اخبار اقتصادية

3 أسباب وراء انخفاض الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY إلى أدنى مستوياته خلال شهرين

3 أسباب وراء انخفاض الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY إلى أدنى مستوياته خلال شهرين

 

 كانت القصة الكبيرة في سوق الصرف الاجنبي اليوم هي الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY وانخفاضه سريعا الى ما دون مستوى 112.  انخفض هذا الزوج خلال 5 أيام من بين آخر 6 أيام تداول، وتسببت آخر موجة ضعف في انخفاض الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY إلى أدنى مستوياته منذ شهر نوفمبر.  ويمكننا تحديد 3 أسباب وراء الانخفاض المستمر في العملة – يشعر المستثمرون بالتوتر بشأن الاقتصاد وسياسات الرئيس الأمريكي ترامب.   وكان تقرير التوظيف يوم الجمعة قد فشل في التأثير بشكل إيجابي على التجاري، حيث تباطأ معدل النمو وارتفع معدل البطالة.   والأكثر اهمية من هذا هو أن ترامب شن حملة للضغط على العملات الأخرى لتقوم بتقوية عملاتها وهو ما يعني انه يرغب في إضعاف الدولار الامريكي.   وثانيًا، ان عوائد السندات لعشر سنوات قد انخفضت 6 نقاط أساس اليوم مما دفع الدولار للاسفل ثم إلى مستوى 112 وهو مستوى دعم هام بالنسبة لزوج العملة الدولار الأمريكي/ ين ياباني USDJPY والذي اخترقه ممتدًا في خسائره سريعا.   والمشكلة هي ان البيانات ليست قوية بما فيه الكفاية لإقناع السوق بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يرفع أسعار الفائدة في مارس ولتعويض دفع الرئيس الامريكي للعملة الامريكية للأسفل.   كما تبدأ الأسهم في تحويل اتجاهها وإن ازداد عمق الانخفاض، فقد يعزز هذا من معدلات كره المخاطر مما قد يتسبب في المزيد من الضغط على الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY.   ومع عدم وجود تقارير اقتصادية هامة من الولايات المتحدة الأمريكية خلال هذا الأسبوع،  متوقع ان يمتد الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY في تمديد خسائره نحو 110.  وقد يقدم مستوى 111.36 والذي يمثل أدنى مستوى سجله يوم 28 نوفمبر دعمًا لهذا الزوج ولكننا لا نزال نتوقع الخسائر دون هذا المستوى.

 

في حين أغلق اليورو يوم امس على انخفاض مقابل الدولار الأمريكي، إلا أنه قضى معظم جلسة التداول نيويورك في ارتفاع. وكانت العوامل السياسة محركة لهذه الحركة السعرية على نفس درجة العوامل الاقتصادية  والسياسة النقدية.    وعانى فرانسوا فيون، الذي كان في السابق أبرز المرشحين في انتخابات الرئاسة في البلاد، من فضيحة مما سمح لمارين لوبان، زعيم اليمين المتطرف في الجبهة الوطنية بتصدر استطلاعات الرأي.  في الواقع تبين بعض استطلاعات الرأي أنها في الصدارة وقد تصبح الزعيم القادم لفرنسا، مما يجعل المستثمرين في حالة توتر شديدة.  هذه المخاوف واضحة في سوق السندات حيث ارتفع عوائد السندات الفرنسية بينما انخفضت عوائد السندات الألمانية – مما دفع السبريد بين السندات الفرنسية-الألمانية لعشر سنوات إلى أوسع مستوى له منذ عام 2012.  ويشعر المستثمرون بالقلق بشكل خاص إزاء مناهضتها للعولمة وووجهة نظرها تجاه الهجرة مع تعهدها بسحب فرنسا من حلف شمال الاطلسي واجراء استفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبي.   في وقت مبكر من جلسة التداول، انخفض اليورو للأسفل حيث أظهرت استطلاعات الرأي أنها تكتسب زخمًا، لكن ارتدت العملة للأعلى بعد أن قال فيون انه سيبقى في السباق.   كما تحدث رئيس البنك المركزي الأوروبي دراجي يوم أمس وقضى معظم الوقت الدفاع عن التيسير الكمي.   وعلى الرغم من تحسن البيانات، إلا أنه لا يعتقد أن الوقت قد حان لإيقاف اجراءات التحفيز وحذر بدلا من ذلك من أن بيانات التضخم الأخيرة، على الرغم من تحسنها، تعتبر مضللة بسبب الزيادة التي تسبب فيها بشكل رئيسي ارتفاع أسعار الطاقة المتقلبة.  بالإضافة إلى تصريحات دراغي،كان اليورو عرضة لتضارب البيانات القادمة من منطقة اليورو.  كان طلبيات المصانع الألمانية قد سجلت زيادة كبيرة خلال شهر يناير بنسبة ارتفاع بلغت 5.2٪، وكان المتوقع ارتفاعها بنسبة  0.7٪ فقط. ومع ذلك، سجل مؤشر مديري المشتريات (PMI) بقطاع الإنشاءات الألماني ومؤشر مديري المشتريات بقكاع التجزئة نتائج أقل من الأشهر السابقة.  سيبقى التركيز موجه إلى العملة الموحدة اليوم حيث من المقرر الاعلان عن أرقام الإنتاج الصناعي الألماني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.