اخبار اقتصادية

انخفاض الباوند البريطاني متأثرًا بتصريحات كارني

 

كان التداول هادئ نسبيا في وقت مبكر اليوم في سوق العملات الأجنبية، حيث لم تظهر أي حركة سعرية كبيرة في السوق سوى من الباوند البريطاني بعد أن استبعد محافظ البنك البريطاني احتمالية أي رفع في سعر الفائدة في المستقبل المنظور.

 

وقال السيد كارني في حديثه : “من وجهة نظري، ونظرا للإشارات المختلطة بشأن إنفاق المستهلكين والاستثمار في الأعمال التجارية، ونظرا لضغوط التضخم المحلية التي لا تزال ضعيفة، ولا سيما ضعف نمو الأجور، لم يحن الوقت للبدء في ذلك التعديل.

 

وفي الأشهر المقبلة، أود أن أرى إلى أي مدى يعوض ضعف النمو الاستهلاكي البنود الأخرى من للطلب، وما إذا كانت الأجور ستبدأ في الارتفاع، وبصورة أعم، كيف يتفاعل الاقتصاد مع احتمال تشديد الأوضاع المالية وواقع مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي “.

 

وأدت كلمات السيد كارني  على الفور إلى دفع الباوند البريطاني من خلال مستوى 1.2700، ولكنوجد هذا الزوج  بعض الدعم عند مستوى 1.2675 وظل هناك لمعظم جلسة التداول في منتصف الصباح في لندن.  لا يزال الباوند البريطاني تحت ضغط شديد حيث أن احتمال إجراء محادثات حول خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) مثيرة للجدل كما أن ضعف الاقتصاد البريطاني يؤثر على العملة البريطانية.

 

ومع تفاقم الأوضاع الاقتصادية في المملكة المتحدة، سيتعين على رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ن تختار خيارا “أضعف” لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع بعض التنازلات الرئيسية بشأن حرية التنقل.  إذا كانت محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمكنها أن تضمن وجود علاقة تجارية مفتوحة مع الاتحاد الأوروبي، فمن المؤكد أنمعدلات ثقة رجال الأعمال في المملكة المتحدة ستتحسن، ومن المرجح أن يرتفع الباوند البريطاني نتيجة لذلك.  بطبيعة الحال،  قد تستمر رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ببساطة في الضغط من أجل خيار خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) الصعب، و في هذه الحالة سوف ينخفض الباوند البريطاني من خلال الدعم الرئيسي 1.2500.  في الوقت الحالي، لا يزال 1.2500 خط فاصل أساسي بين البائعين والمشترين ويستمر الباوند البريطاني في الحفاظ على الاتجاه الصعودي.

 

ومن ناحية أخرى، كان تداول العملات ذات العوائد المرتفعة بشكل أفضل في أواخر التعاملات الآسيوية مع ارتفاع كل من الدولار النيوزلندي  والدولار الأسترالي بشكل مطرد مع تراجع عوائد السندات الأمريكية مرة أخرى. تجد عوائد السندات الامريكية لاجل 10 سنوات صعوبة في الحفاظ على مستوى 2.20% وحتى يمكنها أن تفعل هذا باستمرار، سوف يجد الدولار صعوبة في الارتفاع .

 

يوم أمس، قال إيفانز عضو البنك الاحتياطي الفيدرالي أنه في حين من المرجح ان يكوهن هناك رفع آخر في سعر الفائدة، إلا أنه سيتم تأجيله حتى ديسمبر، حيث يؤخذ في الاعتبار أسعار الصرف الحالية.  الخطر على مشتري الدولار هو أن الاقتصاد الأمريكي يتأرجح بين الانخفاض والتحسن (وأبرز ذلك يظهر في أن التضخم لا يرتفع) وفي هذه الحالة قد يتوقع السوق أي رفع في أسعار الفائدة هذا العام مما من شأنه أن يضعف الدولار أكثر من ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.