اخبار اقتصادية

الناتج المحلي الاجمالي البريطاني يسجل افضل قراءة منذ 2007

ارتفع الناتج المحلي الإجمالي البريطاني نتيجة لدورة الألعاب الأوليمبية في لندن مسجلاً قراءة 1.0% في مقابل تكهنات بـ 0.6%، وبما حفز موجة من الارتفاع في الجنيه الإسترليني GBP دفعت الزوج ليتجاوز حاجز مستوى 1.6100 في بداية جلسة التداول الأوروبية. وبرغم توقع نتائج قوية نتيجة للتسريبات غير المقصودة من رئيس الوزراء كاميرون يوم أمس في البرلمان، جاءت بيانات اليوم أفضل من المتوقع مع زيادة النمو بأسرع معدلاته منذ الربع الثالث لسنة 2007.

وجاءت الزيادة في الناتج المحلي الإجمالي البريطاني مدفوعة بالإنفاق الكبير للمستهلكين وبسبب المكاسب في الإنتاج الصناعي والتي سجلت زيادة قدرها 1.1%، بيد أن مجال الإنشاءات انكمش بشكل حاد ليهبط بنسبة 2.5% في هذا الربع.

ورغم روعة البيانات، إلا أن بيانات النمو باستبعاد آثار اليوبيل الماسي للملكة والأولمبياد يقدر بأنها أكثر تواضعًا ولا تتجاوز نسبة 0.3% . وقد توقع بعض المحللين أن تدفع نتائج الربعية الأخيرة بالمركزي البريطاني لتعليق برنامجه لمشتريات الأصول، بيد أننا نرى أن صناع السياسات المالية سيتطلعون إلى المناسبات القادمة ويركزون على رقم 0.3% الأساسي والذي يظل أقل من الاتجاه السائد.

وفي اليابان، ساعدت التكهنات بقيام بنك اليابان بزيادة برنامجه للتيسير الكمي في إعطاء دفعة للزوج الدولار الأمريكي/ين ياباني USD/JPY عبر مستوى 80.00. وقد أفادت صحيفة “نيكي” أن المركزي الياباني قد يفكر في توسيع برنامجه لمشتريات الأًصول والذي تبلغ قيمته 10 تريليون ين إلى 90 تريليون ين في اجتماعه المقبل في نهاية هذا الشهر.

وقد أثارت هذه الأخبار موجة ارتفاع في زوج الدولار الأمريكي/ين ياباني USD/JPY والذي كان في حالة سبات خلال الـ 48 ساعة الماضية، وبشكل دفع بالزوج إلى 80.20 مع استمرار نزعته الصعودية الوليدة. وكنا قد قلنا في السابق أن الطريقة المستدامة الوحيدة التي يمكن بها للمسئولين اليابانيين إضعاف الين هي إلغاء تأثير برنامج التيسير الكمي الهائل للاحتياطي الفيدرالي ببرنامج خاص بهم.

وحتى هذه اللحظة تعارض السلطات اليابانية إطلاق العنان لسياستها النقدية للتأثير على أسعار الصرف، بيد أن البيانات الاقتصادية الأخيرة والتي أظهرت التدهور الكبير في قطاع الصادرات لابد وأنها أقنعتهم بضرورة اتخاذ بعض الإجراءات. ورغم أن مبلغ الـ 10 تريليون ين والذي يكافئ نحو 125 مليار دولار، يأتي أصغر بكثير من حجم برنامج الاحتياطي الفيدرالي، إلا أنه يظل خطوة مؤثرة من شأنها أن تعطي قوة دافعة للارتفاع في الزوج الدولار الأمريكي/ين ياباني USD/JPY.

وفي أمريكا الشمالية اليوم، سوف تتجه الأنظار إلى معدلات الشكاوى من البطالة، وبيانات السلع المعمرة ومبيعات المنازل التي لم تسجل عقودها. وكانت البيانات الاقتصادية الأمريكية بعد سلسلة من الضربات قد بدأت تترنح ومن ثم فبيانات اليوم ذات أهمية كبيرة في استمرار ارتفاع العملات المنطوي على تداولها مخاطر عالية. فإذا أظهرت الأرقام بقاء معدلات الطلب قوية نسبيًا، ستقوم العملات التي ينطوي على تداولها مخاطر عالية بتمديد مكاسبها، بينما سيقترب الزوج الدولار الأمريكي/ين ياباني USD/JPY أكثر نحو المستوى 80.50 مع اطراد اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى