اخبار اقتصادية

نظرة اسبوعية على سوق العملات والأسهم والسلع

 

ارتفاع الين الياباني مع ارتفاع معدلات كره المخاطرة

 كان كره المخاطرة هو السمة الاساسية الاسبوع الماضي حيث انخفض مؤشر ستاندرد آند بور 500 بنسبة 3.1% خلال الاسبوع الماضي وسجل بهذا اكبر انخفاض له منذ مايو 2012.  كما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي (DJIA) بنسبة 2.7%.  وامتدت عوائد السندات الأمريكية في انخفاضهاا لأخير.  وقد أدت لهجة الميل الى السياسة النقدية الميسرة بما يزيد قليل عن التوقعات في محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الى ارتداد صعودي في الاسهم وتراجع في حركةا لدولار الامريكي.  إلا أن تأثير هذا لم يم أكثر من يوم واحد. كما سجل مؤشر Stoxx 600 الأوروبي أسوأ انخفاض اسبوعي له منذ مايو 2012 على خلفية القلق إزاء النظرة المستقبلية تجاه الاقتصاد.  وفي سوق العملات الأجنبية، كان الين الياباني هو الفائز الاكبر من كره المخاطر و انخفاض عوائد السندات  وأدى هذا الى ارتفاعات واسعة النطاق في الاسبوع الماضي.  وكان الدولار الامريكي هو العملة الاكثر ضعفًا ولكنه استقر واستعاد بعض قوته مع نهاية الاسبوع.  وكانت هناك ضغوط بشكل عام على عملات السلع.

 وقد كان هناك بعض النشاطات من البنوك المركزية الاسبوع الماضي ولكن لم تتسبب هذه النشاطات في وجود ردود افعال في السوق سوى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC).   ولم يكشف محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) لشهر سبتمبر عن الكثير من الأخبار عن النظرة المستقبلية للسياسة النقدية من البنك المركزي.  وبينما اعترف مشرعي السياسة النقدية بتحسن أوجه الاقتصاد، إلا انهم قد قرروا الحفاظ على عبارة “لفترة طويلة من الوقت” وسط المخاوف من أن حذف هذه العبارة قد يؤدي الى تضييق غير متوقع في الاوضاع المالية.  وقد أكد البنك المركزي على ان عبارة “فترة طويلة من الوقت” سوف تتغير إن أصبحت البيانات الاقتصادية مشجعة بالنسبة لمشرعي السياسة النقدية.  وقد دل رد فعل السوق الفورس على انه قد تم تفسير مجضر الاجتماع على انه يميل الى السياسة النقدية الميسرة.  وقد انخفض الدولار الأمريكي بينما ارتفع اليورو والذهب للاعلى.

 حافظ البنك الياباني على برنامج مشتريات الاصول بدون تغيير، محافظًا على معدل زيادة القاعدة النقدية الى 60-70 تريليون ين ياباني سنويا من خلال مشتريات السندات الخكومية والاصول ذات  المخاطر العالية في اكتوبر.  وبينما قد يصل التضخم الى هدف البنك المركزي عند 2% في العام التالي بدون المزيد من تسهيل السياسة النقدية، اعترف صناع السياسة النقدية بأن ضعف معدل انفاق المستهلك يؤذي الانتاج و معدل ثقة رجال الأعمال.  وقد اعترف البنك الياباني بأن تأثير رفع ضريبة المبيعات على الاقتصاد كان “ممتد”.   انشق عضو في البنك عن توقعات التضخم، وقال ان توقعات التضخم في اتجاه صعودي من المنظور طويل الأجل إلى حد ما.

 

 قرر البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) الحفاظ على سعر الفائدة بدون تغيير عن 2.5% وحافظ على موقفه المحايد في أكتوبر.  وعلى الرغم من إشارات التحسن في الاقتصاد المحلي، إلا أن البنك المركزي قد حافظ على “الإرشاد المستقبلي” بدون تغيير قائلا أنه “وفقا للمؤشرات الحالية ،  من المرجح أن يكون فترة من الاستقرار في أسعار الفائدة. ويبدو ان البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) قد قلل من حدة حديثه عن قوة الدولار الأسترالي بعد انخفاضه الاخير.  ولمنه استمر في التحذير من هذا مشيرا الى ان الدولار الأسترالي عند المستوى الحالي يقدم مساعدة اقل من التوقعات في تحقيق معدل نمو اقتصادي متوازن.

 

وكان البنك البريطاني قد قرر الحفاظ اليوم على سعر الفائدة بدون تغيير عند 0.50% وقرر الحفاظ على مشتريات الاصول عند 375 مليار استرليني كما كان متوقعا على نطاق واسع.   لم يتم الاعلان سوى عن بيان مختصر وسوف يتحول تركيز السوق الى محضر اجتماع البنك البريطاني الذي من المقرر ان يتم الاعلان عنه يوم 22 أكتوبر.

 ومن الناحية الفنية، من المحتمل ان يقوم مؤشر ستاندرد آند بور 500 بتكوين قمة سعرية على المدى المتوسط عند مستوى 2019.26.  ويدعم هذا الانحراف الهبوطي على مؤشر الماكد اليوم،  والارتداد من المتوسط المتحرك الأسيّ (EMA) لـ 55 يوم يوم الاختراق القاطع لخط الدعم في القناة السعرية متوسطة الأجل.  ومع الاغلاق عند مستوى 1906.13, سوف يتحول التركيز مباشرة الى مستوى الدعم 1904.78 هذا الأسبوع.   وسوف يؤكد الاختراق المستمر على الوضع الهبوطي وتتحول  النظرة الهبوطية الى تصحيح اعمق.  وقد شهدنا اول مستوى دعم محتمل عند 1761.06 وهو مستوى تصحيح فيبوناتشي بنسبة 38.2% للحركة السعرية من 1343.35 الى 2019.26.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى