الأوروبية، جاءت بيانات مؤشر مديري المشتريات من منطقة اليورو بنتيجة متضاربة مع تراجع هذا المؤشر في قطاع الخدمات قليلا، من خلال استمرار قوة الطلب في قطاع الصناعات التحويلية. وقد انخفض هذا الزوج صباح اليوم إلى ما دون مستوى 1.0700 بينما بدأ التجار في فتح صفقات بالاعتماد على تكهناتهم الخاصة بنتائج الانتخابات الفرنسية يوم الاحد. وقد يكون لكل من العمل الإرهابي في باريس أمس الذي كان فيه إطلاق نار على العديد من الناس وتراجع حملة جميع المرشحين، أهمية كبيرة الاسواق التي تخشى مثل هذه الحوادث التي يمكن أن تساعد ترشيح ماري لو بين.
مع عدم وجود بيانات أمريكية في جدول البيانات، سيتم التركيز بشكل مباشر على اليورو مقابل الدولار الأميركي اليوم، ويمكن لهذا الزوج أن يرى زيادة كبيرة في معدلات التقلب مع مرور اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.