اخبار اقتصادية

هل تؤدي المشاكل السياسية التي تتسبب بها ميركل إلى دفع اليورو إلى 1.16؟!

O§U„U…O´O§UƒU„ O§U„O³UŠO§O³UŠO© O§U„OaUŠ OaOaO³O¨O¨ O¨U‡O§ U…UŠO±UƒU„

هل تؤدي المشاكل السياسية التي تتسبب بها ميركل إلى دفع اليورو إلى 1.16؟!

ان المشاكل السياسية التي تتسبب بها ميركل إلى دفع اليورو إلى 1.16 , و كذالك انخفاض السيولة يمكن أن يعني أيضا تقلبات أكبر إذا كانت هناك أخبار اقتصادية او سياسية هامة..  

وخلال التداول يوم أمس،  شهدنا انهيار محادثات الائتلاف في ألمانيا.  

وعندما فتحت أسواق للتداول أبوبها في الجلسة الآسيوية الاحد، تعرض اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD لعمليات بيع مكثفة. 

وفي بداية جلسة التداول الأمريكية، تعافى هذا الزوج من كل ما تكبده من خسائر قبل ذلك ، وليس هذا فقط بل تحول اتجاهه إلى الاتجاه الايجابي ولكنه  أغلق يوم التداول بعد ان تخلى عن كل هذه الارتفاعات مرة أخرى ليغلق التداول في النهاية على انخفاض حاد. 

وقد فضلت المستشارة الألمانية ميركل في حماية الائتلاف بعد أسابيع من المفاوضات المستمرة، وانهارت المحادثات خلال الأجازة الأسبوعية عندما انسحب الديمقراطيون  الأحرار.  

وقد فسّر المستثمرون التوترات السياسية على انها أمر سلبي بالنسبة لليورو لأن ميركل قد تفقد سلطتها بعد ان خدمت في منصبها كمستشارة لألمانيا خلال الـ 12 عامًا المنقضية.  

وقد بدأ اليورو في التعافي بقوة في بداية جلسة التداول الأوروبية يوم أمس بسبب لفكرة الخاطئة بان المشاكل السياسية فى المانيا  مثل اسبانيا. 

وباعتبارها أكبر دولة في منطقة اليورو، فإن مشاكل ألمانيا سيكون لها تأثير مباشر على العملة.  

وقد انسحب الحزب الديمقراطي الحر، ورفض الديمقراطيون الاشتراكيون تشكيل ائتلاف وبالتالي يترك هذا ألمانيا أمام 3 خيارات فقط:

1 . انتخابات جديدة

2 . تشكيل ميركل لحكومة أقلية

3 . إقناع ميركل للحزب الديمقراطي الحر بالعودة الى طاولة المفاوضات

وقالت المستشارة الالمانية ميركل أنها ستفضل عقد انتخابات جديدة أكثر من تشكيل حكومة أقلية، لأن حكومة الأقلية قد تواجهها العديد من المشاكل.  

ولسوء الحظ فإن الدعوة لانتخابات جديدة عملية معقدة قد تستغرق أشهر.  

أما تشكيل حكومة الأقلية أو إقناع الحزب الديمقراطي الحر بالعودة إلى طاولة المفاوضات فلن يكون بالأمر السهل، ولهذا السبب نعتقد أن المشاكل السياسية الألمانية يمكن أن تدفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي (اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD) دون مستوى 1.17.  

وتؤكد التعليقات الحذرة اليوم من رئيس البنك المركزي الأوروبي دراجي أن اليورو لن يحصل على أي مساعدة من السياسة.  

وفقا لما جاء عن درجاي، فإنه بينما يعتقد البنك المركزي الأوروبي أن التوسع الاقتصادي بمعدل قوي،  إلا أنه يرى أيضا أن هناك حاجة للحفاظ على دقدر وافر من التحفيز النقدي.  

وتعتبر أهم التقارير الاقتصادية المقرر إصدارها هذا الأسبوع  في سوق الفوركس هي تلك البيانات الاقتصادية من منطقة اليورو.  

ومن المقرر صدور مؤشر مديري المشتريات لشهر نوفمبر يوم الخميس ويليه تقرير IFO الألماني  يوم الجمعة.  

و نتوقع أرقام أكثر ضعفًا  من هذه البيانات ولكن قد تكون الحركات السعرية المتأثرة بهذه البيانات الاقتصادية مقتصرة على جلسة التداول الأوروبية حيث لن يتواجد التجار في جلسة التداول الامريكية. 

 يوجد دعم لدى اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD عند مستوى 1.1680 ولكن طالما أنه لا توجد مفاجآت ايجابية في هذه البيانات او اي تطورات سياسية مفاجأة فقد تمتد عمليات البيع المكثفة إلى مستوى 1.16.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.