اخبار اقتصادية

ضغوط على الاسترليني قبل الاعلان عن قرار سعر الفادة من البنك البريطاني

 

استمرت ثقة المستثمرن تجاه الاسترليني في التراجع والضعف قبل الاعلان عن قرار سعر الفائدة من البنك البريطاني المنتظر خلال التداول اليوم، والذي يتوقع السوق أن يكون بعدم التغيير عن 0.5%. ومنذ اجتماع لجنة السياسة النقدية البريطانية الأخير في شهر ديسمبر، تراجعت النظرة المستقبلية العامة تجاه الاقتصاد البريطاني بشكل ملحوظ مع انخفاض نتائج معدل الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث وانخفاض معدلات الانتاج الصناعي، مما أدى الى تجدد المخاوف بشأن تباطؤ الزخم الاقتصادي في بريطانيا.  زادت خيبة الأمل تجاه الاقتصاد البريطاني مع تباطؤ معدل نمو الاجور و تزايد حدة المخاوف بشأن مستويات التضخم والتي لا تزال دون المستوى المستهدف من البنك البريطاني عند 2%، الأمر الذي أدى الى تراجع الامل بشأن زيادة أسعار الفائدة في الربع السنوي الحالي.  وبينما لا تزال القضايا المحلية تتسبب في تراجع جاذبية الباوند البريطاني لدى المستثمر، تزيد التوترات والمخاوف من أن الاقتصاد البريطاني يتعرض للخطر من الخارج أيضًا نتيجة للتطورات العالمية التي نشهدها من بيع مكثف في أسعار النفط و التباطؤ الاقتصادي الصيني و ضعف السوق الناشئة وضعف معدلات النمو في البلاد الاخرى.

 وقد يحوّل المشاركون في السوق تركيزهم الى محضر اجتماع السياسة النقدية في محاولة منهم للحصول على اي توضيح عن كيفية تصويت المسؤولين في البنك البريطاني وإذا ما ستؤدي الأحداث العالمية الاخيرة في خلق صورة مستقبلية سلبية.  ويتعرض الاسترليني بالفعل الى الضغط وفي ظل استمرار التوترات بشأن التصويت المحتمل لصالح ترك بريطاني لمنطقة اليورو، فإنه يوجد سبب آخر لدى البنك البريطاني لترك أسعار الفائدة بدون تغيير، وبالتالي سيزيد تراجع جاذبية الاسترليني لدى المستثمر أكثر.

 يتحرك الباوند البريطاني/ الدولار الامريكي GBPUSD في اتجاه هبوطي واضح وقد يزيد اعداد البائعين مع تزايد الفرق في سعر الفائدة قصير الاجل بين البنك البريطاني و البنك الاحتياطي الفيدرالي. ومن المنظور الفني، توجد ادنى مستويات تنازلية و أعلى مستويات تنازلية.  ويقع تداول الأسعار في الوقت الحالي تحت المتوسط المتحرك البسيط (SMA) لـ 20 يوم، بينما تقاطع الماكد في الاتجاه الهبوطي. وقد يصبح مستوى الدعم السابق عند 1.4500 مستوى مقاومة قوي مما قد يشجع على المزيد من الانخفاض تجاه 1.4300.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.