اخبار اقتصادية

هل يزيد الطلب على الباوند البريطاني بعد اجتماع البنك البريطاني

هل يزيد الطلب على الباوند البريطاني بعد اجتماع البنك البريطاني

 

كانت هناك طلبات شراء جيدة على الدولار الامريكي على كافة القطاعات، حيث  ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات تجاه مستوى 2.95%. وكان كلا من الدولار الأسترالي و الدولار النيوزلندي أكثر ضعفًا بشكل ملحوظ حيث استمرت الفروقات في أسعار الفائدة في الضغط السلبي على أزواج العملات، ويقع الدولار النيوزلندي على مسافة جيدة من مستوى الدعم طويل الأجل عند 0.6800.

 

ولا يوجد الكثر من البيانات والأحداث الاقتصادية في التقوم الاقتصادي اليوم فيما عدا قرار سعر الفائدة من البنك السويسري والذي من غير المتوقع أن يتم فيه تغيير سعر الفائدة.  وعلى الرغم من تحسن الأوضاع الاقتصادية في سويسرا، يواصل البنك الوطني السويسري سياسة سعر الفائدة السلبية الخاصة به، وقد يكون هذا هو السبب وراء استمرار طلبات الشراء على الفرنك السويسري.  ومع تحرك اليورو مقابل الفرنك السويسري ( اليورو/ فرنك سويسري EURCHF)  حول مستوى 1.1500 ، لا يندفع البنك المركزي السويسري نحو  تضييق السياسة النقدية ، ومن غير المرجح أن يفعل ذلك حتى يصبح تداول اليورو مقابل الفرنك السويسري  ( اليورو/ فرنك سويسري EURCHF)  فوق مستوى  1.2000 لفترة طويلة .  وفي الوقت الحالي ، من المستبعد جدًا حدوث هذا السيناريو نظرًا لموقف البنك المركزي الأوروبي الذي يميل الى تسهيل السياسة النقدية، بالاضافة إلى الاضطرابات السياسية المستمرة في إيطاليا ، والطريق المسدود لسياسة المهاجرين في ألمانيا ، والتهديد الدائم الذي يمثله خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) الصعب في المملكة المتحدة.  وسوف تؤدي عوامل المخاطرة في المنطقة إلى حفاظ البنك  السويسري على أسعار الفائدة السلبية لفترة من الوقت ، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى انخفاض سعر صرف الفرنك السويسري سيكون التزايد المستمر في صفقات التداول بالاقتراض مقابل الدولار الأمريكي.

 

ومن ناحية أخرى، ستتجه جميع الأنظار ع إلى البنك البريطاني اليوم مع توقع السوق عدم حدوث أي تغيير من السيد كارني وزملائه.  وسيكون التركيز الرئيسي على التصويت الذي سجل 2-7 آخر مرة.  وأي زيادة في عدد الأعضاء الذين  يتطلعون إلى رفع سعر الفائدة سوف يؤدي إلى زيادة التوقعات برفع سعر الفائدة في أغسطس ويمكن أن يؤدي هذا إلى قوة طلبات الشراء على الباوند البريطاني والذي كان قد تعرض للضغط السلبي هذا الأسبوع ووصل إلى أدنى مستوياته خلال 7 أشهر  مقتربًا من مستوى 1.3100.

 

وقبل قرار البنك البريطاني لا تزال الأسواق تشكك في إتخاذ البنك البريطاني أي إجراء بسبب بيانات الأجور الباهتة والمخاطر المتزايدة  من خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) .  ومع ذلك ، فإن أي مفاجأة متفائلة يمكن أن تحفز موجة من الارتفاع الناتج عن عمليات البيع على المكشوف والتي يمكن أن تدفع بالباوند البريطاني نحو مستوى 1.3300 ، في حين أن الموقف الذي يميل الى السياسة النقدية الميسرة سيسمح للبائعين باختبار مستوى الدعم عند 1.3100 مع مرور اليوم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.