اخبار اقتصادية

هل يمكن أن يدعم الناتج المحلي الإجمالي الدولار الأمريكي اليوم؟

هل يمكن أن يدعم الناتج المحلي الإجمالي الدولار الأمريكي اليوم؟

 

في ظل قلة  البيانات الاقتصادية الجديدة في جدول البيانات، اعتمدت حركة الاسعار في سوق الفوركس على حيث  استمر التجار في بيع اليورو/ دولار أمريكي EURUSD  في أعقاب البيان الذي يميل الى السياسة النقدية الميسرة من البنك المركزي الأوروبي.

 

وقد دمَّر ماريو دراجي  اليورو بالأمس من خلال إخبار السوق أنه على الرغم من تحقيق أفضل معدل نمو اقتصادي في المنطقة منذ سنوات، إلا أنه لم يكن مستعدا لإيقاف برنامج التسهيل الكمي تمامًا حتى الآن. من خلال تمديد التسهيل الكمي إلى 9 أشهر في عام 2018 ، حطم السيد دراجي أي آمال بإيقاف برنامج التسهيل الكمي في وقت مبكر وكسر قلوب مشترو اليورو.

 

ولم يكن الضرر الذي لحق بالعملة أساسيًا فحسب بل كان فنيا أيضًا، حيث اخترق مستوى الدعم الرئيسي عند 1.1650.  ومع اتجاه البنك الاحتياطي الفيدرالي بشكل واضح على الطريق إلى المزيد من رفع أسعار الفائدة، في حين أن البنك المركزي الأوروبي لن يغير من سعر الفائدة خلال عام 2018، فسوف يزيد  احتمال المزيد من التباين في سعر الفائدة بين العملتين، ويمكن أن يدفع هذا اليورو مقابل الدولار الأميركي بسرعة نحو مستوى الدعم الرئيسي عند 1.1500 .

 

وتجل دورة السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي أن اليورو أصبح الآن معرض الى بالبيع القوي عند الارتفاعات في الوقت الراهن ما لم تتحول السياسة الأمريكية فجأة أيضا إلى سياسة تميل الى التسهيل.

 

ولتحقیق ھذه الغایة، یمکن أن تکون بیانات الناتج المحلي الإجمالي للولایات المتحدة الیوم عاملاُ رئیسیا عند التداول.  ويتطلع السوق إلى قراءة 2.5٪ من هذا التقرير مقابل القراءة السابقة عند 3.1٪ حيث يتوقع المحللون انخفاضا طفيفا بسبب نشاط الأعاصير في أواخر الصيف.  ومع ذلك، إذا أثبتت البيانات أنها أكثر مرونة مما كان متوقعا مع نمو أقرب إلى 3.0٪، فمن المتوقع ان يحصل الدولار على مزيد من الدعم حيث قد يختبر اليورو مقابل الدولار الأميركي (اليورو/ دولار أمريكي EURUSD) على الأرجح حاجز الـ 1.1600 و قد يرتفع الدولار الأمريكي/ ين ياباني USDJPY متجاوزًا مستوى 114.50 الذي كان مقاومة رئيسية لعدة أشهر.

 

وفي حالة قوة الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة الامريكية فسيكون هذا إثبات على إمكانية ارتفاع الدولار في الأسبوع المقبل مع استعداد السوق لاجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *