اخبار اقتصادية

كارني يلغي آمال رفع سعر الفائدة من البنك البريطاني

تحرك كلا من اليورو و الباوند البريطاني في طريقين مختلفين خلال جلسة التداول الأوروبية  وجلسة التداول الآسيوية  حيث ادى تباين البيانات الاقتصادية الى تراجع عملة وارتفاع العملة الأخرى  في ظل التغيير في مشاعر المستثمرين.  ي اوروبا جاء الناتج المحلي الإجمالي بقراءة هبوطية مما دفع هذا الزوج للاسفل واختبر اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD مستوى 1.1200 مع مرور اليوم، بينما اارتفع الباوند البريطاني في جلسة لندن ليصل الى اعلى المستويات منذ بداية العام بعد الاعلان عن بيانات الاجور التي جاءت بنتيجة افضل من التوقعات وبالتالي تزايدت التوقعات برفع سعر الفائدة من الباوند البريطاني في المستقبل القريب.

وفي أوروبا، سجل الناتج المحلي الإجمالي الألماني قراءة أضعف من التوقعات مسجلا معدل 0.3% مقابل التونقعات بقراءة 0.5% وبالتالي تراجع معدل النمو الاقتصادي في المنطقة ككل.  وبشكل عام ارتفع الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو خلال الربع الاول الى 0.4% مقابل التوقعات قراءة 0.5%  حيث تراجعت معدلات الطلب بشكل واضح.  وعلى الرغم من الربع الأول مان ضعيفا في دول المجموعة العشرة حيث أصابت مشاكل الطقس وتقلب أسعار العملات  الاقتصاد العالمي، إلا أن بيانات اليوم أظهرت ان صناع السياسة النقديةف ي منطقة اليورو لديهم عمل يقومون به لتسريع عجلة معدل النمو الاقتصادي ورفعها فوق 1%.

وقد يكون جزء من سبب تباطؤ الاقتصاد الألماني هو انخفاض معدل الطلب من الصين.  كانت بيانات الصين اليوم أيضًا اضعف من التوقعات حيث انخفض الإنتاج الصناعي الى 5.9% من%6.1 بينما انخفضت مبيعات التجزئة الى 10.0% مقابل التوقعات بقراءة%10.4> وكانت هذه هي المرة الأولى التي انخفضت فيها مبيعات التجزئة الى مستوى%10 خلال ما يزيد عن عشر سنوات ويعتبر معدل نمو طلب المستهلك في الوقت الحالي اقل من نصف ما كان عليه في عام 2008.

كان للأخبار القادمة من الصين تأثير قليل على الدولار الأسترالي/ الدولار الامريكي AUDUSD والذي اخترق مستوى 0.8000 في جلسة لندن قبل الجلسة الصباحية حيث تجاهل التجار البيانات الصينية.  وفي ظل ارتفاع هذا الزوج في الوقت الحايل فوق مستوى 0.8000 فمن المحتمل ان يشير   البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) مرة اخرى الى انخفاض العملة خاصة في ضوء ضعف معدل الطلب الصيني واذلي قد يؤدي الى الضغط السلبي على الصادرات الاسترالية اكثر.

ارتفع مؤشر متوسط الاجور البريطاني الى 1.9% مقابل التوقعات بقراءة   1.7%.  وارتفع الباوند البريطاني الى اعلى مستويات له عند 1.5748 ولكنه سرعان ما تراجع بعد ذلك بعد شهادة مارك كارني محافظ البنك البريطاني والذي أبطل الآمال بأني كون هناك رفع قريب في سعر الفائدة بقوله أن مؤشر أسعار المستهلك (CPI) البريطاني كان  من المحتمل ان ينخفض الى 0% مشتريات الى انه على الرغم من معدل النمو القوي والمستمر في بريطانيا إلا أن البنك البنك البريطاني ليس متعجلا فيما يتعلق بتطبيع سعر الفائدة.

وقال كارني أن كلا من قوة الباوند والتراجع المستمر في النفقات المالية يحدان من ارتفاع التضخم مما يدل على ان البنك المركزي البريطاني لن يغير من موقفه في المستقبل القريب مع تراجع فرصة اي تغيير في سعر الفائدة حتى الربع الرابع من هذا العام.

 

وقد أدت شهادته هذه الى عكس الحركة الصعودية في الباوند البريطاني و انخفض هذا الزوج بما يزيد عن 100 بيب عن اعلى المستويات فغي اعقاب هذه التصريحات.  وكان الباوند البريطاني قد ارتفع خلال الخمس اياما لماضية منا لتداول بمقدار 600 بيب تقريبا وقد تؤدي تصريحات اليوم من السيد كارني الى توقف اي ارتفاع في الباوتد ان يبدأ في التصحيح  الهبوطي.

في جلسة التداول الامريكية اليوم سيكون التركيز موجه الى تقرير مبيعات التجزئة مع توقع السوق أن تتوافق المبيعات مع قراءة الشهر الماضي عند 0.4%.‎. واي مفاجاة صعودية ن هذا التقرير سوف تساعد على ارتفاع الدولار الأمريكي لأن المستهلك لا يزال هو العامل الأساسي في سياسة البنك الاحتياطي الفيدرالي تجاه أسعار الفائدة.  وفي ظل النمو المستقر في معدل التوظيف فسوف يتطلع البنك الاحتياطي الفيدرالي في الوقت الحالي الى اي اشارات تدل على ان معدل إنفاق المستهلك يبدأ في الارتفاع، وإن ظهر هذا فسوف يكون صناع السياسة النقدية في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) أكثر ارتياحا تجاه فكرة تطبيع سعر الفائدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.