اخبار اقتصادية

تقلبات الأسهم تشجع على التصفية في سوق الفوركس بدلاً من التماسك

تقلبات الأسهم تشجع على التصفية في سوق الفوركس بدلاً من التماسك

 

 بعد تذوق طعم التقلبات السعرية الحادة والخطرة هذا الأسبوع، واصل المستثمرون جني الأرباح والخروج من صفقات العملات التي ينطوي عليها مخاطر عالية، مما أدى إلى ارتفاع الدولار الأمريكي والين الياباني في هذه العملية.  وجزء من ذلك كان له علاقة مع تقلبات لحظية حادة في مؤشر داو جونز الصناعي الذي ارتفاع بأكثر من 400 نقطة في أوائل جلسة تداول نيويورك ولكن انتهى اليوم بارتفاع قدره 80 نقطة فقط.  ويؤكد  التماسك السعري المتزامن في الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني (الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY) وانخفاض اليورو والدولار الكندي على أن المتداولين يستمرون في الخروج من الصفقات عند الارتفاعات.  وحققت العديد من العملات الرئيسية تحركات قوية خلال الشهر الماضي، وكان التقلب الأخير إنذار كبير.  وكما ذكرنا يوم أمس، لن يعد المستثمرون بنفس الحماس، وحتى الآن، لم يعد المستثمرون بالفعل في سوق العملات الأجنبية على الإطلاق بسبب استمرار عوائد السندات في الولايات المتحدة الأمريكية في الارتفاع.  ولم تكن هناك تقارير اقتصادية أمريكية يوم أمس ولكن سمعنا تصريحات من عدد قليل من مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي.  وقد  قلل دوملي العضو المصوت في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) من شأن الانخفاضت الاخيرة في الأسهم، ووصفها بأنها “ليست كبيرة”.  وقال انه ليس لهذه الانخفاضات عواقب على التوقعات الاقتصادية ولن يؤثر على رأيه .  واشار كابلان الى نفس الرأي، وبينما لم يتطرق ايفانز الى السياسة النقدية، قال ان الاقتصاد الامريكى يطلق النار على جميع النواحي، وانه سيدعم المزيد من تضييق السياسة النقدية فى حالة ارتفاع التضخم.  ولكن يرى العضو الفيدرالي بوستيك انه منا لأفضل رفع أسعار الفائدة بمعدل بطيء وتدريجي إذا ظل النمو الاقتصادي قويا.  كما حصل الدولار الأمريكي على دعم  من اتفاقية ميزانية مجلس الشيوخ لمدة عامين.  ولكن لا بد من تمرير مجلس النواب لهذه الاتفاقية، ولكن على اي حال فإن هذه الإتفاقية ستحقق  هدف تجنب اغلاق الحكومة.  مع عدم وجود تقارير اقتصادية أمريكية عامة اليوم الخميس،  فمن المتوقع أن يأخذ الدولار الأمريكي إشارات تداوله من معدلات الرغبة في المخاطرة .

 

  يعتبر بيان السياسة النقدية من البنك البريطاني وكذلك توقعات البنك الربع سنوي بشأن التضخم هي الاحداث الأكثر أهمية خلال هذا الأسبوع.   وكان البنك البريطاني قد رفع أسعار الفائدة في نهاية العام الماضي،  ويريد المستثمرون معرفة متى سيقوم البنك البريطاني برفع سعر الفائدة مرة أخرى.  في اجتماعهم الأخير، لم يكن هناك أي إشارة إلى التوقيت، ولكن ترغب لجنة السياسة النقدية ترغب في تقديم الإرشاد المستقبلي بالاضافة الى تقرير التضخم ربع السنوي.  ولسوء الحظ هناك سبب ضئيل جدا للبنك المركزي للاندفاع إلى تضييق السياسة النقدية.  ومنذ اجتماعه الأخير في ديسمبر، تباطأ نشاط قطاع الصناعات التحويلية والخدمات والتشييد في بريطانيا.  على الرغم من ارتفاع التضخم ، انخفضت مبيعات التجزئة بشكل حاد.  والأهم من ذلك، ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 5٪ مقابل الدولار، وارتفعت عوائد السندات لأجل 10 سنوات  بمقدار 25 نقطة أساس منذ اجتماع البنك المركزي الأخير، مما جعل الأوضاع المالية أكثر صعوبة.  كما أن القوة الأخيرة للعملة يجب أن تدفع أيضا إلى انخفاض ضغوط الأسعار التضخمية.  وبينما نعتقد أن النبرة العامة للتقرير الربع سنوي عن التضخم ينبغي أن تكون متفائلة، إلا أن البنك المركزي سيؤكد أن التضخم قد بلغ ذروته.  وسوف يعتمد رد فعل  الاسترليني على تغييرات التوقعات من البنك المركزي وتعليقات كارني. إذا كانت لهجة التقرير الربع سنوي متفائلة بشكل عام مع التوقعات المطورة للنمو والتركيز قليلا على المخاطر الهبوطية، مما يشير إلى ارتفاع آخر في طريقه سوف يجد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (غبب / أوسد) طريقه مرة أخرى إلى 1.4150. ومع ذلك إذا كان التقرير ربع السنوي قاصرا وحافظ بنك إنجلترا كارني ليس صائبا كما يأمل المستثمرون، فإن الجنيه الإسترليني / الدولار الأمريكي قد ينخفض ​​إلى 1.3775. فإذا كانت لهجة تقرير التضخم الربع سنوي متفائلة بشكل عام وتحسنت توقعاتا لبنك بشان معدل النمو ولم يؤكد على   المخاطر الهبوطية، فإن هذا سيدل على أنه هناك رفع آخر في سعر الفائدة في الطريق وبالتالي سوف يجد الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD طريقً إلى مستوى 1.4150.   ومع ذلك إذا جاء تقرير التضخم  اقل من ذلك، ولم يكن محافظ البنك البريطاني ذو لهجة تميل بالدرجة الكافية إلى تضييق السياسة النقدية كما يأمل المستثمرون، فقد ينخفض الجنيه الإسترليني / الدولار الأمريكي ​​إلى 1.3775.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.