اخبار اقتصادية

بيانات القطاع الصناعي الخميس.. هل تكون دليل على ايجابية زخم البيانات الامريكية

على الرغم من بعض الحركة المتذبذبة التي لحقت بالإعلان عن بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة والذي جاء بنغمة أكثر تفاؤلا، سوف تكون التقارير الأمريكية المنتظرة يوم عد الخميس حول القطاع الصناعي بمثابة دليل إضافي على إذا ما كان الاقتصاد الأمريكي يستمر في زخمه القوي أم لا.

بعد الإعلان عن تقرير التوظيف الأمريكي يوم الجمعة الماضية بنتائج قوية ومرضية للمستثمرين في الأسواق المالية وبعد الارتفاع الأخير في مبيعات التجزئة خلال الخمس أشهر الماضية، سيتحول تركيز السوق في نهاية هذا الأسبوع على بيانات القطاع الصناعي.

فمن المقرر الإعلان عن مؤشر امبير ستات الصناعي الفيدرالي ومؤشر فيلادلفيا الصناعي الفيدرالي، واللذان من المتوقع أن يسجل زيادة في نشاط القطاع الصناعي بشكل معتدل.

ونلاحظ ارتداد نتائج هذه التقارير خلال أشهر الصيف من عام 2011. وبينما لا يعتبر أمر القراءة الايجابية من هذه التقارير محسومًا وذلك بعد ما جاءت به آخر البيانات الصادرة عن مؤشر مديري المشتريات بالقطاع الصناعي الصادر عن مؤسسة إدارة الدعم الأمريكية (ISM) من نتائج تدل على تباطؤ النشاط الايجابي خلال شهر فبراير، إلا أن نتائج هذه التقارير ستؤكد على صحة ما جاء به تقرير التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي يوم الجمعة الماضية، والذي ظهر من خلاله ارتفاع معدل التوظيف في القطاع الناعي. وبالتالي إن جاءت البيانات الصناعية بنتائج تفوق التوقعات، فسوف يعزز هذا من التوقعات بأن القطاع الصناعي سيكون قادر على إضافة المزيد من الوظائف وان فكرة الزخم للاقتصاد الأمريكي مستمرة، وهو ما يعتبر أمر ايجابي للأسهم والتي تمكنت من تسجيل أعلى مستوى لها منذ الفترة السابقة لانهيار الأسواق عام 2008.

ويعتبر عدم تقديم اللجنة الفيدرالية لإشارات واضحة حول موقفها تجاه المزيد من التسهيل النقدي الإضافي سبب في حتمية الاستمرار في تقييم البيانات الأمريكية القادمة، وسوف يتم استخدام المؤشرات الرائدة الخاصة بقطاع هام مثل القطاع الصناعي كإشارات لمدى صحة الاقتصاد الأمريكي خلال شهر مارس الجاري.

وفي ظل تراجع التوقعات فيما يتعلق بالتسهيل الكمي من البنك الفيدرالي، توجد فرصة لامتداد اليورو في ارتفاعاته الأخيرة، حتى وإن جاء هذا مصاحب لقوة نسبية في الأسهم الأمريكية. ومن الجدير بالذكر أن قوة الأسهم مع قوة الدولار هو أمر متضارب وهو أمر لم يكن شائع في الأعوام القليلة الماضية، إلا أن هذه العلاقة قد تكون مثيرة للاهتمام على المدى القصير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *