Currently set to No Index
Currently set to No Follow
اخبار اقتصادية

فتور حركة تداول الدولار الامريكي قبل الاجازة الأسبوعية

يتحرك الدولار الامريكي في الوقت الحالي بشكل فاتر قبل الدخول في الاجازة الأسبوعية وقبل بدء التدفقات المالية المتعلقة بنهاية الشهر ونهاية الربع السنوي. لم يحصل الدولار الامريكي على قوة سوى مقابل عملات السلع وهي الدولار النيوزلندي والدولار الكندي والدولار الاسترالي. وكان تداول الاسهم الامريكية في الاتجاه الصعودي وسجل مؤشر ستاندرد آند بور 500 اعلى مستويات قياسية له، و تراجعت عوائد سندات الخزانة الامريكية على نحو طفيف  بعد ما جاءت به البيانات الاقتصادية الامريكية من تضارب.

 جاءت القراءة المعدلة للناتج المحلي الاجمالي الأمريكية بارتفاع الى 0.4% مقابل التقدير السابق عند 0.1% (التوقعات الإجمالية هي 0.5%)، نتيجة لارتفاع معدلات الاستثمار لرجال الاعمال وتراجع العجز التجاري.   وجاء معدل الاستهلاك الشخصي بقراءة دون التوقعات عند 1.8% مقابل التقعات بنسبة 2.1%. كما صدر تقرير الناتج المحلي الاجمالي الكندي يوم امس بنسبة  نمو 0.2% مقابل التوقعات بقراءة 0.1% كمعدل شهري خلال شهر يناير، بينما سجل المعدل السنوي له قراءة 1.0%. وأظهرت بيانات العمل هذا الصباح ارتفاع في المعدلات الاسبوعية للشكاوى من البطالة الامريكية بمقدار 16 ألف لتصل الى 357 ألف مقابل التوقعاتب قراءة 340 ألف. وارتفع المتوسط المتحرك للشكاوى من البطالة لأربعة اسابيع الى  343 ألف مقابل القراءة السابقة عند  341 ألف، وهو اول ارتفاع له خلال ما يزيد عن شهر. وجاءت البيانات المحلية محبطة للآمال، حيث سجل  المؤشر الصناعي الفيدرالي بمدينة كنساس الامريكية لشهر مارس قراءة -5، وسجل مؤشر مديري المشتريات في شيكاغو قراءة 52.4 منخفضًا من مستوى 56.8 مقابل التوقعات بقراءة 56.5.

 وقد نشرت منظمة التطوير والتعاون الاقتصادي (OECD) نظرة مستقبلية اقتصادية محدثة، قالت فيها ان الاقتصاد العالمي يتحسن. وقالت ان أوروبا تتباطأ وان الإجراءات السياسية الصارمة لا تزال أمرا ضرورويا لضمان تعافي اقتصادي أكثر استمرارية. وقالت المنظمة أنه على البنك المركزي الاوروبي التفكير في المزيد من التسهيل في السياسة النقدية، وأن وقت تقليل البنك الفيدرالي من التسهيل الكمي يقترب. واكدت التصريحات على ان تباعد مسارات النمو الاقتصادي في أمريكا والاتحاد الأوروبي، والاختلافات في معدلات النمو، يعتبر عاملا واحد من بين عوامل عدة  تضغط سلبًا على اليورو/ دولار. ومن الناحية الفنية، يبدو ان اليورو/ دولار عرضة للانخفاض اكثر حيث لا يزال تحت مستوى المقاومة الاساسي والذي يقع حول المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *