اخبار اقتصادية

كل الأعين موجهة اليوم إلى قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي

 

الأخبار والأحداث:

مبيعات التجزئة البرازيلية

 سجلت مبيعات التجزئة البرازيلية لشهر ابريل قراءة دون التوقعات عند -0.4% كمعدل شهري بينما كان المحللون يتوقعون توسع بمقدار 0.7% _-3.5% بالمقارنة مع التوقعات عند -1.8% كمعدل سنوي).  يتحمل الاقتصاد البرازيلي تكلفة محاربة البنك البرازيلي للتضخم.  وقد فضل الشعب البرازيلي الميل الى الادخار وبالتالي فقد أنفق أموال أقل علىا لملابس (-3.8% كمعدل شهري)، والأشياء الشخصية والأسرية (-5.1% كمعدل شهري) و معدات الاتصال (-12.2 % كمعدل شهري).  ولسوء الحظ فإن النغمة التي تميل الى السياسة النقدية الضيقة في محضر اجتماع البنك البرازيلي الاخير تدل على ان البنك البرازيلي ملتزم بتضييق السياسة النقدية حيث تسارع التضخم خلال شهر مايو مسجلا قراءة 8.47% كمعدل سنوي مقابل التوقعات بقراءة%8.30.

 على الرغم من هذا لم ينخفض الريال البرازيلي بسبب هذه الاخبار.  ومن وجهة نظرنا فإن غياب العناوين الاساسية الخاصة باستمرار عملية التماسك المالي، بالاضافة الى تراجع معدل التذبذب قد ساعد على تجدد اهتمام التجار بصفقات الكاري تريد. وعلى الجانب المالي، من المتوقع ان يقوم مجلس النواب بالتصويت على قانوان الضرائب على الرواتب هذا الاسبوع، مما سيسمح للحكومة بتحسين ميزانيتها (إن تمت الموافقة عليه).

 الولايات المتحدة الامريكية:  البنك الاحتياطي الفيدرالي وتوقعات بالحفاظ على سعر الفائدة

 سيكون اليوم الاربعاء هو موعد اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي للاعلان عن قرار السياسة النقدية الأخير بعد استمرار هذا الاجتماع ليومين. ونتوقع ان يحافظ البنك على سعر الفائدة بدون تغيير حيث لا تزال بيانات الربع الأول هشة على الرغم من قوية تقرير التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي الذي صدر منذ اسبوعين، والذي جاء بقراءة أفضل من التوقعات عند 280 ألف وظيفة جديدة في ماية. وتقلص معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الاول بنسبة -0.7% كمعدل سنوي.  في الوقت ذاته أشار مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الاخير الى ان التضخم لا يزال سلبي حيث سجل قراءة -0.2% كمعدل شهري في أبريل (0.3% كمعدل سنوي باستثناء الغذاء والطاقة)  وهي قراءة دون هدف البنك عند 2%.   وكان قد دفع بالتضخم للاسفل قوة الدولا الامريكي حيث تراجعت اسعار السلع المستوردة.

 وقد ألغب جانيت يلين محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي كلمة “الصبر” من حديثها في بداية هذا العام.  ولكن من الناحية العملية لا يزال على السوق الصبر ليرى إذا ما سيرفع البنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خاصة وأن القليل من مسؤولي البنك الفيدرالي قالوا أنه لن يكون هناك رفعف ي سعر الفائدة في يونيو.  وبالتالي  سوف تكون توقعات البنك الاحتياطي الفيدرالي الخاصة بمعدل النمو والتضخم بمثابة إشارات عن التوقيت المحتمل لرفع سعر الفائدة وإذا ما سيكونق بل نهاية العام الجاري أم لا.  ومنا لمحتمل ان تستمر الاسهم في الولايات المتحدة الامريكية في الارتفاع.

 وفي الوقت الحايل يركز المشاركون في السوق على وضع اليونان وطالما أنه لا يوجد اتفاق قوي فسوف تظل الاسواق متقلبة وخاصة اليورو/ دولار أمريكي EURUSD.  ويقع  هذا الزوج في الوقت الحالي في الاتجاه العرضي.  بالاضافة الى ذا ينتظر التجار  أي فرصة للدخول في صفقات شراء على الدولار الأمريكي USD مرة اخرى. وفي الوقت الحالي يعتبر الفرنك السويسري هو الرابح الاكبر حيث حصل على زخم صعودي بسبب هذه التوترات العالمية.  وييستهدف الدولار الأمريكي USD/ الفرنك السويسري CHF أدنى مستوى له خلال شهر كامل عند 0.9234.‎

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.