Currently set to No Index
Currently set to No Follow
اخبار اقتصادية

حركة زجزاجية لليورو في سوق الفوركس اليوم بسبب عوامل فنية

عانى اليورو في حركات منشارية جامحة في آخر أيام التداول في الأسبوع ومتعرضًا لمقاومة  من كلا الجانبين نتيجة للتدفقات الفنية عنه نتيجة الأخبار الأساسية والتي كانت غائبة في بداية جلسة التداول الأوروبية اليوم. وقد ارتفع الزوج في البداية إلى 1.3000 في نهاية جلسة التداول الأسيوية ثم هبط سريعًا إلى 1.2960 بعد المبيعات الشهيرة للزوج اليورو/دولار أسترالي EURAUD من قبل المركزي السويسري SNB لينتعش بعدها ويندفع إلى الوراء إلى مستوى 1.3047 بعد تقارير عن شراء صناديق ثروة سيادية من الشرق الأوسط.

وفي المساء عندما كانت الأخبار الاقتصادية شحيحة بشكل مريع ارتد الزوج مع تحديد المتاجرين لمراكزهم قبل نهاية الأسبوع. وإجمالاً، يواصل اليورو استفادته من تدفقات المخاطر الإيجابية وتهدئة أسواق الديون السيادية في منطقة اليورو، ولكن مخاوف المستثمرين إزاء التباطؤ في النشاط الاقتصادية في المنطقة تظل أقل من المستوى الظاهر. وتشير حركة السعر اليوم إلى أن الطلب على الزوج يظل قويًا ويبدو مستوى 1.3000 وقد أصبح مستوى التوازن الجديد.

وفي مواضع أخرى في السوق، توقف حجم صافي الاقتراض في القطاع العام البريطاني عند مستوى جديد في أغسطس مع تواصل البيانات المحبطة للإيرادات الضريبية، وذلك على نحو ما أظهرت أرقام الإحصائيات الوطنية يوم الجمعة. ورغم أن صافي الاقتراض في القطاع العام قد جاء أقل من القيمة المتوسطة للتوقعات، إلا أن الضعف في نمو العائدات يشير إلى أن وزير المالية البريطانية سيُجبر على مراجعة تنبؤاته للاقتراض على مدار العام  إلى رقم أكبر في بيان الخريف في وقت لاحق من هذا العام.

وقد بلغ صافي الاقتراض في القطاع العام باستبعاد تدخلات القطاع المالي مستوى 14.41 مليار جنيه إسترليني في أغسطس، مقارنة بـ 14.365 مليار جنيه في نفس الشهر منذ عام مضى. وقد كان هذا الرقم هو أعلى اقتراض في أغسطس، وإن يكل أقل قليلاً عن تكهنات المحللين بـ 15.5 مليار جنيه. وقد ارتفع الإسترليني إلى أعلى من مستوى 1.6300 على خلفية الارتفاع الكبير في المخاطر في بداية جلسة التداول الأوروبية، ولكنه تراجع قليلاً منذ ذلك الوقت إلى 1.6280. ولا يحتمل أن يكون لأرقام صافي الاقتراض تأثير كبير على تداول العملة مع استمرار متابعة الباوند البريطاني لنزعات المخاطر الأوسع في السوق والتي قد تدفعه إلى الخلف إلى مستوى 1.6300 إذا ظلت تدفقات المخاطر إيجابية في الجلسة الأمريكية.

وقد جاءت الأجندة الاقتصادية في التداولات الأمريكية اليوم هادئة كما هو الحال في أوروبا، ولم تحتو سوى على مؤشر سعر المستهلك ومبيعات الجملة الكندية. وبالنسبة لزوج اليورو/دولار أمريكي EURUSD، تظل منطقة 1.3050-1.3065 منطقة مقاومة رئيسية، وسوف تراقب الأسواق عن كثب إن كان بوسعها تجاوز هذه المنطقة في وقت لاحق في الجلسة.

ومع عدم وجود أخبار جديدة، سوف يكون الزوج على الأرجح معرضًا لمزيد من التدفقات الفنية مع استمرار تماسكه في مكاسب الارتفاع الأخير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *