اخبار اقتصادية

تدهور البيانات الاقتصادية واحتمالية أن تكون هناك اخبار جديدة من برلمان قبرص اليوم

جاء تقرير IFO  من منطقة اليورو  بقراءة أقل من التوقعات، حيث انخفض للمرة الاولى خلال 5 اشهر، إلا أن هذه الأخبار لم يكن لها تأثير كبير على اليورو/ دولار أمريكي والذي ظل فوق مستوى 1.2900 في الجلسة الاوروبية، حيث لا تزال كل الاعين على قبرص.  لا يزال الوضع في قبرص بدون حل إلى الآن، حيث فشل وزير المالية في  الحصول على قرض من روسيا، بينما استمر البرلمان في مناقشة خطة بديلة تتضمن احتمالية تحويل بعض احتياطي الغاز إلى نقد عن طريق عرض السندات.

وفي ظل عدم وجود خطط واضحة، فإن الضغط مستمر على قبرص وتزيد المستشارة الألمانية انجيلا ميركل من هذا الضغط  بقولها صراحةُ أن هذا النموذج من جذب الايداعات من الخارج الذي تتبعه قبرص قد مات بغض النظر عن كيفية حل الأزمة المصرفية. وقال المتحدث الرسمي باسم البرلمان القبرصي  أنه من المتوقع ان يكون إعلان من البرلمان اليوم و أن أمل السوق الحالي بالتوصل الى حل ما قد يتحقق قبل الأجازة الأسبوعية.

إن لم يتمكن المشرعون في قبرص  من التوصل إلى حل ما قبل إغلاق السوق، فقد يعود الضغط الهبوطي على اليورو/ دولار حيث يخشى التجار من الاحتفاظ بما لديهم من صفقات خلال الاجازة الأسبوعية. وفي الوقت الحالي، لا يزال هذا الزوج مرن بشكل ملحوظ على أمل بانه سيتم التوصل إلى حل ما.

وفي الوقت ذاته، على الرغم من استمرار قبرص في جذب الانظار إليها، فقد اظهرت أيضًا البيانات الاقتصادية تدهورا إضافيا، حيث انخفض مؤشر IFO للثقة الى مستوى 106.7 مقابل التوقعات بقراءة 107.3، حيث كان للمخاوف الجديدة بشأن أسواق الائتمان في منطقة اليورو تأثير سلبي واضح على معدلات ثقة رجال الاعمال كما تسببت في  بدأ معدلات الطلب في الفتور. يعتبر هذا هو اول انخفاض لمؤشر IFO منذ سبتمبر الماضي وقد تكون هذه إشارة تحذيرية بأن منطقة اليورو تبدأ في التدهور أكثر من التحسن مع مرور الأرباع السنوية القادمة.

 وقد يتجاهل السوق هذه الاحتمالية في الوقت الحالي، حيث تسيطر قبرص على التدفقات المالية، ولكن حالما يعود تركيز التجار إلى العوامل الأساسية، فإن احتمالية معدل النمو الاقتصادي السلبي في منطقة اليورو لن تكون متعلقة بهذا الربع السنوي فقد، وإنما قد تمتد إلى الربع الثاني أيضًا، الأمر الذي إن تحقق فسوف يكون له ضغوط هبوطية جديدة على هذه العملة بعد أن تتراجع عناوين ازمة قبرص عن الصفحات الاولى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *