اخبار اقتصادية

المستثمرين ينتظرون عمليات إعادة التمويل طويلة الاجل

استمرت معدلات الرغبة في المخاطر في التراجع خلال جلسة التداول في الليلة الماضية، حيث قرر الصندوق الصيني القومي للتأمين الاجتماعي أن ذلك كان كافيا بما فيه الكفاية وتعهد بدعم سوق الأسهم المحلية لتصل قيمتها إلى 10 مليارات يوان صيني. وبينما ان هذا المبلغ لا يعتبر ضخمًا، إلا ان هذه الأخبار قد ساعدت من الأخبار التي جاءت من تايوان على ارتفاع اغلب الأسهم الآسيوية، حيث ارتفع مؤشر الأسهم التايواني “تايكس” بنسبة 4.%.

الأهم من ذلك وما يجب على الجميع مراقبته في سوق الفوركس والأسواق المالية الأخرى هو برنامج عمليات إعادة التمويل على المدى الطويل. فاليوم وللمرة الألف هذا العام تتركز كل العيون على أوروبا ، حيث تم تعيين ما يسمى عملية إعادة التمويل طويلة الأجل والتي من المقرر تنفيذها اليوم في الساعة 10:15 بتوقيت جرينتش. (وذلك من بين متطلبات تخفيض الضمانات على القروض)، مما يسمح للبنوك بإجراء مراجحات شراء بالاقتراض للديون السيادية الأوروبي. وبمعنى أخر، تم تشجيع البنوك الأوروبي على الاقتراض من البنك المركزي الأوروبي بفائدة 1%، لشراء الديون السيادية من الدول المتضررة وربح الفروق من العوائد. وفي ظل تخفيض متطلبات الضمانات، يمكن للبنوك ان تزيد من الاقتراض لشراء الديون مرتفعة العوائد، وربح الفرق الكبير من العوائد. إلا انه توجد مشكلة واحدة صغيرة في ذلك: كيف يمكن دفع البنوك إلى شراء الديون التي تتسبب في كل هذه المشاكل في المقام الأول؟ سوف نرى بالتالي إذا ما كانت البنوك الأوروبية تتوقع ان تسير الأمور على نحو أفضل والى أي مدى.

ارتفعت مبيعات لمنازل الأمريكية الموجودة مرة اخرى في نوفمبر. وسوف يكون لبرنامج عمليات إعادة التمويل طويلة الأجل تأثير على معدلات الثقة في السوق اليوم، إلا انه سيتم الإعلان أيضًا عن تقريرين هامين اليوم. الأول هو مبيعات المنازل الأمريكية الموجودة والتي من المتوقع ارتفاعها بنسبة 2.2% في نوفمبر. والتقرير الثاني هو مبيعات المنازل المعلقة وهو مؤشر قيادي لمبيعات المنازل الموجودة بمقدار شهر إلى شهرين، ولم يرتفع هذا التقرير بنسبة اقل من 10.4% في أكتوبر بعد انخفاضه في سبتمبر بنسبة 4.6%، وارتفاعه خلال الفترة بين سبتمبر إلى أكتوبر بنسبة 5.3%.

لا بد من ملاحظة أن التقارير اليوم سوف تتضمن القراءات المعدلة خلال السنوات السابقة حتى 2007، مما سيؤثر على التغيرات الشهرية بشكل كبير. وقد نرى قراءات معدلة هبوطية بنسب تتراوح بين 10-15% عن المستوى الحالي.

هل ينخفض مؤشر ثقة المستهلك في منطقة اليورو أكثر؟ من غير المفاجئ أن تتراجع معدلات الثقة في منطقة اليورو مع تسارع أزمة الديون السيادية والتي تزيد من المشاكل بدرجة كبيرة في المنطقة، متضمنة ارتفاع معدل البطالة إلى 10.3. وتشير التوقعات إلى أن مؤشر الثقة في منطقة اليورو قد ينخفض إلى -21 في ديسمبر (القراءة الأولية) بالمقارنة مع قراءة الشهر الأسبق عند -20.4.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *