اخبار اقتصادية

مشتري الدولار الامريكي يستمرون في سيطرتهم على السوق

ظلت السيطرة في السوق بين يدي مشتري الدولار الامريكي حيث ارتفعت العملة الأمريكية للاعلى مقابل اغلب العملات الاساسية.  وقضى اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD اغلب جلسةا لتداول الامريكية يوم امس تحت مستوى 1.09 بينما كان اعلى مستوى لتداول الدولار الأمريكي/ الين الياباني  USD/JPY عند مستوى 122.65.‎  وكان الانعكاس الاخير في اليورو قد أدى الى تساؤل العديد من المستثمرين إذا ما سيعود اليورو  الى السعر العادل. وكان السعر العادل هو الهدف  الذي يفضل السوق التركيز عليه ولكن يعلن الخبراء من التجار ان الوصول الى هذه الاهداف أمر يصعب تحقيقه. واعتمادا على هذا فإننا نعتقد ان اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD سيصل الى 1.05 كحد أدنى.  ومن المهم أن نتذكر أن العملات الضعيفة تؤدي الى قوة الاقتصاد وعند مستوى 1.05 ستتمكن منطقة اليورو من الاستفادة بقوة من مزيج التحفيز الاقتصادي من البنك المركزي الأوروبي (ECB) وانخفاض اليورو.  .

 

 ونتوقع ان ينخفض اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD الى 1.05 ومن المحتمل ان يصل الى 1.03 خلال الست اشهر القادمة.    وبينما يبدأ اقتصاد منطقة اليورو في رؤية تأثير ايجابي من تسهيل السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي (ECB)، سيكون عام 2016 عام صعب على المنطقة.  وحتى مع تسهيل السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي (ECB)، سجلت معدلات تفاؤل رجال الاعمال تجاه الاقتصاد الالماني نموًا أقل وفقا لتقرير IFO الأخير . ويقول العديد من المستثمرين أن تدفق اللاجئين سيكون له تأثير ايجابي على معدل النمو ولكن في بداية أزمة المهاجرين ستتكلف بلد مثل ألمانيا مليارات من الدولارات.   وهناك خطر بتعرض المنطقة لهجمات ارهابية اخرى نتيجة استهداف الجهاديين اوروبا.   وكل هذا يحدث وسط أجواء من تباطؤ معدل النمو، وبينما يتخذ البنك المركزي الأوروبي (ECB) خطوات كبيرة لتحسين الاوضاع، إلا ان أوروبا لا تزال تعاني من صعوبات في نهاية العام لأن تضييق السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي (ECB) قد يؤدي الى تباطؤ الاقتصاد في الولايات المتحدة الأمريكية مما سيؤثر بدوره على الاقتصاد العالمي.   ولسوء الحظ ستؤدي الصين الى تراجع النمو الاقتصادي في منطقة اليورو أكثر مع وجود توقعات من البنك المركزي بتباطؤ معدل النمو أكثر في 2016.

 

 في الوقت ذاته يخطط البنك الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة أربع مرات في العام القادم إن ظل الدولار الأمريكي محافظا على معدلات الطلب عليه.    ويعتبر الخطر الاكبر بالنسبة للبنك الفيدرالي هو عملهم بشكل حاد او سريع للغاية، مما سيؤدي بدوره الى تضرر الاسهم العالية والاقتصاد العالمي.   وبينما قد تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية هي مصدر المشاكل في هذا السيناريو، إلا أن كره المخاطر في العام القادم قد يؤدي الى انخفاض اليورو وارتفاع الدولار الامريكي.  وخلال التداول يوم امس فشلت التقارير الاقتصادية الامريكية في عرقلة ارتفاع الدولار الامريكي.   والحقيقة ان المستثمرين يسعون الى التفاؤل على غرار البنك الاحتياطي الفيدرالي حيث أنهم يبحثون عن ما هو ايجابي وراء انخفاض مؤشر فيلادلفيا الفيدررالي واتساع العجز في الحساب الجاري و ارتفاع معدلات الشكاوى المستمرة من البطالة.  وعلى الرغم من انخفاض معدلات الشكاوى من البطالة الاسبوعية الامريكي بما يزيد عن التوقعات إلا  أن المستثمرين قد اعتادوا على المستويات التي تقل عن 300 ألف.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.