اخبار اقتصادية

بيانات اقتصادية ايجابية تدفع بمعدلات الرغبة في المخاطرة الى الارتفاع

أغلق التداول الأسبوع الماضي ببيانات أمريكية أفضل من التوقعات، حيث تم الإعلان عن بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية يوم الجمعة لشهر سبتمبر، وذلك بعد القراءة المشجعة التي صدرت عن سوق العمل الأمريكي.

 

وكانت توقعات المحللين تشير إلى أن قراءة مبيعات التجزئة الأمريكية للشهر الماضي سوف تأتي بارتفاع نسبته 0.7%، إلا أن القراءة الفعلية تجاوزت هذه التوقعات مسجلة ارتفاعًا بنسبة 1.1%، وهو اكبر تحسن شهي في مبيعات التجزئة منذ مارس الماضي. وقد أظهرت قراءة شهر أغسطس ارتفاع بنسبة 0.3% في مبيعات التجزئة الأمريكية، مما تسبب في تزايد التفاؤل بأن المستهلكين الأمريكيين قد فكروا في الإنفاق بسبب ابتعاد أمريكا عن الركود.

 

وقد ساعدت هذه البيانات الايجابية على إغلاق الأسهم الأمريكية الشمالية والأسواق الأوروبية يوم الجمعة في المنطقة الايجابية، مما يشير إلى ارتفاع معدلات الرغبة في المخاطرة العالمية. وكانت هذه الحرة الصعودية قد امتدت الجلسة الآسيوية الليلة الماضية، حيث سجلت مؤشرات الأسهم في بورصة طوكيو وبورصة هونج كونج ارتفاعات بين 1.5% و2% في الجلسة.

 

وقد ساعدت تحسن معدلات الرغبة في المخاطرة العالية على استمرار العملات ذات العوائد المرتفعة في الأداء الايجابية خلال الأسبوعين الماضيين، حيث كان أداء الدولار الاسترالي جيد للغاية، مما أدى إلى تراجع الجنيه الإسترليني/ الدولار الاسترالي إلى ما دون مستوى 1.5300 في وقت لاحق من يوم الجمعة –وكان تداوله في منتصف مستويات 163 منذ الرابع من أكتوبر.

 

كما ساعد التغير الايجابي في ثقة المستثمر على ارتفاع الجنيه الإسترليني/ الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى خلال أربع أسابيع عند 1.5852، حيث ابتعد المستثمرون من المؤسسات بأموالهم عن الأصول الآمنة من أذون الخزانة الأمريكية.

 

ومن ناحية أخرى، حذت وكالة ستاندرد آند بور للتصنيف الائتماني حذو وكالة فيتش التي قللت الأسبوع الماضي من التصنيف الائتماني في اسبانيا من AA إلى AA-  هذا الصباح، مرجعة الأسباب الأساسية وراء هذا التخفيض إلى المخاوف بشأن ضعف مستويات النمو الاقتصادي والمخاوف بشأن مستويات الديون الشخصية. ويبدو أن المشاركين في السوق لم يتأثروا كثيرًا بقرارات وكالة ستاندرد آند بور، وبالتالي حافظ اليورو على ارتفاعاته التي كان قد حققها مقابل العملات الأساسية الأخرى  خلال الأسبوع الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.