اخبار اقتصادية

الباوند ينخفض بعد مؤشر مديري المشتريات وتجار اليورو ينتظرون اجتماع البنك الأوروبي

جاء مؤشر مديري المشتريات (PMI) البريطاني بقراءة دون التوقعات مما دفع الباوند البريطاني خلال مستوى 1.6600، ولكن وجد هذا الزوج بعض الدعم حول هذا المستوى في جلسة تداول لندن، حيث استمرت الاسواق في الاعتقاد بأن البنك البريطاني لا يزال في طريق تضييق السياسة النقدية في المستقبل القريب.  وفي وقت مبكر من يوم التداول، قال العديد من اعضاء البنك البريطاني بمن فيهم مارك كراني أن رفع سعر الفائدة قد يحدث قبل الانتخاباتا لعامة القادمةـ والتي من المقرر أن تكون في مايو 2015. تم نشر تصريحات كراني في صحيفة محلية ولكن تم نقلها الى بلومبرج خلال جلسة التداول الآسيوية مما ادى الى ارتفاع الاسترليني بمقدار 30 نقطة.

وقد أكد كارني على أن البنك البريطاني لن يكون عرضة للاعتبارات السياسية وسوف يعمي بشكل مناسب على السياسة النقدية وفقًا لأوضاع العرض والطلب. وتعتمد اغلب التوقعات بشان رفع سعر الفائدة من البنك البريطاني على افتراض ان الاقتصاد البريطاني سوف يستمر في النمو بمعدله الحالي.

ولكن تدل اخر البيانات الاقتصادية على أن الاقتصاد يتباطأ وإن كان هذا بشكل معتدل.  وخلال هذا الاسبوع شهدنا انخفاض في مؤشر مديري المشتريات (PMI) بالقطاع الصناعي الى ادنى مستوى خلال 6 اشهر، وانخفاض في مؤشر مديري المشتريات (PMI) بقطاع الخدمات الى ادنى مستوى خلال 9 اشهر، مما يدل على ان معدل التوسع في نهاية العام الماضي لم يستمر.  وقد يكون بعض هذا التباطؤ بسبب سوء الأحوال الجوية وتزايد التوترات الجيوسياسية، حيث ساهمت هذه العوامل في إضعاف النشاط الاقتصادي خلال الاشهر العديدة الماضية.  على الرغم من ذلك، إن رفع البنك البريطاني سعر الفائدة بالفعل، فسوف يحتاج السوق الى رؤية معجل تغير ايجابي في مؤشرات مديري المشتريات الشهرية خلال الاشهر العديدة القادمة، حيث من غير المحتمل ان تقوم لجنة السياسة النقدية البريطانية بتضييق السياسة النقدية حتى يقتنع الاعضاء بأن الاقتصاد البريطاني لا يواجه اي تباطؤ إضافي.

من ناحية اخرى، ظل اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD هادئا للغاية، حيث كان تداوله داخل نطاق سعته 20 نقطة خلال اغلب الجلسة الآسيوية والجلسة الاوروبية، لأن السوق في انتظار قرار سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي (ECB) والمؤتمر الصحفي أيضًا. وتشير التوقعات في العموم الى ان البنك المركزي الأوروبي (ECB) لن يغير من موقفه بشأن السياسة النقدية. وعلى الرغم من وجود أدلة إضافية على الضغط الركودي على اقتصاد منطقة اليورو، إلا أنه يبدو أن أغلب صناع السياسة النقدية غير راغبين في تخفيض سعر الفائدة أن تحويلها الى السلبية.

وقد أظهر مؤشر مديري المشتريات (PMI) لشهر مارستراجع الى 53.1 ولكنه لا يزال فوق مستوى الــ 50 والذي يعتبر الحد الفاصل بين الانكماش والنمو، مما يعطي صناع السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي (ECB) دليل كافي على الاعتقاد بأن هذه المنطقة يمكنها التعافي بدن تدخل من السلطات النقدية.

وإن ظل السيد دراجي على موقفه فقد  فقد يشهد اليورو ارتداد للأعلى ولكن من غير المحتمل ان يتجاوز مستوى 1.3850 خاصة إن جاء مؤشر ISM الأمريكية بقراءة تفوق التوقعات في الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *