اخبار اقتصادية

يوم الارتداد الصعودي في سوق الفوركس

يوم الارتداد الصعودي في سوق الفوركس

 

بعد جلسة متقلبة للغاية خلال جلسة التداول يوم أمس، والتي شهدت انهيار مُصغّر للباوند البريطاني، كان التداول اليوم في سوق العملات أكثر انتظامًا ، حيث ارتدت أغلب العملات الأساسية من خسائرها، وتجاوز الباوند البريطاني مستوى 1.3000 مع منتصف جلسة تداول لندن الصباحية.

 

ولا يزال انهيار الباوند البريطاني يوم أمس لغزًا، وقد يكون السبب المحتمل وراء ذلك هو تلك الأخبار الزائفة التي جاءت من زيروهدج .  (نشر الموقع شريط فيديو ادعى أن جيمس كومي قد اعترف تحت القسم أنه لم يعرف أي تدخل في التحقيق الروسي، ولكن لم يكن هذا الفيديو في السياق الصحيح حيث أشار السيد كومي على وجه التحديد إلى وزارة العدل بدلاً من البيت الأبيض).

 

و في كلتا الحالتين، استقرت العملات وارتفعت مقابل الدولار الأمريكي  مرة أخرى حيث يبدو ان التدفقات المالية المحبة للأصول التي ينطوي عليها مخاطر عالية كانت هي المحرك الأساسي للتداول اليوم.   كانت هناك طلبات شراء جيدة على زوجي العملة اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD و الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD  على حد سواء، و تداول زوج الدولار الأمريكي/ ين ياباني USDJPY  فوق مستوى 111.50 مما يشير إلى أن تجار الفوركس يأخذون إشاراتهم من أسواق الأسهم.

 

وفي ظل غياب الأحداث الاقتصادية الهامة في جلسة التداول الآسيوية وجلسة التداول الأوروبية، لم تكن هناك تدفقات مالية تحرك الأسواق، كما لا توجد بيانات هامة وقت جلسة التداول الامريكية حيث سيتم الاعلان عن بيانات كندية فقط.  ومن كندا، فإن السوق سوف يلقي نظرة على بيانات مؤشر أسعار المستهلك ومبيعات التجزئة ومن المتوقع ارتفاع كل منهما.   ويبدو أن الدولار الكندي قد وجد قاعًا سعريًا على المدى القريب حيث استقرت أسعار النفط بالقرب من مستوى 49 دولار للبرميل، ويمكن الآن أن يتحرك نحو المستوى 1.3500 إذا ثبت أن البيانات داعمة.

 

أما بالنسبة للدولار الأمريكي، فإن العملة الموحدة لا تزال تحت الضغط ولكن مصدر هذا أساسا هو المخاطر السياسية والاقتصادية.  وقد شهد السوق كل يوم هذا الأسبوع قنابل إخبارية من واشنطن، حيث أن يأتي من التحقيق في إدارة ترامب بقضايا مثيرة للجدل واحدة تلو الاخرى.  ومن المقرر ان يغادر الرئيس فى رحلته الى الخارج بدون اى اجراء اخر من الكونجرس حتى الاسبوع القادم.  وإذا ظلت الرغبة في المخاطرة إيجابية، فقد يمتد كل من اليورو والجنيه الاسترليني في مكاسبهما، ولكن بالنظر إلى الوضع في واشنطن، يمكن لأي عامل خارجي أن يعيد السوق مرة أخرى إلى الاتجاه الصعودي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.