اخبار اقتصادية

مشترو اليورو يتجاهلون قوة مؤشر ZEW الألماني

 

 مع دخول التداول يوم الأربعاء لا تزال اسواق الاسهم تسجل ارتفاعات قي الاتجاه الصعودي مستمرين في تجاهل آخر البيانات عن تخفيض توقعات النمو الاقتصادي العالمي من صندوق النقد الدولي.  تعود الارتفاعات في اسواق الاسهم بشكل اساسي الى ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي الصيني فوق توقعات السوق وارتفاع التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي (ECB) سوف يعلن عن التسهيل الكمي يوم غد.  فينا يتعلق باليورو/ دولار فقد انخفض هذا الزوج مرة واحدة الى 1.1539 بينما رفض مشترو اليورو في التفكير حتى في شراء هذه العملة على الرغم من الارتفاع غير المتوقعف ي مؤشر ZEW الألماني الى اعلى المستويات خلال 11 شهر.  ونعتقد ان هذا يدل على الاعداد الكبيرة التي تتوقع ان يتم الاعلان عن التسهيل الكمي هذا الاسبوع.  وبعض النظر عن هذا فإن أصاب البنك المركزي الأوروبي (ECB) السوق بخيبة أمل أو لم يعلن عن التسهيل الكمي الذي ترع=غبه الاسواق، فسوف تكون الأسواق الأوروبية في خطر الارتداد الصعودي الحاد.  وقد يستمر التفاؤل بأن أسواق النفط قد تستمر في الارتداد الصعودي بعد تعليقات الاسبوع الماضي بأن أسعار النفط الضعيفة قد تعمل على تحفيز معدلات الطلب وتشجع على تراجع الإنتاج . انخفضت اسعار البرنت والنفط الخام بمقدار 2$ تقريبا يوم امس، حيث انخفض البرنت الى$47.76 بينما عاد الخام الى 46.37$. والسبب وراء عودة البيع هو بسيط للغاية ، حيث ان الأوضاع الاقتصادية لهذه السلعة لم تتغير  كما ان تعليقات الاسبوعا لماضي كانت افتراضية.  ويستمر ميزان العرض والطلب في السيطرة بشكل كامل على اتجاه اسعار النفط ويعتبر هذا لصالح البائعين.

 وإن عادت معادلة العرض والطلب لإيقاظ بائعي النفط، فإن هذه المعادلة أصبحت  حتى من جانب واحد بعد شائعات أمس أبن مستويات إنتاج النفط في إيران قد وصلت إلى مستويات قياسية، إلى جانب أن خفض الاقتصادي العالمي الثاني خلال الاسبوع الماضي قد يشير إلى أنه من المرجح أن تكون هناك معدلات أقل من الطلب على السلع. ومع اخذ هذا في عين الاعتبار نشط في أنه توجد قاعدة لتداول النفط حتى.  وإن اعلن البنك المركزي الأوروبي (ECB) يوم غد عن التسهيل الكمي فمن المحتمل ان يشجع هذا على التفاؤل بأن هذا سيؤدي الى تحفيز معدلاتا لنمو الاقتصادي على المدىا لطويل، مما يعني ان الاعلان عن التسهيل الكمي سيكون عامل ايجابي لاسعار النفط.

 وعلى الرغم من ان  ارتفاع معدلات التذبذب المفرط بعد اعلان البنك السويسري عن تخليه عن ربط عملته باليورو قد هدأ، إلا أن معدلات الطلب المتزايدة على الأصول الآمنة مثل الذهب لا تزال في مسارها.   ارتفع سعر الذهب بعد هذا الاعلان غير المتوقع من البنك المركزي والذي أدى الى توجه التجار إلى أصول الملاذ الآمن، بينما من المتوقع ان يؤدي تناقص جودة البيانات الاقتصادية هذا الاسبوع الى إكساب مشترو الذهب بعض الزخم الاضافي.  وصل سعر الذهب الى 1303  الآن وهو اعلى مستوى خلال 5 أشهر.

 كان المحرك الاساسي في اسواق العملات هو الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي USDCAD والذي ارتفع يوم أمس بمقدار 200 بيب الى 1.2113.‎ وكان الحافز الاساسي وراء الزخم الصعودي يوم أمس  هو مبيعات القطاع الصناعي في كندا والتي انخفضت للشهر الثاني على التوالي، ولكن في الحقيقة ينقاد هذا الزوج بشكل كامل من تعليقات البنك المركزي الكندي التي صدرت آخر العام الماضي والتي أكدت على ان الانخفاض المستمر في سعر النفط سيكون سلبي للاقتصاد الكندي.

من المقرر الاعلان اليوم عن قرار سعر الفائدة من البنك الكندي، وعلى الرغم من ان اي تفاؤل برفع سعر الفائدة والذي جاء من الربيع الماضي قد ابتعد بسبب سياسة عدم التدخل من البنك الكندي، فإن الخطر الهبوطي الأساسي الذي يواجه الدولار الكندي CAD اليوم سيظهر إن أصبح البنك الكندي هو البنك المركزي التالي الذي يشجع السياسة النقدية الميسرة بشكل غير متوقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.