اخبار اقتصادية

صدور بيانات اقتصادية يابانية وأمريكية بدون تأثير على التداول

أهم البيانات الاقتصادية
• مؤشر أسعار المنازل الأمريكية من ستاندرد آند بور / كايس شيلير لشهر أكتوبر. القراءة الفعلية: -0.62% شهري، -3.4% سنوي. القراءة المتوقعة: 0.4% شهري، -3.2% سنوي. القراءة المعدلة: -0.66% شهري، -3.5% سنوي.
• مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي لشهر ديسمبر. القراءة الفعلية 64.5. القراءة المتوقعة: 58.9. القراءة المعدلة: 55.2
• مؤشر ريتشموند الصناعي الفيدرالي لشهر ديسمبر. القراءة الفعلية +3. القراءة المتوقعة: +5. القراءة المعدلة: 0
• مؤشر دالاس الصناعي الفيدرالي لشهر ديسمبر. القراءة الفعلية -3.0. القراءة المتوقعة: +4.. القراءة المعدلة: 3.2
• معدل البطالة اليابانية لشهر نوفمبر. القراءة الفعلية 4.5%. كما هو متوقع، ولا يوجد تغيير على القراءة المعدلة.
• معدل طلبات العمل اليابانية لشهر نوفمبر. القراءة الفعلية 0.69. القراءة المتوقعة: 0.68. القراءة المعدلة: 0.67
• مؤشر أسعار المستهلك الياباني لشهر نوفمبر. القراءة الفعلية -0.5%. القراءة المتوقعة: -0.4%. القراءة المعدلة: -0.2%.
• مؤشر أسعار المستهلك في طوكيو لشهر نوفمبر. القراءة الفعلية -0.4%. القراءة المتوقعة: -0.6%. القراءة المعدلة: -0.9%
• مبيعات التجزئة اليابانية لشهر نوفمبر. القراءة الفعلية -2.1% شهري، -2.3% سنوي. القراءة المتوقعة: -0.5% شهري، 0.0% سنوي. . القراءة المعدلة: 1.4% شهري، 1.9% سنوي
• مبيعات كبار بائعي التجزئة في اليابان لشهر نوفمبر. القراءة الفعلية -2.5%. القراءة المتوقعة: -1.6%. القراءة المعدلة: -1.4%.
• الإنتاج الصناعي الياباني لشهر نوفمبر. القراءة الفعلية -2.6% شهري، -4.0% سنوي. القراءة المتوقعة: -0.8% شهري، -2.0% سنوي. القراءة المعدلة: 2.2% شهري، 0.1% سنوي.

أهم البيانات الاقتصادية في الجدول الاقتصادي اليوم (بتوقيت جرينتش)
• معدل قروض الأسر في السويد (8:30)
• مبيعات التجزئة السويدية (08:30)
• مؤشر KoF السويسري للمؤشرات القيادية (10:30)

ظل نشاط التداول في سوق العملات عند الحد الأدنى له خلال الجلسة الآسيوية حيث اننا الآن في الفترة بين الكريسماس والعام الجديد، وإن كان هناك بعض التجار الذين عادوا إلى التداول بعد فترة راحة طويلة. وفي وقت مبكر من جلسة التداول اليوم، كانت هناك مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية والتي كانت محيطة للآمال في سوق الفوركس بشكل عام.

فقد ظهرت ضغوط الانكماش على الاقتصاد الياباني، حيث جاء مؤشر أسعار المستهلك الياباني بانخفاض اكبر من المتوقع مسجلا انخفاض بنسبة 0.5% خلال نوفمبر بينما سجل في أكتوبر انخفاض بنسبة 0.2%، وبعد استثناء بندي الغذاء والطاقة، سجل مؤشر أسعار المستهلك الياباني انخفاض اكبر وذلك بنسبة 1.1% كمعدل سوي. وبينما قد يعود بعضا من هذا الانخفاض إلى إسقاط الضريبة على التبغ للعام الماضي، لا أن الوضع الاقتصادي العالمي الضعيف بشكل عام والأداء الاقتصادي المحلي الذي يعتبر دون المستوى المطلوب سوف يجعل من الصعب على البنك الياباني جعل التضخم عند الصفر أو فوق الصفر مباشرة خلال 2013-2014.

