سوق العملات مع بداية الأسبوع.. تابع أهم الأخبار

سوق العملات مع بداية الأسبوع.. تابع أهم الأخبار

يبدو أن الأسواق قد تنفست الصعداء بعد الإعلان عن الإجراءات التي تهدف إلى الحفاظ على استقرار منطقة اليورو. وقد جاء مؤتمر الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي باتفاق باتخاذ إجراءات لمعالجة الديون السيادية وذلك بمساعدة اليونان بمبلغ 109 مليار يورو، وتخفيض مدفوعات الديون الايرلندية من 5.5% إلى 2.5%، مخفضين بذلك ما يصل إلى 800 مليون يورو من الفائدة على الديون. وقد شهد اليورو قوة كبير في أعقاب هذا المؤشر حيث عادت الثقة إلى الأسواق وارتفعت معدلات الرغبة في المخاطرة.

تمكن اليورو من الارتفاع فوق مستوى 1.43 مقابل اليورو على الرغم من إعلان وكالة “مودي” بأنها كانت تخفض من التصنيف الائتماني بمقدار 3 درجات، مستمرين في تعليقهم بأن احتمالية إفلاس اليونان في الوقت الحالي تصل إلى 100%. وقد فشلت العملة الأمريكية في الارتفاع تأثرًا بالأخبار التي جاءت خول أن صناع السياسة الأمريكية لم يصلوا إلى اتفاق حتى الآن بشأن رفع سقف الديون الأمريكية. ويقترب الموعد النهائي لاتخاذ هذا القرار سريعًا وهو الثاني من أغسطس، وبالتالي سوف تستمر الأسواق في حالة من عدم الاستقرار في المدى القريب.

من المحتمل أن يتم التوصل إلى نتيجة ناجحة وحينها سيكون من المتوقع ارتفاع معدل الرغبة في المخاطرة في الأسابيع القادمة. وقد ساهمت القوة الأخيرة للدولار الأمريكي في ارتفاع معدلات كره المخاطرة وبالتالي قد يتبع ذلك ضعف في الدولار الأمريكي.

خلال هذا الأسبوع، سيكون من المقرر الإعلان عن الكثير من الأخبار الأمريكية وأولها هو الإنتاج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثاني من العام، ويليها ثقة المستهلك، ومؤشر مديري المشتريات من شيكاغو، ومؤشر أسعار المنازل من “كيس شيلير”، والسجل البيج الفيدرالي الأمريكي. ومن منطقة اليورو، سيتم الإعلان عن مؤشر أسعار المستهلك، ومؤشر أسعار المستهلك الألماني والإنتاج المحلي الإجمالي للربع الثاني من بلجيكا،. ومن بريطانيا، سيتم الإعلان عن الإنتاج المحلي الإجمالي للربع الثاني، ومؤشر أسعار المنازل ومؤشر ثقة المستهلك.

على الرغم من ارتفاع معدل الرغبة في المخاطرة، قد يستمر الباوند في المعاناة من النظرة الموحشة تجاه معدل النمو. ومن الجدير بالذكر انه من المتوقع أن يسجل الإنتاج المحلي الإجمالي يوم الثلاثاء ارتفاع بنسبة 0.2% فقط، بينما كان هذا المعدل في الربع الأول عند 0.5%. وإذا تحقق ذلك، فسوف يعزز هذا من وجهة النظر بأن سياسة سعر الفائدة سوف تبقى سلبية وانه لن يتم تغيير سعر الفائدة حتى منتصف 2012.

Exit mobile version