اخبار اقتصادية

لا ضغوط على البنك البريطاني لرفع سعر الفائدة في اي وقت قريب

 

 انخفض الباوند البريطاني خلال اغلب الوقت في جلسة التداول الآسيوية وبداية جلسة لندن اليوم، حيث انخفض الى 1.6160 بعد  بيانات التضخم البريطانية التي شجلت قراءة أقل كثيرا من التوقعات مما يدل على انكماش الضغوط التضخمية في الاقتصاد البريطاني.

سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) البريطاني قراءة 1.5% مقابل التوقعات بقراءة 1.6% بيتما سجل مؤشر أسعار المنتجين البريطاني قراءة -0.6% مقابل التوقعات بقراءة 0.1%.  كانت الأطعمة والمشتروبات غير الكحولية هي الدوافع الأساسية للانخفاض بينما ارتفعت أسعار الملابس والأحذية قليلا.  وبشكل عام تشير بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) البريطاني الى ان التضخم لا يزال تحت الفحص ولا يمثل اي ضغط على البنك البريطاني لرفع أسعار الفائدة في وقت قريب.

ويوم غد سوف يتطلع السوق الى أرقام التوظيف بالإضافة الى ملاحظات اجتماع لجنة السياسة النقدية البريطانية لرؤية إذا ما سيصبح الأعضاء أكثر ميلا الى تضييق السياسة النقدية.  ولكن مع عدم تسارع بيانات التضخم اليوم، يبدو أن البنك البريطاني عليه الانتظار خاصة إن بدأت البيانات الاقتصادية في التباطؤ.

وبشكل عام، سوف يتم القاء كل الحسابات الاقتصادية من النافذة إن كانت نتيجة الاستفتاء في اسكتنلدا لصالح الانفصال عن المملكة المتحدة.   في الوقت العالم تستمر الاسواق في افتراض انه لن يكون هناك نتيجة واضحة من الاقتراع ولكن لا يزال الوضع  غير مستقر للغاية ويخلق قلق ليس فقط في لندن ولكن في مدريد أيضا. كما تواجه أسبانيا مطالبات خاصة بالانفصال عن كاتالونيا. (في الاجازة الاسبوعية الماضية تظاهر 500,000 من أجل الاستقلال).  وإن نجح التصويت على الاستقلال في اسكتنلدا فسوف يخلص هذا المزيد من انعدام الاستقرار السياسي في منطقة اليورو.

في الوقت ذاته في أوروبا سجل تقرير ZEW من منطقة اليورو قراءة اضعف من التوقعات عند 14.2 مقابل التوقعاتب قراءة 21.3 منخفضا بهذا للشهر التاسع على التوالي.  ووفقا لمؤسسة ZEW  فقد تباطأ الاتجاه الهبوي بشكل كبير ولكن العقوبات على روسيا والاضاربات حول استقلال اسكتنلدا يخلق الكثير من التوترات بين المستثمرين الأوروبيين  مما يتسبب في استمرار الضغط على معدلات الثقة.

لم يعبأ اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD بهذه الأخبار كثيرا في سوق العملات.  ولا يزال هذا الزود مدعوم قبل مستوى 1.2850 ويتماسك عند 1.2900 لليوم التاسع.  ولا تزال هناك فرصة بأن يسجل هذا الزوج أدنى مستويات له إن تحولت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الى الموقف المؤيد لتضييق السياسة النقدية ولكن إن ظل البنك الاحتياطي الفيدرالي على غموضه بشأن توقيت الابتعاد عن سعر الفائدة الصفرية فقد يرتفع اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD الى ما فوق مستوى 1.3000.

في ظل قلة البيانات الاقتصادية الامريكية اليوم فيما عدا مؤشر أسعار المنتجين و تقرير تدفقات رؤوس الاموال الأجنبية الى سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل في جلسة التداول الامريكية فقد تكون التداولات في نطاقات محدودة حيث ينتظر السوق بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC).  ومن بين عملات مجموعة الدول العشرين (G-20) لم تتضرر اي عملة من قوة ارتفاع الدولار الامريكي كما فعل الدولار الأسترالي حيث ابتعدت عن هذه العملات التدفقاتا لمالية الخاصة بالكاري تريد.  لا يزال هذا الزوج مدعوم حتى مستوى 0.9000 بعد أن أكدت ملاحظات اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) على ان العملة عند قيمة مبالغ فيها في ظل الاوضاع الاقتصادية الحالية.  ولكن يبدو ان مستوى 0.9000 دعم جيد لهذا الزوج وبالتالي فإن اي بيان يميل الى تسهيل السياسة النقدية من البنك الاحتياطي الفيدرالي قد يخلق ارتفاع ناتج عن عمليات البيع على المكشوف في هذه العملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.