اخبار اقتصادية

آمال وصول اليونان الى اتفاق و ترقب للبيانات الامريكية

 

الأخبار والأحداث:

هل يتحسن الاقتصاد الأمريكي أخيرا؟

على الرغم من تافاؤل البنك الاحتياطي الفيدرالي إلا أن البيانات الاقتصادية خلال فترة الشهرين ونصف الشهر الماضية لم  ترسم صورة مشرقة لأكبر اقتصاد في العالم.  في الأسبوع الماضي انكمش الإنتاج الصناعي بنسبة -.0.2% كمعدل شهري خلال مايو بينما سجل مؤشر امبير ستات الصناعي لشهر يونيو مستوى -1.98 ( مقابل التوقعات بقراءة +6).  وفوق هذا فقد اظهرت البيانات ان التضخم لم يرتفع في مايو حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) قراءة فاترة على الأساس السنوي عند 0.1% مقابل قراءة المعدل الشهري عند 0.4% و التوقعات عند 0.5% على اساس شهري. كما ان مؤشر أسعار المستهلك (CPI) باستثناء الغذاء والطاقة قد سجل قراءة مخيبة للآمال عند 1.8% كمعدل سنوي مقابل التوقعات بقراءة 1.7%.

 وبالتالي تزداد قناعة السوق بأن الربع الثاني من العام لن يكون بقوة أداء العام الماضي وان البنك الاحتياطي الفيدرالي يتطلع الى تحسن قوي في الاقتصاد الأمريكي قبل أن يبدأ في الرفع التدريجي في سعر الفائدة الفيدرالية.  ونظرًا إلى أن البنك الاحتياطي الفيدرالي قد أوضح ان السياسة النقدية معتمدة على البيانات، فإن المشاركين في السوق يميلون إلى الاعتماد على هذا أيضًا في صفقاتهم.   وفي الوقت الحالي لا يزال التجار رنتظرون بداية قوية لصفقات بيع الدولار الأمريكي USD و، ويعتبر الانخفاض في اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD هو نتيجة لتعديل صفقات بيع اليورو بسبب تراجع التوترات المتعلقة بالمفاوضات اليونانية ولم يكن عبارة عن بداية حركة صعودية في الدولار الأمريكي USD.  ولكن قد نرى انعكاس في الاتجاه هذا الاسبوع حيث يتحول تركيز السوق إلى السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي و البيانات الاقتصادية القادمة.  يتخفض اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD تجاه مستوى الدعم 1.1220 (مستوى تصحيح فيبوناتشي%31.8 لحركة السعر خلال شهر مايو) وسوف يكون هذا الزوج في حاجة إلى بيانات جيدة  للتأكيد على نجاح محاولة اختراق مستوى المقاومة الأخير  الى الاتجاه الهبوطي. ويقع مستوى الدعم القوي التالي عند 1.1050/60.‎

هل تكسب اليونان وقتًا؟

 قدمت اليونان يوم أمس خطة جديدة للوصول الى اتفاق.  تتضمن الخطة رفع في الضرائب وتأخير في التقاعد. وفي حالة عدم التوصل الى اتفاق مع حلول يوم 30 يونيو، فسوف يستمر عمل البنوك، حيث تم سحب 3 مليار يورو من البنوك اليونانية الاسبوع الماضي، وتم وضع ضوابط على رأس المال كما حدث في قبرص.

 خلال التداول يوم أمس ارتفعت الاسهم اليونانية ، حيث سجل مؤشر Athex المركب ارتفاع بنسبة 9% على أمل التوصل الى التوصل إلى اتفاق في الدقيقة الأخيرة.  والحقيقة أننا لا نزال حذرين للغاية فيما يتعلق بهذه القضية.  ويعني هذا الحجم الهائل في الدين أن التوصل الى اتفاق يعتبر هام للدائنين أكثر من اليونان.  بالاضافة الى عذا فسوف يكون لعجز اليونان عن السداد تأثير كبير. وقد قللت الاسواق من شان المفاوضات اليونانية بينما تعتبر قوتها هائلة للغاية. وتدرك الحكومة اليونانية هذا تماما.  ومن الواضح أن منطقة اليورو على حافة الخطر.  علاوة على ذلك، مع الاجتماع مع فلاديمير بوتن الرئيس الروسي ، فإن  تسيبراس يضع المزيد من الصغط على الدائنين.  وتصبح الأمور في روسيا الآن جيوسياسية، حيث تتعرض روسيا الى عقوبات من الاتحاد الأوروبي حتى 2016، وبالتالي فسوف تكون مهتمة بمشاهدة انهيار منطقة اليورو.  وبالتالي نتوقع أن يحاول كلا من البنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي الوصول الى اتفاق لحماية منطقة اليورو.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.