تسارع ارتفاع الين الياباني بعد الانكماش المفاجئ في الصادرات الصينية


تسارع ارتفاع الين الياباني بعد الانكماش المفاجئ في الصادرات الصينية

تسارع ارتفاع الين الياباني بعد الانكماش المفاجئ في الصادرات الصينية

سرعان ما انتقل تأثير ميل البنك المركزي الأوروبي (ECB) إلى السياسة النقدية الميسرة إلى بقية العالم.  وبعد الضعف الذي شهدته الأسواق الامريكية و الأوروبية، انخفضت الأسهم الآسيوية على نطاق واسع اليوم.  وزاد من سوء هذا الوضع القراءة التي سجلتها بيانات الميزان التجاري الصيني لشهر فبراير والتي جاءت بقراءة سيئة للغاية، حيث سجل الميزانا لتجاري الصيني انكماشًا بنسبة 20.7%.  وكانت النظرة المستقبلية الصعيفة للصادرات قد زادت من “صعوبة” الوضع التي أشار إليها رئيس الوزراء الصينى “لى كه تشيانغ” في وقت مبكر من هذا الأسبوع. وتعتبر الصعوبات التي تواجهها بيئة الصادرات الصينية سببًا أساسيًا في  انخفاض هدف معدل النمو إلى 6.0-6.5، والذي يمثل الحد السفلي منه أدنى معدل للصادرات خلال 30 عامًا.

وقد زاد من الضغط الهبوطي على الأسهم ما نصحت به شركة “سيتيك للسندات” بشكل مفاجئ ببيع أشهم شركة التأمين الصينية  حيث قالت أن قيمتها مبالغ فيها. ويرى بعض المضاربين في السوق أن مثل هذا البيع قد يكون بمثابة ضوءً أخضر من المراقبين.  وقد ترى الحكومة الصينية بهذا أن الارتفاع في الأسهم في الآونة الأخيرة يعتبر ارتفاع متضخم ومبالغ فيه، وبالتالي فإنها تفضل تهدئته ليكون السوق سوقًا صعوديًا بطيئًا. ينخفض مؤشر شانغهاي المركب في الصين  في الوقت الحالي بنسبة 4.19% بسبب تسارع عمليات البيع المكثفة، ليتراجع بهذا عن مستوى 3000.


في أسواق العملات

وفي أسواق العملات، كان الين الياباني هو الاكثر قوة خلال اليوم وخلال الأسبوع.  وقد حصل على دعم من عمليات البيع المكثفة في الأسهم بالإضافة إلى عمليات البيع المكثفة في عوائد السندات.   . سجلت عوائد السندات لأجل 10 سنوات في ألمانيا مستوى 0.067 وهي تقع بذلك عند ثلث أعلى مستوى سجلته هذا الاسبوع عند 0.21.  كما ابتعدت عوائد السندات لأجل 10 سنوات الأمريكية مستوى 2.7.  ويتبعه الفرنك السويسري حيث يعتبر ثاني أقوى عملة. وكانت العملتين الاكثر ضعفًا هما الدولار الفرنك السويسري.

وخلال هذا الاسبوع، وبعد التحول الكامل في موقف البنك المركزي الأوروبي (ECB)، أصبح اليورو هو الأكثر ضعفًا.  أما الدولار الكندي فيحتل المرتبة الثانية من العملات الأسوأ أداءً هذا الاسبوع بعد  تحول موقف البنك المركزي الكندي وإسقاطه لاحتمالات تضييق السياسة النقدية الكندية.  أما العملات الأكثر قوة في التداول فهي  الين الياباني و الدولار الأمريكي.


من الناحية الفنية

ومن الناحية الفنية، تجاوز اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD ستوى 1.1215 ليستأنف الاتجاه الهبوطي من مستوى 1.2555. ويتحول التركيز الآن إلى مستوى فيبوناتشي 1.1186. اخترق الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY مستوى المقاومة 1.0098 ويستعد لاختبار مستوى المقاومة الأساسي 1.0128. ويعتبر التطور الاكثر أهمية هو مراقبة أزواج الين الياباني. ويقترب اليورو/ الين الياباني EUR/JPY  الآن من مستوى الدعم 124.23 وفي حالة اختراقه لهذا المستوى فسوف يتأكد اكتمال الارتداد الصعودي من مستوى 118.62 وتتحول النظرةا لمستقبلية له إلى النظرة الهبوطية.  وقد اخترق كل من الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY و الباوند/ ين ياباني GBPJPY خط الدعم قصير الأجل بالفعل.  وسوف يتحول التركيز الآن إلى مستوى 110.35 في زو العملة الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY و مستوى 144.84 في زوج العملة الباوند/ ين ياباني GBPJPY.

وفي جلسة التداول الآسيوية، اغلق مؤشر نيكي الياباني على انخفاض بنسبة 02.01% . وانخفض مؤشر هانج سينج HSI في هونج كونج بنسبة 1.61%. و انخفض مؤشر شانغهاي المركب في الصين بنسبة 4.40٪.  وانخفض مؤشر ستريت تايمز السنغافوري بنسبة 0.86%. كما انخفضت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.0266 لتصل إلى مستوى 0.036.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       وفي جلسة التداول الماضية انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.78%. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بور 500 بنسبة 0.81%. وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 01.13%. أما عوائد السندات لأجل 10 سنوات فقد انخفضت بمقدار 0.056 لتصل إلى 2.636 ،وانخفضت عوائد السندات لأجل 30 عامًا بمقدار 0.046 لتصل إلى 3.025، ولا يزال بهذا فوق  3.0 .

Exit mobile version