اخبار اقتصادية

هل يمكن ان يقوم النفط بانعكاس صعودي؟

 

على الرغم من ان خام غرب تكساس الوسيط (WTI) قد بدأ تعاملات الأسبوع الجديد تحت ضغط تراجع دون مستوى 33 $  مسجلا 32.30 $، تمكنت السلعة من استعادة زخمها والاستقرار فوق 33 $  مه انتهاء تداول اليوم الأول من الأسبوع الجديد. وفي الوقت الحالي يحاول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الاتجاه الى مستوى 35 دولار أمريكي للبرميل ونعتبر هذه المنطقة حاجز نفسي كبير لهذه السلعة.  وإن تمكن خام غرب تكساس الوسيط (WTI) من التداول فوق مستوى 35 دولار، فسوف يفتح هذا الباب لمزيد من الحركات السعرية الصعودية على الرسم البياني وقد يكون هذا دعم مُرحَب به من مصدري هذه السلعة.

ويجب ان يلاحظ التجار اننا نعتبر مستوى 35 دولار حاجز نفسي كبير بالنسبة لسلعة خام غرب تكساس الوسيط (WTI) منذ ما يزيد عن شهر، وإن لم يتمكن من الاغلاق فوق هذا المستوى ، قد تكون هناك حركة هبوطية مرة اخرى. وهذا ما حدث تماما في آخر شهر يناير وبالتالي يحتاج التجار الى التركيز بقوة على مستوى 35 دولار لأنه يعتبر نقطة محورية واضحة للحركات السعرية طويلة الأجل في خام غرب تكساس الوسيط (WTI).

وبغض النظر عن العناوين الإخبارية المستمرة عن تراجع الأسعار أو احتمالية أن يكون هناك إجراء من بعض المنتجين لقطع الإنتاج، لا تزال العوامل الاساسية في الوقت الحالي ضد العودة الى اسواق النفط وقد يشجع هذا البائعين بشكل متكرر للدخول في صفقات محتملة.  ومن المحتمل ان تكون فرص البيع عند الارتفاعات السعرية مستهدفة من البائعين إن لم يتمكن النفط من الاغلاق فوق مستوى خام غرب تكساس الوسيط (WTI).

وقد كانت هناك عناوين إخبارية خلال الاجازة الاسبوعية بشأن  الرئيس النيجيري محمدو بوهاري الذي نقل عنه قوله في الدوحة أن وضع السوق الحالي  “لا يطاق وغير مقبول تماما”، وعلى الرغم من أننا نعلم جميعا أن الدول المنتجة للنفط لا بد وأن تشعر بعواقب الضعف لفترات طويلة في أسعار النفط، إلا هذا لا يغير تماما التوقعات المستقبلية القاتمة تجاه أسعار النفط.

وخلال زيارة الرئيس النيجيري لقطر، تمت ملاحظة انه كان هناك تلميج بأن اي تغيير في مستويات الإنتاج النفطي لا بد وأن تكون ناتج تعاون مشترك بين اعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) و غير الاعضاء في المنظمة، ويبدو أن هذا سيكون أسلوب جديد لدى منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك). وقد لمّح وزير النفط السعودي أولا الى وجود حاجة للتعاون بين الاعضاء وغير الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) في شهر ديسمبر، ولكن سيكون من الصعب أن يكون هناك اتفاق بين اعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) أنفسهم حول مستويات الإنتاج حتى قبل أن التفكير في إجراء إتفاق عالمي.

 

الذهب يرتد للاعلى على الرغم من قوة الناتج المحلي الإجمالي الامريكي

على الرغم من ان الذهب يواجه خسائر بعد الارتفاع غير المتوقع في القراءة المعدلة لمعدل  الناتج المحلي الإجمالي  في ختام الأسبوع الماضي، حاول المعدن الأصفر تعويض الخسائر خلال اليوم الأول من التداول لهذا الأسبوع الجديد.  وقد تمكن الذهب من الارتفاع فوق مستوى 1220 دولار يوم الاثنين، مع تحقيق الذهب لاعلى مستوى له فوق 1235.‎

وهناك بعض المخاوف بأنه مع ارتفاع القراءة المعدلة لمعدل الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة الأمريكية للربع الرابع من العام الماضي، فإن الزخم الاقتصادي قد ينخفض أكثر في النصف الاول من 2016. وقد يحدّ هذا من احتمالية المزيد من الارتفاعات في سعر الفائدة من البنك الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يشجع المستثمين المهتمين بشراء الذهب.

ونعتقد ان التجار مستمرون في مراقبة منطقة 1200 دولار للذهب كمستوى محوري آخرين في اعتبارهم أن الذهب قد فضل في الاغلاق تحت مستوى 1200 الاسبوع الماضي، وقد يكون هذا وراء الارتداد الصعودي في هذا المعدن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.