اخبار اقتصادية

التركيز موجه الى اليونان مرة اخرى وانخفاض معدل ثقة المستهلك الألماني

 

الأخبار والأحداث:

 هل تم التوصل إلى اتفاق؟ أم لا؟

 لا يزال الحديث عن اليونان هو المحرك الأساسي في أسواق الفوركس والأسهم ولا نتوقع أن تساعد البيانات الاقتصادية من اليوم على تحريك الأسواق بمعدلات كبيرة. ولكن لا يمكننا استبعاد التأثيرات الايجابية قصيرة الأجل على الدولار الامريكي من الارتفاع المستمر في ضغوط مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (كان منا لمتوقع ان يسجل معدل  0.2% كمعدل سنوي أو 0.3%  و 1.2% كمعدل سنوي أو 0.1% كمعدل شهري بالنسبة للقراءة مع استثناء الغذاء والطاقة).  في بروكسل، تغطي التطورات الاخيرة على التفاؤل المتوقع في نهاية الاسبوع . وقد فشلت المحادثات يوم أمس في حل الوضع الحالي حيث يتمسك كلا الطرفين بموقفهم.  ولم يعد هناك صبر في الحقيقة لدى الأسواق للتركيز مرة اخرى على العوامل الاساسية، حيث يوجهون كل تركيزهم الان الى المفاوضات اليونانية، مما يجبر المشترين في سوق الاسهم والمتحمسين لشراء الدولار الامريكي على التوقف عن نشاطهم. والسؤال المطروح الان هو هل يقوم المسؤولون في اليونان بالحفاظ على موقفهم بدون تغيير بغرض زيادة الضغط على المفاوضين في الإتحاد الأوروبي والحصول على شروط أفضل.  وعلى اي حال يقترب الموعد النهائي سريها حيث من المستحق تسديد الدين اليونان الى صندوق النقد الدولي بعد خمسة أيام فقط.

حديث محافظ البنك السويسري في لوزان

في سويسرا، ألقى توماس جوردان، رئيس البنك الوطني السويسري،  خطابا في لوزان في وقت سابق من صباح اليوم. وقد برر السيد جوردان السياسة النقدية للبنك السويسري و قراره بتعويم الفرنك السويسري مقابل اليورو في وقت مبكر هذا العام.   وقال بأن هذا القرار لا يزال له تأثيرات سلبية على الاقتصاد السويسري وأن الخاسر الأكر هو الصادرات.  والحقيقة ان الاقتصاد السويسري وأداءه الجيد يرتبط بقوة بتطورات الوضع الاقتصادي العالمي.  وبالتالي لنرى انخفاض في الفرنك السويسري CHF و معدل نمو ايجابي قابل للاستمرارية في سويسرا، لا بد أن نشهد تطورات في الوضع الاقتصادي العالمي.  البنك يشارك في التفاؤل: ” يتوقع البنك السويسري ان يرتفع زخم  الاقتصاد العالمي مرة اخرى”، ويتوقع البنك حدوث هذا خلال هذا العام. في الوقت ذاته لا يزال تداول اليورو/ فرنك سويسري EUR/ CHF داخل نطاق محدد بين 1.03 و 1.055.‎ ومن وجهة نظرنا، قد يستغرق الامر وقتًا أطول لنرى الفرنك السويسري عند مستويات اقل حيث أن الوضع في اليونان ليس قريبا من اي حل والمفاوضات الحالية لن تقوم سوى بتحسين الأوضاع على المدى القصير.

انخفاض معدل ثقة المستهلك الألماني.

 انخفض معدل ثقة رجال الاعمال ف يألمانيا يوم أمس وهو مسح يتم إجراؤه على 7000 شرطة تقريبا، وسجل هذا المؤشر  انخفاضًا للشهر الثاني على التوالي.  انخفض هذا المؤشر الى 107.4 من 108.5 . وطالما أنه لا يوجد جديد عن محادثات اليونان، سوف تستمر التوترات في الضغط على الاقتصاد الألماني.

 في الوقت ذاته سجلت البطالة الألمانية أدنى مستوى له خلال 8 أشهر في مايو. ولكن ظل معدل البطالة فوق 6.4%، وهو أدنى مستوى لها منذ سقوط جدار برلين.  وعلاوة على هذا، من الجدير بالذكر أن البنك المركزي الألماني قد رفع من توقعات عن الناتج المحلي الإجمالي لعام 2015 الى 1.7% من 1% على الرغم من القراءة المخيبة للآمال عن الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول والتي سجلت 0.3% كمعدل ربع سنوي.  ويستمر المسؤولين الألمان في تفاؤلهم حيث يتوقعون أن يقود معدل النمو الألماني معدلات الطلب الاجنبي والمحلي.

 ونتوقع قراءة أفضل عن الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني حيث ترتفع مؤشرات أخرى مثل مبيعات التجزئة والإنتاج.  ولا نزال متشكيين حتى الآن  لأن ألمانيا تعتبر الدائن الاكبر لليونان وحتى انجيلا ميركل قد قالت أنها لا يمكنها تقديم ضمان بالتوصل الى اتفاق بين اليونان ودائنيها.  وبالتالي حان الوقت لتقييم مدى حجم عجز سداد ألمانيا لديونها إلى ألمانيا ومدى تأثير هذا على الاقتصاد الألماني.

 ارتفعت معدلات تقلب اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD خلال الايام الماضي، واي اخبار عن عدم التوصل الى اتفاق سوف يزيد من خطر الاتجاه الهبوطي.  وسوف يستمر هذا الزخم الهبوطي طالما ان السعر تحت مستوى 1.1200.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.