اخبار اقتصادية

الدولار يجد طلبات شراء جديدة

الدولار يجد طلبات شراء جديدة

 

في أول أيام تداول كامل هذا الأسبوع، بعد عطلة في جلسة أمريكا الشمالية يوم أمس، وجد الدولار محاولة جديدة في جلسة التداول الآسيوية وبداية جلسة لندن ، وارتفع مقابل جميع العملات الأساسية، ووكان اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD ضعيفًا بشكل خاص خلال هذه الفترة  .

 

اخترق اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD حاجز 1.0600 واستمر فى الانخفاض  طول الطريق  خلال مستوى 1.0550 بطريقة مستقرة وفي اتجاه واحد اليوم.  ولم يهدأ البيع على الرغم من البيانات الاقتصادية المتفائلة نسبيا مثل  مؤشر مديري المشتريات الذي جاء من منطقة اليورو بقراءة أفضل من المتوقع.

 

وفي ألمانيا، أظهر مؤشر مديري المشتريات تحسنا في كل من قطاع الصناعات التحويلية الذي ارتفع إلى 57 من 56.2 وقطاع الخدمات  الذي ارتفع إلى 54.4 مقابل 53.6.  وفي فرنسا، كان هناك المزيد من البيانات المتضاربة حيث انخفض نشاط قطاع الصناعات التحويلية وارتفع  قطاع الخدمات .  وعموما ظل مؤشر مديري المشتريات المركب من منطقةاليورو عند مستوى 56.0 مقابل 54.3 ليبقى بذلك فوق خط الـ 50 والذي يعتبر الخط الفاصل بين الانكماش والتعافي وتعتبر هذه هي القراءة  الأفضل خلال أكثر من 5 سنوات.

 

وتقدم بيانات مؤشر مديري المشتريات النتائج الأفضل والأنسب توقيتًا فيما يتععلق بالنشاط الاقتصادي في منطقة اليورو، ولكن على الرغم من النتائج الأفضل من التوقعات، ظل  اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD تحت الضغط طوال الليل حيث استمرت عوائد السندات في منطقة اليورو في الانخفاض.  وانخفضت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين 2إإلى أدنى مستوى  لها على الاطلاق بمقدار 84 نقطة أساس حيث استمر المستثمرون في التماس الأمان.  يتم تداول العملة الموحدة الآن بالاعتماد على العوامل السياسية وليس الاقتصادية كما لم تظهر أي علامات لفقدان الدعم للأحزاب الشعبية في كل من هولندا وفرنسا.

 

في هولندا، تصدر حزب الحرية بقيادة فيلدرز جيرت  استطلاعات الرأي، بينما في فرنسا تقدمت ماري لوبان هي أيضا  على منافسيها، ولكن لم يحصل أيا من المرشحين على أكثر من 25٪ من مجموع الأصوات، وبالتالي فإن فرصهم في الفوز بالأغلبية هي في الواقع فرص ضئيلة.  وونظرًا لما شهده السوق من مفاجآت سياسية في عام 2016، لا يقلل المستثمرين من أهمية أي سيناريوهات ويبدو أن الحكمة السائدة في السوق هي:  بع أولا، واسأل لاحقًا.

 

وفي الوقت نفسه أدلى  مارك كارني محافظ البنك البريطاني بشهادته  أمام لجنة البرلمان  مؤكدا على آرائه الماضية أنه في حين لا يزال الاقتصاد البريطاني في مرحلة التوسع، إلا أن نمو الأجور لا يزال متباطئًا وبالتالي لا تزال مخاطر التضخم الجامح  ضئيلة.  ولم يكن لهذه الشهادة حتى الآن أي تأثير على تداول الجنيه الإسترليني مقابل الدولار حيث ظل الباوند دون تغيير عند مستوى 1.2425.  لا يزال هذا الزوج يجد دعما جيدا قبل مستوى 1.2400 ولكن قد يختبر هذا المستوى  مع مرور اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.