اخبار اقتصادية

5 احداث اقتصادية قد تحدد نغمة التداول خلال شهر اغسطس الجاري

5 احداث اقتصادية قد تحدد نغمة التداول خلال شهر اغسطس الجاري

 

 بدأنا هذا الاسبوع المكتظ بالاحداث الاقتصادية بيوم هادئ من التداول في سوق العملات الاجنبية.   وفي اعقاب الاعلان عن مؤشر ثقة المستثمر الاضعف من التوقعات انخفض اليورو ، ولكن لم تكن القراءة المخيبة للآمال من ZEW بالاهمية الكافية لدفع اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD الى ادنى مستوياته منذ بداية العام.   وقد يتغير كل هذا خلال الثماني واربعين ساعة القادمة حيث يمكن اختبار مستويات هامة واختبارها بالنسبة للعديد من ازواج العملات.   كل الاحداث الاقتصادية الأكثر أهمية هذا الاسبوع سيتم الاعلان عنها يومي الأربعاء والخميس، وبالتالي إن كان هناك اي فرصة لتضاعف معدل التذبذب فسوف تكون هذه الفرصة خلال اليومين القادمين.   الأكثر أهمية من هذا ان نتيجة العديد من هذه التقارير سوف تحدد نغمة التداول في اغسطس.   على سبيل المقال إن أظهر الناتج المحلي الإجمالي للربع الثامي من العام ان الاقتصاد الياباني قد انكمش بما يزيد عن التوقعات  فقد يجدد هذا التوقعات بتسهيل السياسة النقدية من البنك الياباني ويغير من النظرة المستقبلية للبنك والتي قد تكون سلبية للين الياباني.  وإن تحدث البنك عن المزيد من التحفيز الاقتصادي،  فقد يؤدي هذا الى انخفاض واسع النطاق في الين الياباني مقابل العملات الاساسية الاخرى.

 

 وبعد الاعلان عن الناتج المحلي الإجمالي الياباني سوف يتم الاعلان عن الإنتاج الصناعي وتقرير مبيعات التجزئة من الصين. يواجه الدولار الاسترالي والدولار النيوزلندي وقت عصيب للارتفاع ولكن إن جاء الإنتاج الصناعي الصيني بقراءة اعلى من التوقعات مطمئنًا المستثمرين بأن استراليا ونيوزلندا قد يستفيدان من الاستقرار الاقتصادي لشريكهما التجاري الاول، فقد يرتفع الدولار الاسترالي/ الدولار الأمريكي AUD/USD فوق 92 سنت وقد يرتفع الدولار النيوزلندي/ الدولار الأمريكي NZD/USD فوق 84 سنت.

 

 كما ان تقرير التوظيف البريطاني في غاية الاهمية لأن البنك المركزي يراقب باهتمام معدل نمو الاجور.  وإن انخفض متوسط الاجور في الساعة فقد يؤدي هذا الى بدء موجة بيع جديدة على الاستراليني ولكن سيكون محرك السوق الاكبر هو تقرير التضخم ربع السنوي.   واي ارشارة بالميل الى تضييق السياسة النقدية سواء كان هذا في شكل رفع التوقعات في الناتج المحلي الإجمالي  او التضخم فقد ينتهي انخفاض الباوند البريطاني ويمهد الطريق لتعافي قوي.   إن لم تكن هناك إشارت على تضييق السياسة النقدية، فسوف تؤدي خيبة الامل الى دفع الاسترليني الى ادنى مستويات له خلال شهريم خاصة إن تضامن هذا مع انخفاض كبير في متوسط الاجور في الساعة.

 

 واخيرا، يعتبر تقرير مبيعات التجزئة الامريكية هو الاكثر اهمية هذا الاسبوع في جدول البيانات الامريكية وتعتبر هذه آخر البيانات الهامة قبل مؤتمر قاعة جاكسون والذي قد لا يقدم ما هو مفاجئ في ظل ضعف تقرير التوظيف الامريكي بغير القطاع الزراعي.  لا يتوقع الاقتصاديون ارتفاع كبير في معدل الانفاق وبالتالي إن جاء تقرير مبيعات التجزئة بقراءة صعودية فقد يمتد الدولار الامريكي في ارتفاعاته وقد تندفع بعض ازواج العملات الى ما دون المستويات الاساسية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.