اخبار اقتصادية

غياب ردود الافعال تجاه البيانات الاقتصادية في سوق الفوركس

 كان التقرير الاقتصادي الوحيد الذي صدر اليوم هو محضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) والذي قدّم القليل من المعلومات الى السوق.  قال البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) ان المزيد من الانخفاض في الدولار الاسترالي AUD كان محتملا ومن المضروري ان يقدم مساعدة الى السوق ولكنه اختار ان يكون محايد في الوقت الحالي.

ويعتبر السبب الاساسي وراء تحفظ البنك الاحتياطي الفيدرالي على قطع سعر الفائدة هو ان ملاك الكمازل في استراليا يقومون بسداد القروض العقارية بأسعار فائدة اعلى من نظيرتها في الولايات المتحدة الامريكية التي كانت عليها قبل الازمة المالية في 2008.  وبالتالي يرسم البنك المركزي خط متوازن بين محاولة إرشاد الدولار الأسترالي الى الانخفاض وبين تجنب المزيد من الارتفاع في اسعار المنازل عن طريق تسهيل الائتمان.

ولا يزال العديد من المحللين مقتنعين بأن أسعار السلع قد انهارت بسبة 60% عن قممها وبالتالي لن تكون استراليا قادرة على تجنب الركود مع نهاية العام.    وإن استمرت شروط التجارة في البلاد في الدهور فسوف تصبح العجوزات المالية مصدر قلق كبير في السوق وقد  يكون بالتالي تقرير الميزان التجاري أكثر اهمية من بيانات سوق العمل خلال النصف الثاني من العام.  وبالتالي لا يزال هناك ضغط على الدولار الاسترالي وفشل هذا الزوج في تحقيق الارتداد الصعودي  وظل تحت مستوى 0.7400.

من ناحية اخرى سجل صافي القروض بالقطاع العام البريطاني قراءة 8.6 مليار باوند بريطاني ولم يكن هناك اي تأثير على الباوند البريطاني.  وقد ارتفع هذا الزوج مع اليورو في منتصف جلسة التداول الصباحية بسبب التدفقات المالية المعادية للدولار الامريكي.  ولكن بشكل عام، لا تزال تحركات الأسعار في سوق العملات في غيبوبة هذا الاسبوع بشكل عام مع تجاهل التجار للبيانات الاقتصادية في الوقت الحالي.

لا يوجد بيانات اقتصادية هامة في جلسة التداول في الولايات المتحدة الامريكية و قد يكون هناك تباطؤ في التداول في اليوم الثاني على التوالي من هذا الاسبوع.  ومع مرور الاسبوع سوف يتم الاعلان عن بيانات السوق العقاري من الولايات المتحدة الامريكية  و مؤشرات مديري المشتريات من منطقة اليورو وقد يزيد هذا من زخم حركة اسعار العملات، ولكن في الوقت الحالي يوجد غياب في البيانات الاقتصادية وقد تبقة أزواج العملات في نطاقات ضيقة خلال بقية اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.