اخبار اقتصادية

الدولار الامريكي يرتد للأعلى، وبيانات اقتصادية امريكية غير ملهمة

الدولار الامريكي يرتد للأعلى، وبيانات اقتصادية امريكية غير ملهمة

 

بفضل الارتداد الصعودي في عوائد السندات الامريكية، ارتفع تداول الدولار الامريكي مقابل اغلب العملات الاساسية اليوم. وخلال اغلب الوقت، كان أسبوع التداول هادئا للغاية بالنسبة للبيانات الامريكية، وعلى الرغم من البيانات الاقتصادية التي صدرت اليوم، إلا انها لم تكن غير ملهمة وليس لها دور في تغيير خطط البنك الاحتياطي الفيدرالي عن السياسة النقدية. ويوضح هذا السبب وراء أن رد فعل السوق لهذه البيانات كان معتدل، ولكن بعد أيام من الانخفاضات، من المشجع أن نشهد ارتداد صعودي في الدولار الامريكي في النهاية. ولسوء الحظ، كانت حركة العملة الأمريكية ذهابًا وإيابًا في العوائد الامريكية، وبينما وجدت عوائد السندات الأمريكي لأجل 10 سنوات دعم عند 2.5%، لا يزال من المبكر تكوين قاع سعري في عوائد السندات وفي الدولار الامريكيز  على الرغم من ذلك، يتصادف هذا من وجهة نظرنا بأن الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY لا يزال محصورا في نطاق تداول بين 100.75 الى 103 في الوقت الحالي، وفي ظل عدم وجود بيانات اقتصادية امريكية يوم الجمعة أو خلال أغلب الأسبوع القادم، نتوقع صمود هذا النطاق.  ومثل التقارير الاقتصادية الاخيرة، لن تحمل البيانات الاقتصادية يوم غد عن مبيعات المنازل الجديدة و طلبيات السلع المعمرة  تأثير كبير للدولار الامريكي.  وكان ارتفاع معدلات الشكاوى من البطالة اليوم من 298 ألف الى 326 ألف متوقع على نطاق واسع. وفي الحقيقة، إن استمرت معدلات الشكاوى من البطالة في الانخفاض، فسوف تكون هذه مفاجأة كبيرة لأنها قد انخفضت الاسبوع السابق الى ادنى مستوى خلال 7 أعوام.  وحتى مع ارتفاع اليوم، يعتبر الاتجاه العام مشجع لسوق العمل.  ويتحسن النشاط الصناعي وفقا لما جاء عن مؤشر مديري المشتريات (PMI) من “ماركت” و تقرير النشاط الصناعي الفيدرالي من مدينة كنساس.  وقد ارتفعت مبيعات المنازل الموجودة من ناحية أخرى بنسبة 1.3%، والتي كانت أقل من التوقعات، وبينما سجل مؤشر المؤشرات القيادية قراءة متوافقة مع التوقعات عند 0.4%، إلا أن هذه النسبة أقل من مستويات الشهر الماضي.  ويسير الاقتصاد الامريكي في الاتجاه الصحيح ولكن يعتبر معدل التعافي مخيب للأمال في أعين العديد من مشرعي السياسة النقدية الذين يرغبون في الحفاظ على السياسة النقدية متكيفة لفترة طويلة من الوقت.

 

اليورو ينخفض للأسفل قبل اجتماع شهر يونيو

 

يمكننا القول أن اليورو يقع تحت ضغط البيع لأن العملة قد امتدت في خسائرها على الرغم من البيانات الجيدة نسبيا عن مؤشر مديري المشتريات (PMI).  خلال أغلب شهر أبريل، تباطأ النشاط الصناعي في منطقة اليورو نسبيًا مع انخفاض مؤشر مديري المشتريات (PMI) المركب من 54 إلى 53.9. وكانت هذه القراءة متوافقة مع التوقعات، وحافظ هذا على المؤشر العام بالقرب من أعلى مستوى خلال 3 أعوام.  في أول وهلة، يبدو أن هذا التقرير لم يتسبب في ضرر كبير لليورو.  ولكن مع النظر الى القراءة الأساسية في هذا المؤشر، نرى أن النشاط الصناعي قد تباطأ بينما زدات قوة نشاط قطاع الخدمات. وتعتبر فرنسا هي منطقة القلق الكبيرة-  حيث انكمش فيها القطاع الصناعي وقطاع الخدمات.  وشهدت بقية المنطقة تحسنات، مما يدل على ان التعافي في هذه الدولة الطرفية لا يزال في المسار الصحيح.  ويعقد مؤشر مديري المشتريات (PMI) بقطاع الخدمات من منطقة اليورو يعقد الأمور قليلا بالنسبة لمشرعي السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي (ECB)، حيث لا يقدم إشارة واضحة عن التباطؤ الاقتصادي فيما عدا فرنسا. ولم يكن تقرير مؤشر مديري المشتريات (PMI) ضعيفا بشكل كافي ليدفع اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD الى مستوى 1.36 ، ولكن قد يسجل زوج العملة هذا هذا المستوى إن جاء تقرير IFO الألماني يوم الجمعة بقراءة هبوطية مفاجئة.  ومن المقرر الإعلان عن تقرير الناتج المحلي الإجمالي للربع الاول يوم غد ولكن من غير المنتظر صدور قراءات معدلة.

 

الباوند البريطاني ينخفض نتيجة ارتفاع القروض في القطاع العام

                                                                                                                                   

بعد خمسة أيام من الارتفاعات، أغلق الباوند البريطاني الجلسة الامريكية على انخفاض مقابل الدولار الأمريكي.  كما كان متوقعا في البداية، توسع الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.8% في الربع الاول  وعلى الأساس السنوي، سجل الناتج المحلي الإجمالي نسبة 3.1%.  ولم تكن هناك قراءات معدلة للنتيجة الاساسية ولكن أظهرت تفاصيل هذا التقرير استهلاك أقوى قليلا ، ومعدل انفاق حكومي ومعدل صادرات أضعف.  يعتبر انخفاض معدل الطلب الخارجي مخيب للآمال ويقر هذا بصحة قرار البنك المركزي للحفاظ على ميله الى السياسة النقدية الميسرة هذا الشهر. <0} وكان ضعف الباوند البريطاني بقيادة ارتفاع حاد في صافي القروض في القطاع العام.  وكان الاقتصاديون يأملون انخفاض القروض الى 3.4 مليار من 4.9 مليار، ولكنه بدلا من هذا ارتفاع الى 9.6 مليار في شهر أبريل من 6.1 مليار.  وتمثل هذه النتائج المخيبة للآمال ضربة لمحاولات الخزانة بتقليل العجز الى 11% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الـ 12 شهر.  على الرغم من ذلك، فإن النظرة المستقبلية للقطاع الصناعي مشرقة حيث ارتفع مؤشر CBI الى 0 في مايو من -1 في أبريل. وبينما كان هذا الارتفاع أقل من التوقعات، إلا ان هذا يتوافق مع الاتجاه الصعودي.  وليس من غير المعتاد ان نرى تصحيح في الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD بعد 5 أيام من الارتفاعات المتماسكة، ولا يزال الاتجاه الصعودي كما هو حيث يصمد هذا الزوج فوق 1.67.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *