Currently set to No Index
Currently set to No Follow
اخبار اقتصادية

لاجارد: معدل النمو الاقتصادي العالمي في خطر

 

الأخبار والأحداث:

البنك المركزي البرازيلي يعلن عن قرار سعر الفائدة

 في وقت لاحق في المساء سيعلن البنك المركزي البرازيلي (BCB)  عن قراره الخاص بسعر الفائدة.  ووفقا لآخر تقرير،  يتوقع المشاركين في السوق أن يبقى سعر الفائدة بدون تغيير عن 14.25% حيث يبدأ التضخم في الثبات حول معدل%5.50 لعام 2016. وعلى الرغم من ان هدف البنك المركزي البرازيلي عند%4.5 لن يتحقق في عام 2016، إلا أن السق يعتقد أن البنك المركزي ملتزم بدفع التضخم الى هذا المستوى.

ونعتقد ان البنك المركزي قد قام بوظيفته  وأن اي زيادة اضافية في سعر الفائدة سيكون تكلفتها عالية بالنسبة للاقتصاد فيما يتعلق بمعدل النمو الاقتصادي ومعدل البطالة.  والآن حان دور الساسة ليقوموا بدورهم وأن يُعيدوا البلاد إلى مسارها.  على الكونجرس ايجاد مصادر جديدة للدخل وقطع النفقات لمعالجة العجز المالي.  ولا يعتبر هذا الوضع قابل للاستمارة على المدى الطويل  وكلما استمر لفترة أطول كلما زادت الاضرار.  ارتفع الدولار الأمريكي/ الريال البرازيلي USD/BRL بنسبة 40% منذ بداية العام حيث وصل الى مستوى 3.70 يوم أمس وهو أعلى مستوى يسجله منذ ديسمبر 2002- ولا نرى أن هناك سبب للاستمرار في الانخفاض.

 صندوق النقد الدولي: لاجارد: “معدل النمو الاقتصادي العالمي في خطر

 في جاكرتا، عقدت “كريستين لاجارد  مدير صندوق النقد الدولي (IMF) محاضرة عامة في جامعة اندونيسيا في جاكرتا.  وقد قدمت وجهة نظرها عن النظرة المستقبيلية للسوق العالمي وقالت ان الضعف في الوقت الحالي في الصين قد ينتشر في بقية العالم.  وفي الواقع ان الصين تتحول لتكون اقتصاد معتمد أكثر على السوق.  وقد بدأت الصين  أيضا في التخلص من سندات الخزينة الأمريكية، بعد بضعة أسابيع فقط من تخفيض                قيمة عملتها الخاصة.  وتعتبر الصين مستعدة لتعويم اليوان في السوق.  بالإضافة إلى ذلك، نعتقد  ان البنك المركزي الصيني ( PBoC) يحاول إجبار صندوق النقد الدولي على قبول اليوان كأحد عملات الاحتياطي في العالم.  كما ان ضعف الصين يضغط على اقتصاديات السوق الناشئة خاصة أمريكا اللاتينية.  واختتمت لاجارد حديثها بأن النظرة المستقبلية لمعدل النمو الاقتصادي العالمي تعتبر أضعف من توقعات صندوق النقد الدولي في يوليو.

تضارب البيانات الاقتصادية البريطانية

 لدينا إشارة ضعودية قوية لزوج العملة الباوند البريطاني/ الدولار الامريكي GBPUSD حيث قد ينتهي العام عند 1.62 وبالتالي  كان الاختراق الواضح يوم أمس للمتوسط المتحرك 200 يوم للاسفل أمر مقلق.  وكان الحافز المباشر وراء هذا الانخفاض هو القراءة المخيبة للآمال التي جاء بها مؤشر مديري المشتريات (PMI) بالقطاع الصناعي والذي انخفض الى 51.5 من 51.9 بدلا من ارتفاعه الى 52.0 (كان التجار أقل قلقًا بشأن المفاجئة الهبوطية التي جاء بها مؤشر مؤسسة إدارة الدعم الامريكية (ISM) . وبالتالي قد تساعد البيانات الاقتصادية الايجابية على تراجع القلق الهبوطي.  وكان مؤشر مديري المشتريات (PMI) بقطاع الإنشاءات البريطاني متضاربا حيث سجل مستوى 57.3 أي ما دون التوقعات عند 57.5، ولكنها جاءت فوق القراءة السابقة عند 57.1. وكان هذا الارتفاع البسيط مدعوم بمعدلات الثقة ومعدل نمو الانتاج التي تراجعت ولكنها ظلت عند مستوياتها المرتفعة.  لم يكن هذا تعديل ايجابي كبير ولكنه كافي للحفاظ على تماسك الباوند البريطاني/ الدولار الامريكي GBPUSD فوق مستوى التصحيح 1.5250 (كان رد الفعل الأول هو بيع الباوند البريطاني/ الدولار الامريكي GBPUSD)  لا تزال نظرتنا صعودية ونعتقد ان السوق يقلل من قيمة قوة الاقتصاد البريطاني ويسيء الحكم على نوايا محاربة التضخم من البنك البريطاني.  وكان يبدو ان كارني محافظ البنك البريطاني متفائل في مؤتمر جاكسون غير عابئا بالخطر الهبوطي الذي يواجه الاقتصاد العالمي.  وقال ان المشاكل الصينية قد تُزيد من  الضغوط الانكماشية في الأفق السياس “، ومع ذلك،” فإنه من غير المرجح أن تغير الصين من عملية رفع اسعار الفائدة. ”  وهذا يدل على انه من المحتمل ان يكون البنك البريطاني في طريقه لرفع سعر الفائدة في بداية عانم 2016 إن ظل الاقتصاد قويا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *