اخبار اقتصادية

الأضواء تعود إلى الفرنك السويسري اليوم في سوق الفوركس

الأضواء تعود إلى الفرنك السويسري اليوم في سوق الفوركس

 

 

عادت الاضواء اليوم في سوقالفوركس الى الفرنك السويسري حيث ارتفع اليورو/ فرنك سويسري EUR/ CHF فوق مستوى المقاومة الأساسي 1.12. ويقوم هذا الزوج التقاطعي الان بتجميع زخم ليستعيد مستوى 1.2 مرى اخرى على المدى المتوسط ، والذي يمثل قاعدة التداول السابقة للبنك المركزي السويسري.  وبالعودة الى يناير 2015، كان البنك السويسري قد صدم السوق بإلغاء قاعدة التداول وانخفض اليورو لإلى أدنى مستوى له عند 0.86. مع كل التحسينات في منطقة اليورو، من ناحية العوامل الأساسية ، والسياسية، يبدو الآن وكأنه لم يعد هناك حاجة إلى الفرنك السويسري كملاذ آمن، مع أسعار الفائدة السلبية.  ومن شأن الارتفاع الكبير في أسعار السلع الأساسية والطاقة سوف يساعد أيضا في رفع معدل التضخم في منطقة اليورو مما يبقي البنك المركزي الأوروبي على مسار الخروج من التحفيز الاقتصادي.

وفي ما يتعلق بالفرنك السويسري أيضا، سيتم إيقاف فرنك ليبور في عام 2021 بعد اعتماده كهدف للسياسة النقدية منذ عام 2000.  وقال متحدث باسم البنك المركزي السويسري إن البنك المركزي سيعلن بديلا عن فرنك ليبور “في الوقت المناسب” وأكد أن ” نهاية فرنك ليبور لن يكون لها تأثير على توجه السياسة النقدية والأوضاع النقدية “.  وأشار بعض المحللين إلى أن الليبور كان أساسا لأسعار الفائدة بين بين البنوك.  ويحتاج البنك السويسري إلى إعادة النظر في نهجه.  ويمكن أن يكون متوسط ​​سعر الفائدة السويسري للتبييت لليلة واحدة، سارون، بديلا.

الدولار يتراجع عن بعض خسائره التي تكبدها بعد خسائر اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)

يحاول الدولار الأمريكي اليوم تعويض ما خسره بعد عمليات البيع المكثفة التي تعرض لها بعد الاعلان ن بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC).  تم توفير بعض الدعم الإضافي من خلال إطلاق بيانات اقتصادية قوية.  وفي الوقت نفسه، تجدر الإشارة مرة أخرى إلى أن الفرنك السويسري والين هما الاضعف خلال هذا الاسبوع، وليس الدولار الأمريكي.  وارتفعت طلبيات السلع المعمرة بنسبة 6.5٪ في يونيو، أي أعلى بكثير من التوقعات بنسبة 3.5٪.  ولكن ارتفعت طلبات الشراء باستثناء النقل بنسبة 0.2٪ فقط، دون التوقعات بنسبة 0.4٪.  وارتفعت مخزونات بيع الجملة بنسبة 0.6٪ في يونيو،  أي فوق التوقعات عند 0.3٪.  وقد ارتفعت معدلات الشكاوى من البطالة الاسبوعية في الولايات المتحدة الامريكية الى 244 ألف في الاسبوع المنتهي يوم 22 يوليو مقابل التوقعات التي كانت تشير الى قراءة 240 ألف.   ومع ذلك لا تزال هذه القراءة أقل من 300 ألف وذلك للأسبوع الـ 125 على التوالي، وهذه هي السلسلة الأفضب منذ بداية السبعينات.  وانخفضت المطالبات المستمرة لمعاشات البطالة من 13 ألفا إلى 1.96 مليون دولار، وبقيت أقل من 2 مليون لمدة 16 أسبوعا على التوالي، وهي الأفضل منذ عام 1973.

يوم أمس، ترك البنك الاحتياطي الفيدرالي سياسته النقدية دون تغيير، وقرر الحفاظ على سعر الفائدة عند 1-1.25٪.  ولكن كان هناك ملاحظتين هامتين في بيان اللجنة الفيدرالية. أولا، قال أن تخفيض الميزانية العمومية سيبدأ “قريبا نسبيا”، مما يشير إلى أن الإعلان الرسمي سيأتي في سبتمبر.  وثانيا، قام صناع السياسات بخفض توقعات التضخم باستثناء الغذاء والطاقة.  وانخفض الدولار الأمريكي، مع انخفاض المؤشر المرجح إلى أدنى مستوى له خلال 13 شهرا حيث فسر السوق تقييم التضخم على أنه يميل الى السياسة النقدية الميسرة.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.