اخبار اقتصادية

الباوند البريطاني يعود الى ما فوق 1.7000 بعد تصريحات كارني

الباوند البريطاني يعود الى ما فوق 1.7000 بعد تصريحات كارني

 

 تجاوز الباوند البريطاني مستوى 1.7000 للأعلى في جلسة لندن الصباحية اليوم حيث اعلن مارك كارني محافظ البنك البريطاني  عن سلسلة من  الإجراءات لكبح فقاعة المنازل في البلاد.

ففي حديثه امام البرلمان البريطاني، أشار كراني الى  اثنين من التوجهات الجديدة الذي سيحتاج البنك البريطاني الى متابعتها.  التوجه الاول هو أن البنوك البريطانية سوف تحتاج لإدارة اختبار القدرة على تحمل التكاليف، لتحديد ما إذا كان أصحاب الرهن العقاري لا يزالوا قادرين على تسديد ديونهم إذا ارتفعت الفائدة على القروض بمقدار 300 نقطة أساس عن المستوى الأصلي.  والتوجه الثاني هو أنه لن يتم السماح بأكبر من 15%  من القروض العقارية كلها أن تتجاوز 4.5 من نسبة الدين الى الدخل، مما يحد من حجم الديون ذات المخاطر العالية.

وقال كراني بوضوح أنه في الوقت الذي سيحاول فيه البنك المركزي البريطاي أن يقلل منا لمضاربة في السوق العقاري، فلن يحاول التعامل مع أي قضايا متعلقة بالسياسة النقدية.  ولم يذكر كراني اي رفع وشيك لأسعار الفائدة  واستمر في قوله ان سياسة سعر الفائدة لن تكون أداة مثلى للتحكم في المخاطرة التي يتعرض لها السوق العقاري.

وكان رد فعل أسواق العملات ايجابيا لأخبار اليوم مما دفع الباوند البريطاني الى تسجيل اعلى مستوى له عند 1.7036.‎ وقد يحدّ من هذا الارتفاع تغطية التجار لصفقات البيع التي دخلوا فيها قبل هذا التقرير.

ويبدو ان البنك البريطاني يسير على خط رفيع ، فبينما يحاول تأسيس مصداقية في قضية التحكم في أسعار المنازل المتسارعة في الارتفاع، يحاول في الوقت ذاته الحفاظ على تكيف السياسة النقدية بالقدر الكافي لدعم التعافي الاقتصادي البريطاني.  وهي الحالة التي مكن الوصول إليها عن طريق تأسيس سلسلة من الإجراءات اليوم، ومنح السلطات النقدية البريطانية مهلة أكبر لنفسها لتأخير أي رفع في أسعار الفائدة في المستقبل القريب.  على الرغم من ذلك، ترى الاسواق إجراءات اليوم كمؤضر لتضييق السياسة النقدية وبالتالي قد تحاول دفع الباوند البريطاني الى مستوى 1.7060.

وفي الجلسة الامريكية اليوم، سوف يتم الاعلان عن تقرير المعدلات الاسبوعية للشكاوى من البطالة الامريكية والدخل الشخصي وبيانات الانفاق والدخل الشخصي، والتي ستحظى ببعض الاهتمام بين التجار في السوق.  على الرغم من ان البيانات الاقتصادية الامريكية تُظهر بعض التحسن خلال الاشهر العديدة الماضية، ولكن لا بد من ارتفاع الاجور الامريكية ومعدلات الانفاق الامريكية حتى يقتنع السوق بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي  يتجه الى تضييق السياسة النقدية.  وبالتالي فإن اي مفاجأة صعودية في البيانات الاقتصادية قد تدفع الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY الى مستوى 102.00 مع مرور اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.