اخبار اقتصادية

هل يصل اليورو دولار إلى 1.1500؟!

هل يصل اليورو دولار إلى 1.1500؟!

 

كانت أسواق العملات هادئة للغاية مع بداية اسبوع التداول حيث كان معظم المتداولين أكثر اهتماما بالفيفا من الفوركس اليوم ، ولكن كان من الواضح من خلال حركة السعر أن هناك ابتعادًا عن المخاطر حيث ارتفع الين الياباني للأعلى بينما انخفض اليورو في جلسة التداول الآسيوية وبداية جلسة التداول الأوروبية.

 

وامتد تأثير قرار إدارة ترامب بإضافة  50 مليار دولار أخرى إلى قائمة التعريفة يوم الجمعة إلى يوم الاثنين في  جلسة التداول الآسيوية مع تراجع البورصات في المنطقة حيث أغلق مؤشر نيكي الياباني بنسبة 0.74٪.  يأمل المستثمرون في أن تنتهي المناوشات المتبادلة بين الصين والولايات المتحدة قريباً ، ولكن إذا تصاعدت حرب الاستنزاف فإنها يمكن أن تلقي بظلالها على معدلات النمو العالمية.

 

يتفاعل الدولار الأميركي مقابل الين الياباني ( الدولار الأمريكي/ ين ياباني USDJPY) بالفعل مع المخاوف الأساسية حيث فشل الزوج قبل المستوى الرئيسي عند 111.00 ويمكن أن يكون هذا بمثابة مقياس لمعدلات الرغبة في المخاطرة في أسواق رأس المال إذا ما اخترق مستوى الدعم عند 110.00.  وفشل هذا الزوج في أن يكون له رد فعل للبيانات الاقتصادية الأمريكية الإيجابية وموقف سياسة البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي يميل إلى تضييق السياسة النقدية مما يدل على أن المستثمرين قد يتطلعون إلى تجاوز التوقعات الوردية إلى مستقبل أكثر غموضا بكثير بعد ستة أشهر على الطريق.

 

في هذه الأثناء ، أضافت ألمانيا من جرعة المخاوف من المخاطرة في سوق العملات الأجنبية ، حيث يتعرض ائتلاف أنجيلا ميركل لضغوط متزايدة بشأن قضية المهاجرين.  وتصمم ميركل على أن ألمانيا تلتزم بحل أوروبي في الوقت الذي يضغط فيه شركاؤها من أجل رد فعل سياسي فقط من ألمانيا.  وقد أصبح الاحتكاك متوتر للغاية بحيث أصبحت الأسواق تشعر بقلق حقيقي من أن حكومتها يمكن أن تسقط مما سيكون له تداعيات سلبية كبيرة على اليورو ، حيث تعتبر ألمانيا هي موطئ الواقع الفعلي للعملة.  ويبدو ان هذا الزوج عرضة لاختبار مستوى 1.1500 ، ولكنه قد يتراجع أكثر إذا خرجت الأزمة في ألمانيا عن نطاق السيطرة.

 

في الوقت الحالي ، تمكنت السيدة ميركل من تأجيل أي قرار حول هذا الأمر ، ولكن إذا لم يتم العثور على حل وسط ، فقد يشهد اليورو مقابل الدولار الأميركي عملية بيع جديدة بالكامل خلال الأسابيع القليلة القادمة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.