اخبار اقتصادية

الباوند/ دولار أمريكي يتجاوز مستوى 1.5800 للاعلى قبل ان يتراجع بعد بيانات البطالة البريطانية

انخفض معدل البطالة البريطاني على نحو غير متوقع مما فع الباوند الى الارتفاع في جلسة التداول الصباحية في لندن، حيث تقاطع هذا الزوج مع مستوى 1.5800 للمرة الاولى خخلال ثمانية أشهر. وانخفضت معدلات الشكاوى من البطالة البريطانية بمقدار 32.6 ألف مقابل التوقعات بالانخفاض بمقدار 21.2 ألف، بينما انخفض معدل البطالة الى 7.7% مقابل التوقعات بنسبة 7.8%

يعتبر المعدل الربع سنوي للبطالة البريطانية عند 7.7% هو ادنى مستوى للبطالة البريطانية منذ ما يزيد عن عام ويعتبر تجسيد لحقيقة ان الاقتصاد البريطاني يستمر في الارتداد الصعودي بقوة بعد ان تعرض لسلسلة منا لانكماشات في النمو الاقتصادي منذ الازمة المالية 2008. ومن المحتمل ان يزيد انخفاض معدل البطالة البريطانية من الضغط على البنك البريطاني للتوقف عن موقفع الذي يميل الى السياسة النقدية الميسرة.

قال كارني محافظ البنك البريطاني انه سيغير من الموقف المتكيف للسياسة النقدية إن انخفض معدل البطالة إلى 7% أو أقل من ذلك- وهو الهدف الذي يجد الكثير من المحللين انه من الصعب تحقيقه في ظل حقيقة ان الاقتصاد البريطاني سوف يحتاج الى ضمان 1 مليون وظيفة جديدة للوصول الى هذا الهدف. على الرغم من ذلك سوف يكون هناك استجواب في البرلمان البريطاني يوم غد  لمحافظ البنك البريطاني.  وسيكون عليه توضيح موقفه بكثير من التفصيل للمشرعين في بريطانيا.

على الرغم من ان الباوند قد ارتفع في الباداية متجاوزا مستوى 1.5800، ولكن سرعان ما تخلى الباوند عن معظم مكاسبه، حيث لا يزال تجار العملات يشعرون بالقلق من شهادة السيد كارني محافظ البنك البريطاني. وإن ظل محافظ البنك البريطاني ذو موقف يميل الى السياسة النقدية بدون اعذار على الرغم من التحسن الواضح في الوضع الاقتصادي البريطاني، فقد يتعرض الباوند لمزيد من عمليات جني الارباح، حيث سيستمر السوق في وضع توقعات باستمرار اسعار الفائدة البريطانية عند مستويات حادة من الانخفاض في المستقبل القريب.

ولكن إن اعترف كراني محافظ البنك البريطاني  بالقوة الاخيرة في الاقتصاد البريطاني واصبحت لهجته اكثر حيادية امام البرلكان، فقد يعود الباوند البريطاني سريعا لمستوى 1.5800 بسبب تراجع معدلات الثقة الايجابية في الباوند.

ومن ناحية اخرى، كانت حركة السعر هادئة بشكل عام حيث لم يرى السوق رد فعل كبير من حديث باراك اوباما في الامم المتحدة والتي طلبت تأجيل التصويت من مجلس الشيوخ الامريكي على الوضع في سوريا. ولا تزال رؤوس الاموال تترقب الاجواء في سوريا، حيث يحاول رجال السياسة اختلاق حل دبلوماسي، إلا أن الموقف لا يزال متوترا بدرجة كبيرة وقد تعود التدفقات المالية الداعمة لكره المخاطر الى السوق إذا ما اصبح التدخل العسكري خطر حقيقي مرة اخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.