اخبار اقتصادية

التضخم الأسترالي المخيب للآمال يدفع بالدولار الاسترالي للأسفل

 

ظلت العملات في سوق الفوركس محصورة داخل نطاقات محدودة خلال جلسة التداول الآسيوية وبداية جلسة التداول الأوروبية اليوم ، حيث كانت اغلب أزواج العملات تتحرك في نطاقات تداول سعتها 20 بيب فقط  خلال ليلة التداول يوم أمس، وبهذا تستمر حركة تماسك الأسعار   في سوق العملات لليوم الثالث على التوالي.

 

ومن أستراليا جاءت بيانات التضخم بنتائج أقل من التوقعات مما أغرق آمال مشتري الدولار الاسترالي والذين كانوا قد دفعوا بهذه العملة تجاه مستوى 0.7450 مقابل الدولار الأمريكي قبل الإعلان عن هذه البيانات مباشرةً، ولكن بعد الإعلان عن هذه الأخبار المخيبة للآمال تراجع زوج العملة الدولار الاسترالي/ الدولار الامريكي إلى  ما دون مستوى 0.7400 في فترة الظهيرة. من الجدير بالذكر أن مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الأسترالي قد سجل قراءة 0.4% مقابل التوقعات بقراءة 0.5%. وظل المتوسط المُحسَّن لمؤشر التضخم في استراليل عند مستوى 1.9% وهو بذلك يقع بالقرب من النطاق الذي يستهدفه البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) عند 2-3% ، مما يدل على أن البنك المركزي سيظل محايدًا في المستقبل القريب.

 

وقد ادت هذه الأخبار إلى تراجع الزخم الصعودي من صفقات شراء الدولار الاسترالي، والتي كانت تأمل دفع هذا الزوج تجاه مستوى 0.7500، ولكن سوف تتماسك حركة هذا الزوج الآن عند مستوى 0.7400، ومن المحتمل ان يكون التداول معتمد بعد ذلك على أخبار الحرب التجارية الأخيرة والتي أصبحت مؤشر قوي لمعدلات الثقة بين المستثمرين.

 

ومن المحتمل ان تكون أخبار التجارة العالمية هي الحافز الاساسي لأي حركة سعرية اليوم حيث من المقرر أن يقوم “جانكر” رئيس المفوضية الأوروبية بزيارة البيت الأبيض اليوم  لإجراء مفاوضات. وقبل هذا الاجتماع المرتقب، كتب ترامب رئيس الولايات المتحدة تويتة  أنه يامل إلغاء كل التعريفات الجمركية بين أكبر سوقين في العالم، وبينما لم يكشر جانكر عن أنيابه، فإن أي نوع من الحلول الوسط التي تخفف في الواقع الحواجز التجارية سوف ينظر إليها السوق بشكل إيجابي.

 

ومع ذلك ، لا تزال الحالة متوترة وهناك تقارير تفيد بأن الاتحاد الأوروبي يقوم بإعداد تعريفة جمركية بشكل إنتقامي على ما قيمته 20 مليار دولار أمريكي على السلع الأمريكية. ويعتبر إعلان الأمس من ترامب أن الولايات المتحدة سوف تقدم 12 مليار دولار أمريكي لمساعدة المزارعين هو اعتراف ضمني بأن سياساته بدأت تؤثر على قاعدته السياسية ، لذا ربما سيكون هناك دافع لدى الجانبين للتوصل إلى إتفاق تجاري مع مرور اليوم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.