بينما كانت القراءة الأساسية للإنتاج الصناعي الياباني لشهر نوفمبر محبطة للآمال، حيث جاءت القراءة الفعلية عند -2.6% كمعدل شهري وعند -4% كمعدل سنوي مقارنة مع القراءة المتوقعة عند -0.8% كمعدل شهري و-2.0% كمعدل سنوي، إلا أن شعورًا ببعض الراحة قد ساد بين التجار في السوق بسبب التوقعات الخاصة بإنتاج الصناعات التحويلية، حيث ارتفعت توقعات شهر ديسمبر إلى 4.8% من 2.7%، ومن المتوقع ارتفاع معدل الإنتاج خلال يناير بنسبة 3.4%. ويعود اغلب هذا التحسن المتوقع إلى استئناف عمليات التصدير إلى تايلندا بعد الفيضانات الأخيرة التي أصابت هذه لبلاد والتي تعتبر قاعدة إنتاج أساسية بالنسبة للعديد من المصنعين اليابانيين.

وأخيرًا، بقي معدل البطالة في اليابان بدون تغيير عن 4.5% وكان هذا معدل متوافق مع التوقعات. وكما كان متوقع لم يكن رد فعل الين الياباني حادًا تجاه هذه البيانات، وذلك كما الحال مع أزواج العملات الأخرى، حيث ظل تداول الين الياباني اخل نطاق سعر ضيق على مدار جلسة التداول.

فشلت أمريكا مرة أخرى في اعتبار الصين دولة تتلاعب بعملتها وذلك في تقريرها النصف سوي، ولكنها ذكرت في تقريرها أنها تعتبر الجهود الرامية إلى رفع قيمة اليوان غير كافية حتى وقتنا هذا. وبالتالي سيكون هذا الموضوع محل تركيز خلال عام 2012 حيث أصبح انعدام التوازن التجاري بن أمريكا والصين بمثابة موقف سياسي. وفيا يتعلق بالتدخلات في العملة اليابانية، ألقى هذا التقرير الأمريكي نظرة مركزة على تثبيت سعر اليورو/ فرنك سويسري ، ولكنه قال أيضًا أن أمريكا لا تدعم التدخلات الأخيرة من الحكومة اليابانية، مشيرا إلى التدخل في سوق العملات خلال شهري أغسطس وأكتوبر من هذا العام، وذلك على عكس ما اتخذته الدول الصناعية السبعة بعد كارثة التسونامي في مارس.

كانت نطاقات التداول الضيقة سمة طبيعية في حركة اسعار العملات خلال جلسة يوم أمس، حيث كانت هناك العديد من مراكز التداول في راحة ممتدة احتفالا بالكريسماس. وبالتالي فإن اسعار العملات الحالية كما هي تقريبًا بالمقارنة مع ما كانت عليه قبل الكريسماس، وظل نشاط التداول هادئًا للغاية.

أما اسعار النفط فقد شهدت ارتفاع للأعلى بعد أن هددت إيران بغلق مضيق هرمز إن حظرت الدول المستهلكة للنفط الصادرات من إيران (كانت المملكة العربية السعودية قد أكدت على أنها تضمن تعويض إنتاج إيران من النفط). وقد تسببت هذه الأنباء في ارتفاع الدولار الكندي قليلا.

من ناحية أخرى، قد تكون المرحلة الحاسمة التالية بالنسبة لليورو هي مزاد السندات الايطالية اليوم وغدا.

فيما يتعلق بالبيانات الاقتصادية الأمريكية التي صدرت يوم أمس، فقد كانت النتائج متضاربة، حيث ارتفع مؤشر ثقة المستهلك إلى 64.5 في ديسمبر من 55.2 (أعلى قراءة منذ ابريل). أما النشاط في القطاع الصناعي فقد جاءت عنه إشارات متضاربة، حيث ارتفع مؤشر فيلادلفيا الصناعي الفيدرالي إلى مستوى 3 من الصفر (القراءة المتوقعة كانت عند مستوى 5)، بينما تدهور مؤشر دالاس الصناعي الفيدرالي بحدة إلى مستوى -3.0 من +3.2. أما أسعار المنازل الأمريكية الصادرة عن ستاندرد آند بور / كايس شيلير لشهر أكتوبر فقد كانت محبطة للآمال، حيث انخفض هذا المؤشر بنسبة 0.62% كمعدل شهري وبنسبة 3.4% كمعدل سنوي، إلا أن هذا المؤشر يعتبر مؤشر بطيء، حيث نلاحظ أن البيانات الخاصة بالقطاع العقاري جاءت بإشارات ايجابية عن القطاع العقاري مؤخرًا.

خلال بقية يوم التداول، ستكون هناك بيانات أوروبية قليلة للغاية، حيث سيتم الإعلان عن مبيعات التجزئة السويدية وتقرير قروض الأسر بالإضافة إلى مؤشر المؤشرات القيادية السويسري. ولمن تكون هناك بيانات اقتصادية من أمريكا. وبالتالي لا توجد عوامل لدفع درجة نشاط التداول إلى التزايد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *