اخبار اقتصادية

هل تنهار اسواق الاسهم العالمية؟!

استمرت عمليات البيع المكثفة صباح اليوم في أسواق الأسهم لتصل إلى ما يزيد عن 24 ساعة، حيث سجل مؤشر داو جونز الصناعي في بورصة نيويورك أسوأ أداء له في التاريخ يوم أمس وذلك لليوم السادس، ليغلق بانخفاض نسبته تزيد عن 5.5%، بينما أغلق مؤشر ستاندرد آند بور 500 يوم التداول بانخفاض نسبته 6.66%. وبالتأكيد فقد أغلق الـ 500 سهم المدرجين في مؤشر ستاندرد آند بور 500 جميعهم على انخفاض.

وقد استمر الابتعاد عن الأصول ذات المخاطر العالية واقترب التجار من السندات والذهب خلال جلسة التداول الآسيوية في الليلة الماضية، بينما انخفض مؤشر هانج سانج في بورصة هونج كونج بما يزيد عن 6% مرة واحد قبل أن يرتد قليلاً في وقت لاحق من جلسة التداول. وكانت الحركة الهبوطية في سوق الأسهم الآسيوي قد تفاقمت بعد الإعلان عن مؤشر أسعار المستهلك من الصين في الليلة الماضية، والذي أظهر أن أسعار مبيعات التجزئة في الصين ترتفع بأسرع معدل لها، مما أثار مخاوف من أن سلطات الصين قد تتخذ المزيد من الإجراءات لتضييق السياسة النقدية المحلية، الأمر الذي سيقلل من معدلان النمو الاقتصادي في آسيا.

سيطرت عمليات البيع المكثفة على أسواق الأسهم خلال الأسبوعين الماضيين، مما تسبب في تراجع ستاندرد آند بور 500 بنسبة 17% خلال هذه الفترة ككل. وكان هذا يعود إلى سلسلة من الأحداث، متضمنة ضعف البيانات الاقتصادية العالمية والتي تشير إلى احتمالية تباطؤ النشاط الاقتصادي، بالإضافة إلى المخاوف من أن تؤثر أزمة الديون في أمريكا ومنطقة اليورو على التعافي الاقتصادي العالمي، وأخيرًا تخفيض التصنيف الائتماني الأمريكي من ستاندرد آند بور من AAA إلى AA+.

وتكمن الخطورة في الوقت الحالي في أن الحركة الهبوطية لأسعار الأسهم سوف تحصل على المزيد من الزخم، مما قد يتسبب في انهيار أسواق الأسهم بالكامل.

من ناحية أخرى، سوف يكون تسارع ارتفاع معدلات الرغبة في المخاطرة عامل يدعم الباوند/ الدولار الاسترالي والذي ارتفع الليلة الماضية إلى مستوى 1.6390، وهو المستوى الذي يبتعد بمقدار سنت واحد عن أعلى سعر له منذ أكتوبر. ومن المحتمل أن ترتفع أسعار الباوند/ الدولار النيوزلندي، بينما من المحتمل أن يكون الفرنك السويسري هو المستفيد الأساسي إذا استمرت الأزمة الاقتصادية الحالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *