التحليل اليومي للعملات الاساسية في سوق الفوركس

الدولار الأمريكي USD

استمر ارتفاع معدلات الرغبة في المخاطرة يوم أمس، وتعرض الدولار الأمريكي للانخفاض مقابل عدد من العملات ذات العوائد المرتفعة. ويستهدف اختراق مؤشر الدولار لمستوى 77.30 للأسفل (وهو أدنى مستوى سجله في نهاية سبتمبر) العودة إلى المتوسط المتحرك لمائتين يوم عند 75.95. ويبدو انه من المحتمل ألا تنجح بيانات الميزان التجاري والمعدلات الأسبوعية للشكاوى من البطالة الأمريكية في إيقاف انخفاض الدولار الأمريكي، إلا أنه لا بد من أن تكون هناك المزيد من الأسباب الحاسمة والقوية لارتفاع معدلات التفاؤل العالمية وذلك حتى يكون اختراق مؤشر الدولار لمستوى 76 مستمرًا وقاطعًا. واليوم من غير المحتمل أن تكون بيانات الميزان التجاري والشكوى من البطالة سبب في توقف الدولار عن انخفاضاته الأخيرة.

 

اليورو EUR

كانت المقترحات التي قدمها باروسو بشأن إعادة رأسمالية البنوك الأوروبي ذات تفاصيل واضحة، كما أنها أعطى الأولوية للخطة المتوقعة بالتمويل الخاص، ثم التمويل من الحكومة القومية، ثم برنامج الإنقاذ المالي الهادف للاستقرار الاقتصادي في منطقة اليورو. وعلى الرغم من ذلك، استمرت معدلات الرغبة في المخاطرة وذلك بمساعدة قوة البيانات الصادرة من منطقة اليورو عن الإنتاج الصناعي. ومن المحتمل استمرار هذه النغمة الايجابية على المدى القريب، على الرغم منه لا يزال هناك قدر من الشكوك بشأن فعالية و/ أو تنفيذ أي خطط لإنقاذ اليونان أو البنوك. يقع المستوى المستهدف على المدى القريب عند 1.40، ولكن سيكون من الصعب الاختراق للأعلى.

 

الجنيه الإسترليني GBP

كان الباوند/ دولار يتحرك على نحو مماثل لليورو/ دولار يوم أمس، مدعومًا ببيانات البطالة التي جاءت أفضل من التوقعات، إلا انه قد يرتفع أكثر في حالة ضرب نقاط وقف الخسارة عند 1.5715. ولا يزال الحاجز النفسي على لمدى القصير عند مستوى 1.58، مما يدل على أن اليورو/ باوند يميل إلى الارتفاع من هنا في ظل غياب نتائج البيانات الاقتصادية الأفضل من المتوقعة هذا الصباح.

 

الكورونا النرويجية

كانت الكورونا النرويجية من أقوى العملات الأوروبية في ظل الارتفاع الأخير في معدلات الرغبة في المخاطرة، وقد وجدت الكورونا دعمًا من التصريحات التي أدلى بها وزير المالية في بداية الأسبوع والتي أشار فيها إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة النرويجية. ومن المتوقع أن ينتج عن اجتماع البنك النرويجي الأسبوع القادم رفع في سعر الفائدة، وتبلغ نسبة هذه الاحتمالية 25%، وذلك بعد أن كانت بنسبة 5% فقد في نهاية الأسبوع الماضي. وإذا قام البنك النرويجي برفع سعر الفائدة فسوف تكون هناك احتمالية كبيرة بارتفاع الكورونا النرويجية.

Exit mobile version